النهار
السبت 8 أغسطس 2026 09:59 صـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة ساخنة في قليوب.. حملة أمنية تضرب معاقل الخارجين عن القانون «تنظيم الاتصالات»:عاجل ..”تنظيم الاتصالات”:لا يتحمل المواطن مسؤولية خط محمول مسجل باسمه ولا يخصه اولا يسيطر عليه البرلمان العربي يدين هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية واليمن ويؤكد: انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لأمن المنطقة نبيل فهمي يحذر من النهج الإسرائيلي القائم على فرض الأمن بالقوة أحمد موسى قريعي يفوز بجائزة دينق قوج للكتابة التوثيقية في دورتها الأولى أحمد قذاف الدم: اتفاق مكة بداية لتحرك استراتيجي يعزز قدرات الأمة ويعيد إليها الأمل وكيل صحة الفيوم يفاجئ مستشفى الفيوم العام ووحدة الكعابي الجديدة ”شبراخيت وبدر” ضمن أفضل 10 وحدات محلية على مستوى الجمهورية بالدورة الخامسة لجائزة مصر للتميز الحكومي طلاب جامعة المنوفية داخل «الكلية الجوية».. تجربة وطنية لتعريف الشباب بدور القوات المسلحة في حماية سماء مصر تنظيم قوافل دعوية بمساجد بلطيم بكفرالشيخ لنشر الفكر الوسطي المستنير أحياء الإسكندرية.. غلق 14 منشأة مخالفة والتحفظ علي 2322 حالة إشغال متنوع تحت شعار «خدمة بيوت الله شرف».. محافظ كفرالشيخ: افتتاح مسجد فتح الله بعزبة فتح الله حماد بقرية الحمراء بمركز كفرالشيخ

فن

ملامح من حياة الفنانة هاجر حمدى.. راقصة ونجمة إغراء مثقفة تزوجت كمال الشناوي

أكثر من 60 فيلما قدمتها الفنانة هاجر حمدي في السينما المصرية، ومن أشهرها: الماضي المجهول ليلي مراد ، أبو حلموس لنجيب الريحاني ، الأنسة ماما لمحمد فوزي وصباح ، شباك حبيبي لأنور وجدي ونور الهدي ، بهوات آخر زمن عام 1996 الذي كان آخر أعمالها .

اليوم 17 نوفمبر تمر ذكري رحيل هذه الفنانة التي مثلت ورقصت في أغلب أفلام السينما المصرية، كما أنها تزوجت من الفنان الكبير الراحل كمال الشناوي، وهي أم ابنه محمد الشناوي الذي عمل بالمجال الفني كمخرج.

هاجر حمدي اعتزلت التمثيل في أوائل الخمسينيات، ثم عادت اليه وابتعدت لتعمل في أعمال حرة لتربية ابنها، وقد شاركت في العديد من الأعمال السينمائية في زمن ازدهار السينما في الأربعينيات والخمسينيات، ورحلت عام 2008 عن عمر وصل لـ 84 عاما ، وشاركت في مسلسلين فقط هما " الزواج علي طريقتي عام 1995 ، وحواء والتفاحة عام 1996 ، واسمها الحقيقي فتحية أحمد السيد النجار.

هاجر حمدي ثقفت نفسها بنفسها مما جعلها معروفة بالفنانة المثقفة وأتقنت 4 لغات وكانت تهوى القراءة بشكل جنونى حتى أنها يقال عنها أنها قرأت 1000 كتاب، وكانت أول راقصة ليست تقرأ وتكتب فقط بل مثقفة مطلعة تستطيع أن تدير جلسة ثقافية وتناقش كبارالشخصيات فى العديد من الموضوعات الهامة.

وقامت بأداء فريضة الحج لأول مرة عام 1975 وبعدها عادت امرأة مختلفة تماماً فقامت بإنشاء مركز إسلامي كبير به مستشفى ومدرسة ودار لرعاية الأيتام ودار لرعاية كبار السن ودار لتحفيظ القرآن الكريم ومدرسة للمكفوفين، وظلت تذهب للحج سنوياً حتى وفاتها وكانت حريصة على أداء صلاة الفجر فى جماعة حتى فى أيامها الأخيرة التى اعتزلت فيها الناس حتى أولادها وعاشت فى فيلتها بالمحمودية بعيداً عن الناس معاها خادمتها فقط، وظلت هناك تتعبد وتحفظ القرآن الكريم كله رغم كبر سنها ولم ترد أى سائل ، وأوصت أن تخرج من مسجد السيدة نفيسة وألا يقام لها عزاء ولا أربعين ولا سنوية وأن تتولي ابنتها عزة المركز الاسلامي بكل ما فيه ومن بعدها أولادها ثم أحفادها وجعلتها تقسم على ذلك بالمصحف الشريف .