النهار
الخميس 1 يناير 2026 06:19 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يلتقى أسقفى العموم ووكيل البطريركية بالإسكندرية محمد الجندي: عام 2025 يشهد طفرة تنموية غير مسبوقة في عهد الرئيس السيسي نحو جامعة ذكية.. الجيزاوي يستعرض تطبيقات رقمية مبتكرة من إنتاج شركة «بداية» خماسي شباب الأهلي يجذبون أنظار كبار أوروبا في ميركاتو يناير تعرف على مطالب الأهلي لبرشلونة قبل الموافقة على بيع حمزة عبد الكريم موعد مباراة منتخب مصر وبنين في دور الـ16 بكأس أمم أفريقيا أفشة يرحب بالانتقال إلى سيراميكا والرحيل عن الأهلي في يناير بابا الفاتيكان يفتتح العام الجديد بقداس السلام: كل يوم يمكن أن يكون بداية حياة جديدة القنوات الناقلة لمباراة منتخب مصر وبنين فى بطولة أمم أفريقيا سفارة فلسطين بالقاهرة تحيي الذكرى ال61 لانطلاقة الثورة الفلسطينية مركز الملك سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج 42 مريضًا بالسرطان من الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة إلى الأردن افتتاح أول صالة للطائرات المسيّرة في سلطنة عُمان

عربي ودولي

الأمم المتحدة تحذر من تزايد فجوة الانبعاثات الحرارية رغم الجهود والالتزامات العالمية

حذر تقرير جديد لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة من تزايد فجوة الانبعاثات الحرارية رغم الجهود العالمية، مشيراً إلى أنه رغم الالتزامات الجديدة والمحدثة التي تم التعهد بها قبل مؤتمر المناخ المحوري COP26 في الأشهر الماضية، لكن العالم لا يزال يسير نحو ارتفاع خطير في درجة الحرارة العالمية لا يقل عن 2.7 درجة مئوية هذا القرن حتى لو تم الوفاء بتلك الوعود بالكامل.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، يُظهر التقرير الأممي الجديد بشأن فجوة الانبعاثات، أن المساهمات المحددة وطنياً المحدثة - الجهود التي تبذلها كل دولة لتقليل الانبعاثات الوطنية، فضلاً عن الالتزامات الأخرى التي تم التعهد بها لعام 2030 ولكن لم يتم تقديمها رسميا بعد - لن تؤدي إلا إلى خفض إضافي بنسبة 7.5 في المائة في انبعاثات الدفيئة السنوية في عام 2030، مقارنة بالالتزامات السابقة.

ووفقا للوكالة الأممية، فإن العالم يحتاج إلى خفض بنسبة 55% للحد من زيادة درجة الحرارة العالمية إلى ما دون 1.5 درجة مئوية، وهو الحد الأقصى الذي حدده العلماء باعتباره الأقل خطورة على كوكبنا ومستقبل البشرية.

ويخلص التقرير الأممي إلى أن التعهدات بانبعاثات صفرية صافية، إذا تم تنفيذها بالكامل، يمكن أن تحدث فرقا كبيرا وتخفض الارتفاع المتوقع في درجة الحرارة العالمية إلى 2.2 درجة مئوية، مما يوفر الأمل في أن المزيد من الإجراءات يمكن أن تساعد في تجنب الآثار الأكثر كارثية لتغير المناخ.

كما يحذر برنامج الأمم المتحدة للبيئة من غموض الوعود الدولية حتى الآن وأنها غير متسقة مع معظم الالتزامات الوطنية لعام 2030، لأن العديد من المساهمات المحددة وطنيا تؤجل العمل إلى ما بعد عام 2030، مما يثير الشكوك حول ما إذا كان يمكن الوفاء بالتعهدات الصفرية. وقد تعهد ما مجموعه 49 دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي بهدف صافي صفر انبعاثات.

بدوره، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن "فجوة الانبعاثات هي نتيجة فجوة في القيادة، لكن لا يزال بإمكان القادة جعل ذلك نقطة تحول نحو مستقبل أكثر خضرة بدلاً من نقطة تحول نحو كارثة مناخية، يجب أن ينتهي عصر أنصاف الحلول والوعود الجوفاء".