النهار
الأحد 1 فبراير 2026 12:49 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يطلق أول دليل لإجراءات العلاج على نفقة الدولة خبير القانون الدولي السوري: الوعي والعلم هما القاطرة الحقيقية لتطوير المجتمعات وتمكين المرأة شرط نهضتها وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس

عربي ودولي

مسئول فلسطيني: مرشحو الرئاسة الأمريكيون يزايدون لصالح إسرائيل

قال مدير المركز الإعلامي الحكومي الفلسطيني الدكتور غسان الخطيب إنه في كل انتخابات أمريكية تجري المزايدة لصالح إسرائيل، وضد فلسطين من جانب المرشحين.وأضاف -في تصريح مساء اليوم الأربعاء- هذا الأمر مؤسف، ولا يساعد في إعطاء الولايات المتحدة إمكانية دور جاد وحقيقي بسبب هذا الانحياز المبالغ به لصالح إسرائيل، مؤكدا أن القضية الفلسطينية لا يمكن أن تحل إلا وفق القانون الدولي، الذي يجب أن تلتزم به الإدارة الأمريكية إذا كانت ترغب فعلا بأن تساعد في الحل.وتابع القانون والشرعية الدولية يقضيان بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بما فيه القدس الشرقية المحتلة وإقامة دولة فلسطين مستقلة على حدود عام 67، بالإضافة إلى عودة اللاجئين الفلسطينين لديارهم، معتبرا كل ما يخرج عن ذلك إعاقة للحل السياسي، ويساهم في تعزيز مكانة اليمين المتطرف في إسرائيل.ولفت الخطيب إلى أن الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين يجب أن يعملوا بشكل مستمر على مقاومة هذه التوجهات التي تبرز إبان الانتخابات كل أربعة أعوام في الولايات المتحدة، كما يجب أن يكون هناك تكاتف من قبل كل الأطراف الفلسطينية العربية والدولية لتثبيت القدس عاصمة للدولة الفلسطينية كون ذلك شرطا مسبقا للحل السلمي القائم على العدل والشرعية الدولية.