النهار
الخميس 8 يناير 2026 06:28 صـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انهيار مبنى قديم بالقناطر الخيرية.. محافظ القليوبية يتدخل فورًا ويشكّل لجنة هندسية رئيس جامعة الأزهر يهنئ «أبو موسى» بفوزه بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام 2026 من غرفة التحكم.. محافظ القليوبية يشن حملة حاسمة لإزالة تعديات الطريق الزراعي ”جلوبال سي إم إكس ” توقيع شراكة إقتصادية بين الإمارات وأستراليا في قطاع الطاقة المتجددة بعد فيديو التوبيخ.. مطعم الطعمية يعلن توزيع سندوتشات مجانًا تقديرًا لتسهيلات رئيس مدينة نجع حمادي بقنا حزب الوفد بجنوب سيناء يقدم التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد نائب محافظ سوهاج من مطرانية الأرثوذكس: وحدة المصريين طريق التنمية والاستقرار هروب نزلاء «مصحة بير السلم» بالمريوطية يكشف فضائح «بيزنس علاج الإدمان» سحب احترازي لحليب أطفال يعيد الجدل.. «الصحة» تحسم: الرضاعة الطبيعية خط الدفاع الأول لحماية الرضع الشرطة الإسرائيلية تقمع متظاهرين وتستخدم وسائل قمع قرب مفرق بئر المكسور بالداخل باستخدام الرأفة.. المؤبد لقاتلي طفل إمبابة أثناء سرقة «توك توك محمد العمدة: أولوياتي التشريعية دعم الصناعة والتعليم والصحة لتعزيز الإنتاج

فن

علي الكشوطي يكتب: المسابقة الرسمية .. صراع الدّيكة فى حلبة الفن

يزداد النجوم العالمين في العمر، ومع كل سنة جديدة يزدادون تألق وخبرات، وكأن موهبتهم كالألماس كلما صقل كلما ازداد جمالا وبريقا، وهو ما ظهر جليا في فيلم "المسابقة الرسمية - official competition" فيلم افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي، والذي جمع بين أنتونيو بانديراس 61 عاما و أوسكار مارتينيز 72 عاما مع بينيلوبي كروز.

فيلم المسابقة الرسمية أشبه "بفيلمين في بروجرام واحد" فالعمل يتناول قصة صنع فيلم، يحاول من خلاله ملياردير أن يحفر اسمه في التاريخ قبل وفاته خاصة بعدما أطفأ شمعة عيد ميلاده الـ 80، فيستعين بمخرجة جامحة الفكر والخيال تلعب دورها بينيلوبي كروز مجسدة شخصية لولا، وهي بدورها كمخرجة تختار أنتونيو بانديراس والذي يجسد دور ممثل يدعي فيليكس ريفيرو، و أوسكار مارتينيز ليجسد دور الممثل إيفان أرتورز، في قصة حول شقيقين أحدهما مستهتر، والأخر يحمل المسئولية.اختارت لولا من وجة نظرها الممثلين فيليكس وإيفان لأنهما لم يعملا معا من قبل، ولأن كلاهما لديه اعتزاز بالنفس وكلاهما يشعران بحجم نجوميتهما وبالتالي تستغل المخرجة ذلك الشعور، ليظهر في الفيلم كنوع من التناحر بين الشقيقين مسلحا بشعور كل منهما بذاته في صراع أشبه بصراع الدّيكة ولكن ليس في حلبة الدم وإنما في حلبة الفن، حيث تلعب لولا دور المحكم بينهما، تضغط هنا وهناك لتدفعهما لاستغلال ذلك الشعور في الحفاظ علي شعرة التنافس بينهما، لكن في نفس الوقت تحاول كسر أنفيهما في التعامل معها ومع التمثيل في الفيلم فتدفع الثنائي لتنفيذ طلباتها كنوع من التدريب الاشبه بالجنون، للحافظ علي طاقة التمثيل داخلهما، فمرة تربطهما سويا وتكسر كل جوائزهما العالمية التي حصلا عليها، ومرة أخري تضعهم تحت ضغط شديد لتخرج منهما أفضل أداء فيجلسان اسفل صخرة ضخمة وهما يقيمان بروفة علي النص ليصلان لذروة التوتر التي تحتاجها في الفيلم الذي تعمل عليه.