النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 05:55 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مايا مرسي: الأمهات المصريات يكتبن التاريخ الحقيقي للوطن بتضحياتهن وكفاحهن الصامت الإسكندرية تعلن الطوارئ وتجهز خطة لمواجهة السيول مباحث الإسماعيلية تضبط 3 عناصر إجرامية بحوزتهم حشيش ومكبس للتصنيع وبندقية آلية اول مشروع سياحي نموذجي لإحياء التراث البدوي وتحقيق التنمية المستدامة بالغردقة المحكمة العربية للتحكيم توقّع مذكرة تفاهم مع جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين لتعزيز التعاون القانوني العربي 52 قطعة سلاح آلي و88 خزنة و1700 طلقة.. جهود مكثفة لكشف لغز حقائب قطار نجع حمادي محافظ الإسماعيلية يستقبل رؤساء ١٦ فرقة بمهرجان الفنون الشعبية: مصر ستظل واحة للأمن والأمان وحاضنة لثقافات العالم ضبط 53 شيكارة سماد زراعي منتهية الصلاحية داخل مخزن بقلين في كفر الشيخ رئيس شعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات بالغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية محمد مصيلحي : تعزيز الحضور الأفريقي في النقل البحري العالمي أولوية. بمشاركة صلاح.. طرابزون سبور يفوز على كوبس في دوري المؤتمر عون يدعو وزير الخارجية الأمريكي بالضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات في جنوب لبنان

المحافظات

المصري القديم لم يعرف الثأر.. ندوة بقنا تكشف دور المرأة بالصعيد

نظم مركز إعلام قنا ندوة عن "الممارسات الثأرية وتأثيرها على استقرار المجتمع" بمركز شباب قرية الخطارة بمركز نقادة، ضمن خطة الهيئة العامة للاستعلامات لمناهضة الممارسات الخاطئة والتوعية بقضايا الرأى العام.

حاضر في الندوة الدكتور أحمد سعد جريو، مدير التعليم الإعدادي والمتخصص في قضايا الثأر، والشيخ كمال السيد محمود، إمام المسجد الكبير بنقادة، وبحضور الدكتور بخيت محمد، مدير إدارة نقاده التعليمية، وعبدالصبور محمود، مدير إدارة شباب نقادة، ويوسف رجب، نائب مدير مجمع إعلام قنا.

وقال الدكتور أحمد سعد جريو، مدير التعليم الإعدادي، إن الثأر هو إنهاء للحياة التى منحها الله للإنسان وهو الواحد الذى يمنح الحياة أو يسلبها وحرم سلبها والنبى صلى الله عليه وسلم جعل قتل النفس أشد بأسًا من هدم الكعبة، كما أن القانون جعل حكم الإعدام يتم من خلال لجنة إفتاء وليس قاضيا أو شخصا واحدا نظرًا لعظمة القرار والروح.

وتابع "جريو" الغضب هو أول مراحل العنف والطريق الرئيسي لارتكاب الثأر، لذلك أوصى النبى صلى الله عليه وسلم ، بعدم الغضب، كما أن ثقافة الثأر لم تكن موجودة في مصر، ولم يكن يعرفها المصري القديم المعروف عنه تعمير الأرض وجدران المعابد الفرعونية لم توثق أو تتعرض لظاهرة الثأر، لكنه آتى مع القبائل العربية التى حضرت مع الفتح الإسلامي.

وأشار "جريو" إلى أن القاتل إنسان هارب من حقيقته ونفسه، يهرب من ذلك بتغييب عقله بالغضب أو بالمخدرات، حتى يتهيأ لارتكاب هذه الجريمة التى حرمتها كافة الأديان السماوية.

وأوضح بأن المرأة أحد ضحايا الثأر وليست كما يردد البعض بأنها السبب الرئيس في الثأر وأنها من تحرض على ذلك، فهى أول المتضررين بعد فقدان زوجها أو ابنها.