النهار
الجمعة 9 يناير 2026 07:52 صـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال ناقش إنجازات 2025 ورسم ملامح خطة 2026 ترامب يكسر الخطوط الحمراء.. اعتقال رئيس فنزويلا يشعل أزمة دولية ويهدد دول العالم هل يجوز اتزوج سيدة من الصم والبكم؟.. أمين الفتوى يجيب أحمد الطلحي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بركة وزيادة وتطهير للقلوب من العيوب شيخ الأزهر يهنئ العلَّامة «أبو موسى» بتتويجه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م صور جديدة تكشف عن شخصية ميادة للنجمة درة في مسلسل علي كلاي عمرو كمال مشرفا عاما على مشروع مسلسل القصة الكاملة و العرض على شاهد بالصور.. وائل جسار يتألق في حفل جماهيري ضخم بـ العاصمة الإدارية وزيرا الرياضة والإسكان يلتقيان اللجنة العليا لسلسلة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة

تقارير ومتابعات

دعوى قضائية لإقالة طنطاوي إثر هجمات سيناء

المشير
المشير
رفع محامٍ مصري دعوى قضائية، طالب فيها بإقالة المشير محمد حسين طنطاوي من منصب وزير الدفاع، بسبب انشغاله بالسياسة عن مهامه الرئيسة في حماية البلاد، ما تسبب في وقوع هجمات سيناء أمس.وطالب المحامي جمال صلاح إبراهيم في الدعوى التي رفعها أمام محكمة القضاء الإداري بإقالة رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع المشير حسين طنطاوي، إثر قيام مجهولين بقتل 16 جنديًّا وضابطًا مصريًّا وإصابة 7 آخرين، مساء أمس الأحد في هجوم قرب معبر كرم أبوسالم على الحدود المصرية الصهيونية.وحَمَّل المحامي طنطاوي مسئولية الحادث، حيث قال في دعواه: المجلس العسكري يفرض وصايته على الشعب المصري بدلاً من التفرغ لحماية البلاد من المتربصين، كما انشغل المجلس بالانتخابات ومجلس الشعب وانشغلت أجهزة الأمن القومي بالفرجة على مسلسلات رمضان.وطالبت الدعوى القضائية المجلس العسكري بالعودة إلى الثكنات العسكرية، لممارسة مهامه الأصلية في حماية حدود البلاد وتأمينها، وإلغاء تعيين المشير طنطاوي كوزير للدفاع في حكومة هشام قنديل.يأتي هذا بعد ساعات من الهجوم الغادر الذي وقع في سيناء أمس الأحد، وأدى إلى مقتل 16 ضابطًا ومجندًا على الأقل وإصابة 7 آخرين، والاستيلاء على مدرعتين للجيش المصري، محاولين اختراق الحدود على الجانب الصهيوني الذي تصدى لهم، وقصف المدرعات بالطيران.وكان الخبراء والمحللون السياسيون والمراقبون قد حذَّروا من أن انشغال قادة الجيش بالسياسة، وأنه سيكون له تأثير سلبي حتمًا على قدرات الجيش المصري، وحماية حدود البلاد، وطالبوهم بالعودة السريعة لثكناتهم وترك السياسة نهائيًّا.