النهار
الإثنين 31 أغسطس 2026 05:25 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يطلق معايير «المنشآت صديقة الأم والطفل».. خطوة جديدة نحو رعاية صحية أكثر أمانًا وجودة اتحاد الكرة يحسم الجدل في واقعة معروف ووائل جمعة بمباراة الأهلي وزد الكرة المصرية فين؟ أبو ريدة غائب.. ومجاهد حاضر رغم غياب الصفة! لا تنجروا وراء ترندات التحكيم.. المشكلة أكبر من تصريحات كريم حسن شحاتة مورينيو يشرح كيف يريد «تحرير» بيلينغهام مع بنفيكا.. «لا أريده ظهيرًا أيسر» تشيلسي يضع مانو كونيه بديلًا لإنزو فيرنانديز حال انتقاله إلى مانشستر سيتي أتلتيكو مدريد يحسم استعارة جوناثان ديفيد من يوفنتوس.. وسيميوني يضم مهاجمًا ثالثًا جهاد جريشة : أحمد مجاهد تدخل لتعيين وجيه أحمد وعزب حجاج في لجنة الحكام السابقة جهاد جريشة: موسم 2021/2022 هو الأسوأ تحكيميًا في التاريخ وسبب دخول الخبراء الأجانب مصر التعليم الخاص والدولي.. شركاء أساسيون ولكن! أهمية زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر.. تفاصيل مهمة من طريق الحرير إلى البرج الأيقوني.. مصر والصين تعيدان رسم جغرافية المستقبَل

سياسة

”الشيوخ” يوافق على حظر إجبار المؤسسات الاجتماعية للمسن على البقاء دون رضاه

وافق مجلس الشيوخ خلال جلسته العام اليوم برئاسة المستشار بهاء ابو شقة الوكيل الاول للمجلس على المادة العاشرة من مشروع قانون حقوق المسنين المقدم من الحكومة ومشروع القانون المقدم من النائب عبد الهادى القصبى وعٌشر اعضاء مجلس النواب (60 نائبا ) والتى تحظر على المؤسسات الاجتماعية لرعاية المسنين إجبار المسنين على البقاء بها بدون رضاهم ولا يجوز لها رفض طلب خروج المسن منها سواء صدر منه أو من ممثله القانونى أو من الوزارة المختصة، وفى هذه الحالة يُسلم إلى من يتولى رعايته وذلك وفقا للضوابط التى تحددها اللائحة التنفيذية.

ويهدف مشروع القانون وفقا لما جاء بتقرير اللجنة البرلمانية المشتركة بمجلس الشيوخ، إلى أن تمنح الدولة، معاشا ضمانيا لكبار السن من عمر الخامسة والستين أو لمن يعانون عجزا أو مرضا مزمنا، وليس لهم دخل ولا يتقاضون معاشا تأمينيا بجانب إنشاء دور الرعاية الخاصة بكبار السن، وافتتاح أندية رعاية نهارية لهم، وإطلاق وثيقة مكتوبة خاصة بحقوق المسنين بالتعاون مع منظمات المجتمع المدنى، بالإضافة إلى نشر آليات الثقافة الإلكترونية فى مراكز المسنين لتهيئة الثقافة الذاتية بأيسر الوسائل، وكذلك إتاحة الهيئة العامة لتعليم الكبار الفرصة للمسنين لمواصلة التعليم فى المراحل الإعدادية والثانوية، وصولا للتعليم الجامعى.

يأتى ذلك إلى جانب التوسع فى برامج الحماية الاجتماعية الممنوحة للمسنين، وزيادة المخصصات المالية المتاحة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية الحكومية، وتعزيز التفتيش عليها، وتعزيز حصول كبار السن على الرعاية الصحية المناسبة، تمكين كبار السن من المشاركة فى الحياة العامة وتعزيز مشاركتهم فى صياغة السياسات الخاصة بهم، وتنظيم حوار مجتمعى سنوى يستهدف تحديد الفجوات، ومجالات الاهتمام، وسبل التفاعل الملائمة مع قضايا كبار السن، وتعزيز فرص حصولهم على التعليم وتعزيز مشاركتهم فى الحياة الثقافية، وتعزيز المساعدة القضائية لكبار السن، وتشجيع التوسع فى إنشاء دور رعاية للمسنين.

ويتيح القانون حقوق متكاملة للمسنين من الرعاية الصحية، وتسهيل صرف المعاشات، وتوفير رفيق للمسن فى منزله، كما يقدم إعفاء جزئيا من تذاكر وسائل المواصلات وغيرها ويوفر لهم الرعاية النفسية وإعادة التأهيل للمسن ويتضمن أنشاء صندوق بوزارة التضامن الاجتماعى يسمى "صندوق رعاية المسنين"، تكون له الشخصية الاعتبارية العامة، ويتبع الوزارة المختصة، ويكون تحت إشراف رئيس مجلس الوزراء، ويجوز لمجلس إدارة الصندوق إنشاء فروع أخرى له فى المحافظات.