النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 03:22 مـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تسهيلا لحركة الزائرين والمعتمرين في الحرمين الشريفين.. خرائط تفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية كلية العلوم تستضيف ندوة «الهوية المصرية التاريخية والانتماء والمواطنة» ضمن برنامج إعداد القادة ميناء الحمراء البترولي يبدأ نشاط تخزين وتداول الخام لحساب الغير.. وخطة لتحويله إلى مركز لوجستي إقليمي على المتوسط محافظ البحر الأحمر يشهد احتفالية المنطقة الأزهرية بمرور 1086 عامًا على تأسيس الجامع الأزهر محافظ البحيرة تستوقف عددا من سيارات السرفيس بدمنهور للتأكد من الالتزام بخطوط السير والتعريفة وعدم تجزئة الخطوط انعقاد مجلس جامعة طنطا الدوري بحضور محافظ الغربية اللواء علاء عبد المعطي هيثم منصور: المنصة الإلكترونية لميثاق الشركات الناشئة ستحدد نجاحه أو تعثره محافظ البحيرة تفاجىء ركاب إحدى حافلات النقل الجماعي بدمنهور: تخفيض التعريفة إلى 5 جنيهات رئيس جامعة كفر الشيخ يفتتح مهرجان الأنشطة الطلابية الرمضانية بجامعة كفر الشيخ الأهلية محافظ الفيوم يشهد الاحتفال باليوم السنوي لتأسيس الجامع الأزهر كاسبرسكي تقدم خطوات لدعم حلم الأطفال بأن يصبحوا صناع محتوى بأمان السفير قائد مصطفى يبحث مع مندوب الكويت بالجامعة العربية تطورات الأوضاع بالمنطقة وجهود دعم القضية الفلسطينية

تقارير ومتابعات

هاشم ربيع: الجيش لن يعود لثكناته بسهولة... ونهم السلطة لدى الإسلاميين صنع منه قوة مضادة

أكد عمرو هاشم ربيع أن نَهَم السلفين والإخوان على السلطة صنع رد فعل لدى السلطة العسكرية في البلاد، لتسعي للحفاظ على المدنية المهددة منهم، مؤكداً أن ذلك قد يكون محمودا عند قطاع كبير من الشعب، ولكن يمثل خطرا كبيرا.وأوضح هاشم في تصريحات لـ الوطن المخاوف من استمرار الجيش في حماية المدنية أن يؤدي ذلك لعسكرة الدولة بدلا من الحفاظ على مدنيتها، مؤكداً على حساسية الموقف في تلك القضية الناتجة من طمع الإسلاميين في الاستئثار بالسلطة، مشيراً إلى أن النظام المصري دائما ما تكون للعسكرين فيه كلمة مسموعة.كما أشار هاشم إلى أن رحيل العسكر عن السلطة بالكامل يأخذ وقتا طويلا، وتسليم السلطة التشريعية للبرلمان ليس نهاية وجود العسكر، مؤكداً أن الجيش لن يعود لثكناته بسهولة، موضحاً أن وجود العسكري في السلطة لا يتطلب محللا سياسيا أو شكلا قانوي، ولكن دائما ما يستمروا في الشارع السياسي مستندين إلى القوة العسكرية للجيش كقوة ضغط سياسي.يذكر مصدر فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة قال: إن المجلس لن يتنازل عن مدنية الدولة المصرية. وأضاف أن القوات المسلحة ستستمر فى مراقبة الشرعية الدستورية، حتى بعد تسليمها السلطة كاملة، التى لم يتبق منها سوى السلطة التشريعية التى تنتهى بتشكيل برلمان جديد، مؤكداً إمكانية تدخلها لبقاء مصر مدنية إذا طُلب منها ذلك شعبياً، حال سعى فصيل معين إلى فرض رأيه أو فكره على المجتمع المصرى.