النهار
الأحد 22 فبراير 2026 04:36 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

أهم الأخبار

المصريين الأحرار: احترام أحكام القضاء هو الحل للخروج من المأزق السياسي

الدكتور أحمد سعيد
الدكتور أحمد سعيد
أكد الدكتور أحمد سعيد - رئيس حزب المصريين الأحرار - أن المخرج الوحيد من المأزق السياسي الذي تمر به مصر الآن هو الاحترام الكامل لأحكام القضاء من جانب الرئاسة وحزب الحرية والعدالة.وقال د. أحمد سعيد - في تصريحات إعلامية أصدرها الحزب في بيان اليوم -: إن حزب المصريين الأحرار يقبل حكم القضاء بشأن اللجنة التأسيسية للدستور، وأنه لا داع لتوصيف أحكام القضاء والمحكمة الدستورية بأنها مسيسة؛ لأن مجلس الشعب المنحل هو أول من ابتدع تسييس التشريعات - على حد وصفه -، عندما أصرت الأغلبية على تمرير قانون العزل السياسي.وأضاف: إن رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي بعد فوزه بالمنصب بدأ التصادم مبكرا مع المجلس العسكري باتخاذ قرار عودة البرلمان المنحل بحكم من المحكمة الدستورية العليا، وأن تصديقه على قانون معايير اللجنة التأسيسية للدستور جاء في توقيت حساس، يؤكد أن الرئيس يميل لصالح أحد الأطراف، وأنه إذا كان هناك نية لتجاوز الخلافات كان لا بد أن يحدث نقاش بين القوى والتيارات السياسية.وطالب سعيد الرئيس محمد مرسي بالانفصال عن جماعة الإخوان المسلمين والابتعاد عنها، حتى يثبت للشعب أنه رئيس لكل المصريين، وأن يتخلى رموز الجماعة وأعضاء الحرية والعدالة عن تقديس المرشد؛ لأن التوصيف الحقيقي له أنه رئيس جمعية أهلية ليس أكثر من ذلك - على حد قول سعيد -.وأبدى سعيد اندهاشه من تسرع الرئيس بإعادة مجلس الشعب, وإهمال تشكيل الحكومة الجديدة، وإعلان اسم رئيسها على الرأي العام، وكذلك إعلان المعايير التي سيتم اختياره على أساسها عملا بمبدأ الشفافية. معتبرا أن ما يحدث الآن هو انتهاج لنفس طريقة النظام القديم بإطلاق الشائعات حول الأسماء المرشحة من وقت لآخر.وقال سعيد: إن أغلب أعضاء الجمعية التأسيسية يميلون إلى التيار السياسي الإسلامي، وأن طريقة تشكيل الجمعية وطريقة اختيار أعضائها والتصميم على أن مجلس الشعب هو الذي ينتخبها يثير الكثير من علامات الاستفهام.