النهار
الخميس 11 يونيو 2026 04:25 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرا التعليم والعمل يبحثان إعداد كوادر فنية بشهادات دولية تلبي احتياجات سوق العمل تأجيل الحكم في قضية اتهام عصام صاصا بسرقة لحن أغنية شيرين عبد الوهاب لجلسة 28 يونيو تعطيل العمل بالبنوك الخميس المقبل احتفالا برأس السنة الهجرية البورصة المصرية تستضيف الجمعية المصرية لخبراء الاستثمار (CFA Society Egypt) في حوار استراتيجي لتعزيز تنافسية سوق المال وزير التعليم يبحث مع رئيس هيئة الدواء إعداد كوادر فنية متخصصة في الصناعات الدوائية نقيب التمريض تشارك في امتحانات البورد العربي لتخصص تمريض الطوارئ والكوارث بجامعة العاصمة حادث مروع بشبين القناطر.. إنقلاب سيارتين وسقوطهما داخل ترعة يتسبب بإصابة 5 أشخاص رئيس لجنة فحص مضبوطات قضية سارة خليفة أمام المحكمة: رجعنا لموقع الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات خلال الفحص استثمارات بريطانية تراهن على الإصلاح الاقتصادي المصري.. 1.3 مليار دولار تدفقات تراكمية واستراتيجية جديدة لدعم النمو المستدام رئيس لجنة فحص مخدرات قضية سارة خليفة أمام المحكمة: المضبوطات تتشابه مع 6 مركبات واردة بقرارات وزير الصحة نهاية مأساوية.. مصرع شاب أثناء تدخله لفض مشاجرة أجرامية بالعمرانية ”المينا الهندي”.. الطائر الدخيل الذي تراقبه الدولة لحماية التنوع البيولوجي في مصر

توك شو

مفتي الجمهورية يحسم الجدل بشأن مشروعية الاحتفال بالعام الميلادي

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية: إن الاحتفال برأس السنة الميلادية المؤرخ بيوم ميلاد المسيح عيسى والتهنئة به جائز شرعا، ولا حرمة فيه لاشتماله على مقاصد اجتماعية ودينية ووطنية معتدّ بها شرعا.

وأضاف المفتي، في حوار تلفزيوني على فضائية "صدى البلد" أمس الجمعة: "تعودت كل عام أن أحضر احتفالات الإخوة المسيحيين في الكنيسة ليلة رأس السنة مجاملة لأصدقائي المسيحيين، ولكن أحد الأشخاص يقول لي: إن ذلك الفعل حرام".

وأوضح أن الشريعة الإسلامية أقرت الناس على أعيادهم لحاجتهم إلى الترويح عن نفوسهم، ونص العلماء على مشروعية استغلال هذه المواسم في فعل الخير وصلة الرحم والمنافع الاقتصادية والمشاركة المجتمعية.

وأشار علام إلى أن صورة المشابهة لا تضر إذا تعلق بها صالح العباد، ما لم يلزم من ذلك الإقرار على عقائد مخالفة للإسلام، فضلا عن موافقة ذلك للمولد المعجز لسيدنا المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام، الذي خلده القرآن الكريم وأمر بالتذكير به على جهة العموم بوصفه من أيام الله، وعلى جهة الخصوص بوصفه يوم سلام على البشرية، والنبي صلى الله عليه وسلم أولى الناس بسيدنا المسيح صاحب هذا المولد المبارك.