النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 05:50 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

عربي ودولي

الجزائر تؤكد التزامها بالتحضير الجيد للقمة العربية المقبلة فى مارس

أكدت الجزائر التزامها بالتحضير الجيد للقمة العربية، التى ستستضيفها، فى مارس المقبل، لتعزيز روح التضامن العربى ولم الشمل بين الدول العربية الشقيقة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفى لوزير الخارجية الجزائرى رمطان لعمامرة، مع وسائل الإعلام المختلفة على هامش انتهاء فعاليات مؤتمر اجتماع الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون مع رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية، والذى انطلق أول أمس الإثنين، بقصر الأمم بالجزائر العاصمة تحت عنوان "الدبلوماسية الجزائرية والتحديات الدولية للجزائر الجديدة".

وأوضح لعمامرة أن القمة العربية المقبلة تعد فرصة ثمينة لتعزيز التضامن وجمع الشمل والتخفيف من الخلافات العربية وبلورة مفهوم مشترك للموقف العربى فى العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مضيفا أن هذا العمل يتطلب قسطا كبيرا من الواقعية السياسية، و تقريب وجهات النظر بين الدول العربية، وتجاوز عدد من المشاكل القائمة فى الشرق الأوسط.

وأشار وزير الخارجية الجزائرى إلى أن القضية الفلسطينية كانت ولم تزل قضية ذات أولوية قصوى للسياسة الخارجية لبلاده، مرحبا فى الوقت نفسه، بعودة مقعد سوريا فى الجامعة العربية، قائلا:"حان الأوان لعودة سوريا إلى الجامعة العربية مع عدم التدخل فى شؤونها الداخلية بغض النظر عن السلطة التى تحكمها".

ونوه رمطان لعمامرة إلى أن الجزائر لم توافق على تعليق عضوية سوريا، معربا عن تطلعه إلى بناء توافق حول القضية السورية وتمثيلها فى الجامعة العربية و خلق جو رامى إلى لم الشمل.

فى السياق ذاته، رحب وزير الخارجية الجزائرى بزيارة نظيره الإماراتى عبد الله بن زايد آل نهيان إلى دمشق، معربا عن أمله فى أن تساهم هذه الزيارة فى تقليل العقبات بين الدول العربية وسوريا، لاسيما وهى الزيارة هى الأولى من نوعها منذ عام 2011.