النهار
الأحد 18 يناير 2026 09:34 مـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة صديقين إثر حادث تصادم موتوسيكل مع سيارة في قنا مطران أسيوط للأقباط الأرثوذكس يترأس قداس عيد الغطاس سقوط مخابز مخالفة بالقليوبية.. ضبط دقيق مدعم وتحرير محاضر جنح في حملات مكثفة إقبال كثيف لليوم الثاني على مستشفى طوخ المركزي.. ومحافظ القليوبية يتابع التشغيل التجريبي ميدانيًا ملتقى علمي عن الآثار الإسلامية والقبطية بمنزل الست وسيلة بالأزهر من أجمل وأرقى الحفلات.. تامر حسنى يعلق علي حفله بمسرح المجاز بالشارقة بالقصب والقلقاس .. مسيحيو مصر يحتفلون بعيد الغطاس لاروسي تتعاون مجددًا مع محمد قماح في أغنية «أنا نجمة» بعد نجاح «انبساط» عضو بالشيوخ: رسالة ترامب تعكس اعترافًا دوليًا بالدور المصري المحوري رئيس الطائفة الإنجيلية يستقبل مفوض الحكومة الألمانية وسفير المانيا بالقاهرة 20 يناير..”أحلام مؤجلة” يوثق لحظات من الحياة بقاعة صلاح طاهر حتى 20 يناير الجاري.. دارالأوبرا تستضيف معرض تشكيلي بعنوان” السر الغامض ” بقاعة زياد بكير

أفريقيات

أبي أحمد يدعو مقاتلى «تيجراي» للاستسلام.. ويزعم: هزمناهم

دعا رئيس الوزراء أبيي مقاتلي جبهة التحرير الشعبية لتحرير التيجراي إلى الاستسلام بسلام وإنقاذ أنفسهم. وقال رئيس الوزراء في بث تلفزيوني: "انتهينا من وضع خطة لإبادة العدو" مضيفًا "لقد هُزم العدو".
خاطب أبي مقاتلي جبهة التحرير الشعبية لتحرير التيجراي الذين قال إنهم يشاركون في القتال دون معرفة الطبيعة الجغرافية للمنطقة، وطلب منهم الاستسلام للقوات الحكومية في أقرب وقت ممكن. وقال: "يجب على الشباب التيجرايين الذين تم إقناعهم بهذا القتال الذي لا هدف له وبأن الموت ينتظرهم بأعداد كبيرة؛ وعليهم أن يفهموا أن الحرب قد انتهت".
وكشف رئيس الوزراء أنه بحث مع الجيش "الخطة الأخيرة" لإحدى الجبهات التي يقودها حاليا. وأوضح أن الجيش سينتقل إلى الهجوم، "نحن جاهزون والجيش وقيادته مستعدون". حيث تعهد رئيس الوزراء بإلانتهاء من الحرب في وقت قصير وبأقل قدر من التضحيات.
وأكد أبيي استعداد العسكريين وقال إنهم في حالة معنوية عالية "ما نريده هو الوحدة الوطنية والسلام والتنمية، لقد اضطررنا إلى هذه الحرب ولكن النصر قادم". كما ذكّر المواطنين بالتضحية التي يدفعها الجيش في جبهات القتال وحثهم على رد الجميل بمواصلة دعمهم.
أعلن رئيس الوزراء أبي عن قراره بقيادة الجيش من خط المواجهة ليلة 22 نوفمبر. وبعد أربعة أيام ظهر على شاشة التلفزيون الرسمي لجبهة العفر معلنا أن قوات الدفاع الوطني الإثيوبية حققت مكاسب إقليمية في منطقة العفر وأنها ستستعيد بوركا Burka وتشفرا Chifra في نفس اليوم.