النهار
الجمعة 20 مارس 2026 12:05 مـ 1 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نتنياهو يثير الجدل بتصريحات صادمة: “القوة تحسم العالم” وخطط لبدائل هرمز وباب المندب تصريحات متضاربة لترامب حول إيران وإسرائيل.. مجاملات دبلوماسية وأسئلة عسكرية تثير الجدل الإفتاء : صلاة العيد سنة مؤكدة وإذا اتسع المسجد لأدائها يكون له الفضل وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم” بتوجيهات الإمام الأكبر .. وكيل الأزهر يطمئن على الشيخ إبراهيم البهنجاوي إمام القبلة بالجامع الأزهر إثر تعرضه لنزيف في المخ أزمة ثقة داخل المؤسسات الأمريكية.. استقالة كينت تفتح ملف الحرب والتسريبات ”هدى يسى ” تطلق مبادرة ””صناع البسـمة” فى العاشر من رمضان وتوزيع الملابس و الهدايا على الأطفال... الرئيس السيسي : أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري العظيم والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك سلامة الغذاء: انتظام العمل بالموانئ وتسريع الإفراج الجمركي وحملات رقابية خلال عيد الفطر إيقاف ضابط عن العمل وإحالته للتحقيق لتجاوزه مع مواطن بالقاهرة ”شاركنا حلمك” .. البحيرة تدشن جدارية تفاعلية بميدان المحطة بدمنهور عقب افتتاحه بمشاركة المواطنين والفنانين التشكيليين

تقارير ومتابعات

مركز حقوقي يطالب أعضاء تأسيسة الدستور بعدم المساس بالمادة الثانية

مؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الانسان
مؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الانسان
طالبت مؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الانسان الجمعية التاسيسية لاعداد الدستور الجديد بعدم المساس بالمادة الثانية في الدستور كما نص عليها دستور 1971، وهي أن الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع.ودعت أعضاء اللجمعية التأسيسية إلى ترك نص المادة الثانية من الدستور بصيغته الحالية دون زيادة أو حذف، لأن المساس بصياغة هذة المادة يثير المخاوف داخل المجتمع المصرى وتفتح الباب أمام الخلاف الشديد والفتنة بين أبناء الشعب المصرى وسيؤدى إلى مشاكل عديدة فى المستقبل ، كما أن نص هذه المادة بوضعه الحالى يمثل عقيدة الأمة والمصدر الواضح لهويتها.وأكدت مؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الانسان فى خطاب لها لاعضاء الجمعية التأسيسة للدستور ، تأييدها لموقف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ،ومشيخة الأزهر الشريف فى قرارها الحاسم بعدم المساس بالمادة الثانية من الدستور بصيغته الحالية كما نص عليها في دستور 1971، وهي أن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع.وأوضح يوسف عبد الخالق رئيس مؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الانسان رفض المؤسسة الحقوقية لرأى بعض أعضاء اللجنة من الأحزاب الإسلامية بأن تكون صياغة المادة الثانية بالدستور الجديد هى أن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع، وحذف كلمة مبادئ المنصوص عليها في دستور 1971.وقال أن نصوص الشريعة الاسلامية لاتطبق على غير المسلمين فى قضاياهم ، كما أن دستور 1971 حرص على ترسيخ إحترام العقيدة وإقامة الشعائر الدينية لكافة الديانات السماوية ، كما حكمت محكمة القضاء الادارى والادارية العليا للبهائين بوضح شرطة امام خانة الديانة وتم تنفيذ هذا الحكم ، ولايوجد مبرر أمام النخب السياسية والثقافية والاحزاب ذات المرجعيات الدينية لأثارة قضايا تزيد وتعمق من الخلافات داخل المجتمع ، ويجب أن تحرص على تناول قضايا موضوعية حقيقية تعلى من شأن المجتمع فى الدستور الجديد بعد ثورة 25 يناير.