النهار
الأحد 25 يناير 2026 03:07 صـ 6 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ذهب إفريقي جديد للجودو المصري بقيادة ودعم محمد مطيع آلاف المريدين يتوافدون على الطريقة القادرية البودشيشية لإحياء الذكرى التاسعة لقطب صوفية المغرب «أبو كيلة» تتابع كنترولات أعمال تصحيح امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 «حصن متين».. رئيس جامعة الأزهر يهنئ الشرطة بعيدها الـ٧٤ ويحيِّي أرواح شهدائها البواسل نجم جعفر العمدة يحتفل قرأءة الفاتحة على فتاة من خارج الوسط الفني عمر محمد رياض لـ نجمك مع يارا: كنت خائفًا من عرض «اتنين قهوة» قبل رمضان والنجاح فاق توقعاتي ورشة عمل للحكام استعدادا لبطولة شمال أفريقيا لكرة القدم للمدارس «بعد رحلة علاجية في النمسا».. البابا تواضروس يعود الى أرض الوطن محمود تيمور يضيء بداية جديدة للقصة القصيرة العربية.. الإعلان عن الفائز بالدورة الأولى في معرض القاهرة للكتاب سلامة موسى.. الصحافة والفكر والتنوير في ندوة معرض القاهرة للكتاب سلوى بكر تفتح بوابة بريكس من القاهرة.. جائزة للأدب العابر للجغرافيا وزير الثقافة: 25 يناير رمز للتضحية ووحدة الصف وبناء الوعي الوطني

أفريقيات

أبي أحمد يدعو مقاتلى «تيجراي» للاستسلام.. ويزعم: هزمناهم

دعا رئيس الوزراء أبيي مقاتلي جبهة التحرير الشعبية لتحرير التيجراي إلى الاستسلام بسلام وإنقاذ أنفسهم. وقال رئيس الوزراء في بث تلفزيوني: "انتهينا من وضع خطة لإبادة العدو" مضيفًا "لقد هُزم العدو".
خاطب أبي مقاتلي جبهة التحرير الشعبية لتحرير التيجراي الذين قال إنهم يشاركون في القتال دون معرفة الطبيعة الجغرافية للمنطقة، وطلب منهم الاستسلام للقوات الحكومية في أقرب وقت ممكن. وقال: "يجب على الشباب التيجرايين الذين تم إقناعهم بهذا القتال الذي لا هدف له وبأن الموت ينتظرهم بأعداد كبيرة؛ وعليهم أن يفهموا أن الحرب قد انتهت".
وكشف رئيس الوزراء أنه بحث مع الجيش "الخطة الأخيرة" لإحدى الجبهات التي يقودها حاليا. وأوضح أن الجيش سينتقل إلى الهجوم، "نحن جاهزون والجيش وقيادته مستعدون". حيث تعهد رئيس الوزراء بإلانتهاء من الحرب في وقت قصير وبأقل قدر من التضحيات.
وأكد أبيي استعداد العسكريين وقال إنهم في حالة معنوية عالية "ما نريده هو الوحدة الوطنية والسلام والتنمية، لقد اضطررنا إلى هذه الحرب ولكن النصر قادم". كما ذكّر المواطنين بالتضحية التي يدفعها الجيش في جبهات القتال وحثهم على رد الجميل بمواصلة دعمهم.
أعلن رئيس الوزراء أبي عن قراره بقيادة الجيش من خط المواجهة ليلة 22 نوفمبر. وبعد أربعة أيام ظهر على شاشة التلفزيون الرسمي لجبهة العفر معلنا أن قوات الدفاع الوطني الإثيوبية حققت مكاسب إقليمية في منطقة العفر وأنها ستستعيد بوركا Burka وتشفرا Chifra في نفس اليوم.