النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 09:51 مـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسالة نادرة تكشف الحقيقة.. “لعنة توت عنخ آمون” اختراع صحفي لا أكثر! أسطورة إجرامية تسقط بالقليوبية.. مصرع 4 وضبط المتهم الهارب بعد مطاردة حاسمة المهندس إبراهيم مكي: لأول مرة.. كفرالشيخ تنجح في اختبار الأمطار الصعب وتُثبت كفاءة خطة تصريف المياه بالتنسيق بين كاريتاس مصر اللجنة الاستشارية لمشروعECO Empower تعقد اجتماعها الدوري لتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وزير الاتصالات يلتقي مع الرئيس التنفيذي لجامعة IE الإسبانية لبحث آفاق التعاون في بناء القدرات الرقمية للشباب اطلاق ملتقي سيدات الاعمال حول قيادات صنعت المسار بحضور الوكيل خراب ودمار.. آلاف الغربان السوداء تثير الرعب في سماء تل أبيب «أمهات مصر»: قيادة الرئيس السيسي تدعم وتمكّن المرأة المصرية في جميع المجالات الإعدام في قضية «سيدز»...خبيرة تربوية تؤكد: أطفالنا خط أحمر والحكم رادع لكل معتدٍ وزير الاتصالات يلتقي مع الرئيس التنفيذي لجامعة IE الإسبانية لبحث آفاق التعاون تعليمات عاجلة لمحافظ القليوبية من مركز السيطرة.. شفط مياة الأمطار ومراجعة الإنارة والمحولات جهود مكثفة من أوقاف القليوبية لتنظيف المساجد وشفط مياة الأمطار

عربي ودولي

وزير الدفاع الفرنسي يطالب بتدخل المجتمع الدولي في مالي

جان إيف لو بريان وزير الدفاع الفرنسي
جان إيف لو بريان وزير الدفاع الفرنسي
صرح جان إيف لو بريان وزير الدفاع الفرنسي يوم 4 أغسطس أن التدخل العسكري الخارجي في مالي التي يسيطر الثوار الطوارق والمسلحون الاسلاميون على شمالها على مدى أشهر لا مفر منه. وقال إن باريس مستعدة لأن تقدم لدول المنطقة دعما بصدد هذا التدخل. لكنها لن تبادر إليه.وقال: لا يجب أن تأخذ فرنسا المبادرة على عاتقها في مالي. ونريد أن تعود المبادرة إلى القوات الأفريقية، وقبل كل شيء الاتحاد الاقتصادي لدول غرب أفريقيا ، الأمر الذي أكده القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن.وبحسب لو بريان فإن تسوية الأزمة في مالي بطريقة عسكرية تعتبر أمرا مرغوبا ، و لا مفر منه. وأضاف الوزير الفرنسي قائلا: فرنسا ستدعم التدخل العسكري الخارجي، وآمل بأن يتصرف الاتحاد الأوروبي بالطريقة ذاتها.وأشار بريان إلى أن الهدف الرئيسي لجهود الأسرة الدولية ازاء مالي في المرحلة الراهنة هو تأمين الاستقرار السياسي في باماكو الذي لم يتوصل إليه بعد على الرغم من عودة الرئيس المالي الموقت ديونكوندا تراوري الأسبوع الجاري من باريس إلى العاصمة المالية.وأوضح وزير الدفاع الفرنسي قائلا: من الضروري ضمان تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتفويضها بسلطة ضرورية كي تعم شمال البلاد. ولا بد أن يرافق ذلك التدخل العسكري الخارجي الذي يمكن أن تدعمه فرنسا. لكنها لن تبادر اليه.يذكر ان النزاع الداخلي في مالي اندلع في منتصف شهر مارس الماضي حين تمرد فريق العسكريين بقيادة النقيب أمادو سانوغو في العاصمة المالية. وقام الفريق بتنحية الرئيس أمادو توماني توري وعدد من كبار المسؤولين عن السلطة.واستفاد الثوار الطوارق والمجموعات المسلحة للإسلاميين في شمال البلاد من التمرد في باماكو ، وفرض هؤلاء السيطرة على الأراضي الشاسعة وعاصمتها تمبكتو التي لا يزالون يسيطرون عليها.وقد أعرب الاتحاد الاقتصادي لدول غرب أفريقيا عن استعداده لأن يوجه إلى منطقة التمرد قوات حفظ السلام التي يبلغ تعدادها حتى 3.3 ألف فرد من الدول الأفريقية المجاورة ، وذلك بغية تسوية الأزمة.لكن تنفيذ مثل هذه العملية سيتطلب تقديم الدعم من الدول الغربية وبالدرجة الأولى فيما يتعلق بالإمداد والتموين واستخدام الطائرات الحربية.وينتظر الاتحاد في الوقت الحاضر صدور تفويض بهذا الشأن من مجلس الأمن الدولي.