النهار
الأحد 8 فبراير 2026 09:09 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص| النائب إيهاب منصور لـ”النهار”: التقديرات الجزافية لفواتير الكهرباء ظالمة وضرورة توفير العدادات فورًا «طلعت مصطفى» و«EEP» تطلقان مشروع جامعة خاصة داخل نور سيتي صراع رباعي على بطاقتي ربع نهائي دوري أليانز لكرة السلة كريستوف بولسكي: كيف تعيد الأيديولوجية الأمريكية تشكيل اليمين الأوروبي؟ علي طريقته الخاصة.. رامز جلال يروج لبرنامجه الجديد بالبوستر الدعائي قبل عرضه رمضان 2026 أميركا تتهم إيران بتهريب الأموال… تكثيف التتبع وسط التوتر والمفاوضات ”الدخاخني” يكرم المتميزين من هيئة التمريض بمستشفى الجراحة ويشيد بدورهم المحوري وفد وزارة البترول يواصل مباحثاته بمؤتمر التعدين الأفريقي لإبراز فرص الاستثمار بمصر إيقاف اتفاقية الخدمات الجوية مع الجزائر… الإمارات: الرحلات مستمرة بلا تأثير فوري التشيك تؤجل قرار الانضمام لمجلس السلام بقيادة ترامب نائب رئيس جامعة الأزهر: رسالتنا عبر التاريخ نشر الوعي الوطني وترسيخ الوسطية والاعتدال وزير العدل و رئيس المحكمة الدستورية العليا و رؤساء الجهات والهيئات القضائية يتفقدون مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة

حوادث

كيف يواجه القانون حالات التلبس؟

يتساءل الكثير من المواطنين، عن حالات التلبس بالجريمة في القانون، يوضح فى النقاط التالية كل ما يتعلق بحالات التلبس طبقاً للقانون.

وجاءت حالات التلبس بارتكاب الجريمة فى القانون المصرى كالآتى:

-الحالة الأولى: مشاهدة الجريمة حال ارتكابها.

-الحالة الثانية: مشاهدة الجريمة بعد ارتكابها ببرهة يسيرة.

-الحالة الثالثة: تتبع المجنى عليه أو العامة للمتهم مع الصياح (تتبع الجانى إثر وقوع الجريمة).

-الحالة الرابعة: مشاهدة المتهم بعد وقوع الجريمة بوقت قريب حاملاً آلات أو أسلحة أو أمتعة أو به آثار يُستدل منها على ارتكابه الجريمة أو مساهمته فيها (مشاهدة أدلة الجريمة).

*شروط صحة التلبس بالجريمة:

_الشرط الأول: مشاهدة مأمور الضبط القضائى حالة التلبس بنفسه.

_الشرط الثانى: مشاهدة أو إدراك حالة التلبس بطريق مشروع.

وتفترض تلك الحالات مشاهدة مأمور الضبط القضائى للجريمة أثناء تحقق الفعل أو الأفعال اللازمة لقيام ركنها المادى.

والمشاهدة لم يقصد بها الرؤية بل إدراك الجريمة بحاسة من حواس مأمور الضبط القضائى، ويرى جانب من الفقه أن يستخدم المشرع تعبير إدراك الجريمة بدلاً من مشاهدة الجريمة؛ حيث إن إدراك الجريمة يشمل كل الحواس مثل الرؤية والشم و السمع وغيرها من الحواس كشم رائحة المخدر تنبعث من المتهم، أو سماع صوت الأعيرة النارية، أو استغاثة من المجنى عليه، أى إدراك الجريمة بأى حاسة من الحواس، ويكفى لقيام حالة التلبس أن تتوافر مظاهر خارجية يُدركها مأمور الضبط القضائى إدراكاً يقينياً وتنبئ بذاتها عن وقوع الجريمة، مثال ذلك: إلقاء المواد التى كان يحملها المتهمون فى سيارتهم بمجرد رؤيتهم لرجال الشرطة.

وتتيح حالات التلبس لمأمور القبض القضائى أن يلقى القبض على أى شخصية مهما كانت وظيفته أو درجته حتى ولو يتمتع بالحصانة، حيث إن حالة التلبس لا تحتاج إلى إذن النيابة التى تتولى ذلك الأمر، إلا أن الإجراءات التالية للقبض من التحقيقات والمحاكمة أو تحويله إلى الحبس على ذمة التحقيقات، تحتاج بالفعل إلى ذلك الإذن.

ويقدم طلب إلى رئيس مجلس النواب فى حالة الحصانة البرلمانية لرفع الحصانة، ويقدم طلب إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى فى حالات الحصانة القضائية، وذلك لإسقاط الحصانة ومتابعة إجراءات التحقيق.