النهار
السبت 3 يناير 2026 10:29 صـ 14 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الخارجية الفنزويلي: أمريكا هي التي تقف وراء الهجمات الأخيرة في كاراكاس فنزويلا تتعرض للقصف بالصواريخ مع تحليق مكثف لطائرات حربية على علو منخفض نجاح 96 عملية جراحية بمستشفى سرس الليان في «يوم في حب مصر» لدعم المرضى وإنهاء قوائم الانتظار سيارة ملاكي تثير الذعر على طريق سريع بدفعها دراجة نارية أمامها وسط تطاير شرر كثيف مشاجرة داخل محل تنتهي بجريمة قتل.. زوجة تنهي حياة زوجها طعنًا بسكين في مسطرد الزمالك يبدأ مفاوضاته مع مصطفى معوض لتعزيز خط الدفاع الكل حزين عليها.. مصرع فتاة إثر حادث صدمتها سيارة ملاكي في قنا «العائلة لاعب خفي في السياسة المصرية».. كتاب جديد يفكك سرّ استمرار النفوذ النيابي للعائلات النيابة تُنهي حبس متهمي واقعة فرح كروان مشاكل وتفرض كفالات بالجملة ضربة جديدة للمخالفات.. غلق قاعات الأفراح المقامة على ترعة الإسماعيلية بشرق شبرا الخيمة «برايل لغة النور».. دار الكتب تحتفي باليوم العالمي للكتابة للمكفوفين وتفتح أبواب المعرفة بلا حواجز هل ستطبّع السعودية علاقاتها مع إسرائيل خلال عام 2026؟

أفريقيات

أبي أحمد يدعو مقاتلى «تيجراي» للاستسلام.. ويزعم: هزمناهم

دعا رئيس الوزراء أبيي مقاتلي جبهة التحرير الشعبية لتحرير التيجراي إلى الاستسلام بسلام وإنقاذ أنفسهم. وقال رئيس الوزراء في بث تلفزيوني: "انتهينا من وضع خطة لإبادة العدو" مضيفًا "لقد هُزم العدو".
خاطب أبي مقاتلي جبهة التحرير الشعبية لتحرير التيجراي الذين قال إنهم يشاركون في القتال دون معرفة الطبيعة الجغرافية للمنطقة، وطلب منهم الاستسلام للقوات الحكومية في أقرب وقت ممكن. وقال: "يجب على الشباب التيجرايين الذين تم إقناعهم بهذا القتال الذي لا هدف له وبأن الموت ينتظرهم بأعداد كبيرة؛ وعليهم أن يفهموا أن الحرب قد انتهت".
وكشف رئيس الوزراء أنه بحث مع الجيش "الخطة الأخيرة" لإحدى الجبهات التي يقودها حاليا. وأوضح أن الجيش سينتقل إلى الهجوم، "نحن جاهزون والجيش وقيادته مستعدون". حيث تعهد رئيس الوزراء بإلانتهاء من الحرب في وقت قصير وبأقل قدر من التضحيات.
وأكد أبيي استعداد العسكريين وقال إنهم في حالة معنوية عالية "ما نريده هو الوحدة الوطنية والسلام والتنمية، لقد اضطررنا إلى هذه الحرب ولكن النصر قادم". كما ذكّر المواطنين بالتضحية التي يدفعها الجيش في جبهات القتال وحثهم على رد الجميل بمواصلة دعمهم.
أعلن رئيس الوزراء أبي عن قراره بقيادة الجيش من خط المواجهة ليلة 22 نوفمبر. وبعد أربعة أيام ظهر على شاشة التلفزيون الرسمي لجبهة العفر معلنا أن قوات الدفاع الوطني الإثيوبية حققت مكاسب إقليمية في منطقة العفر وأنها ستستعيد بوركا Burka وتشفرا Chifra في نفس اليوم.