النهار
السبت 31 يناير 2026 08:44 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا عقدت إدارة «ترامب» اجتماعا مع تيار انفصالي في كندا؟.. كواليس خفية القصة الكاملة لطلب أمريكا من حليف رئيسي في الشرق الأوسط الاستعداد للهجوم على إيران خيارات الهجوم الأمريكي على إيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ رسميا.. الأهلي يتعاقد مع يلسين كامويش على سبيل الإعارة ماذا يدور في فكر إيران حالياً.. هل تخوض الحرب ضد أمريكا؟ تجديد حبس شقيقتين 45 يومًا لاتهامهما بقتل جارتهما وسرقة 150 جرام ذهب بالفيوم مخالفات بالفصل الدراسي الأول.. إحالة 49 طالبًا للتأديب بعلوم الرياضة بنها 3 دول ترفض الحرب على إيران وتعلن إجراءات عاجلة دلالات رغبة ترامب للتفاوض مع إيران بدلاً من المواجهة العسكرية وفد طلابي من جامعة عين شمس يزور الأقصر وأسوان ضمن فعاليات «قطار الشباب» النيابة العامة تحيل 31 متهمًا إلى محكمة الجنح المختصة في واقعتي تعريض أطفال مدرستي سيدز والإسكندرية الدولية للغات للخطر محكمة الجنح الاقتصادية تقضي بتغريم منتصر الزيات ٢٠ ألف جنيه في قضية السب والقذف

تقارير ومتابعات

تفاصيل لقاء مرسي بالقطان

الدكتور محمد مرسى والقطان
الدكتور محمد مرسى والقطان
أكد السفير السعودي أحمد القطان متانة وقوة العلاقات المصرية والسعودية، قائلاً: العلاقات بين البلدين بأفضل حال، ونرحب بزيارة الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية للأراضي السعودية كأول زيارة له خارج البلاد.وشدد القطان على حرص المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين علىاستقرار الأوضاع في مصر، وقال السفير السعودي في مؤتمر صحفي عقده عقب استقبال الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية له اليوم بمقر الرئاسة بمصر الجديدة: تشرفت اليوم بلقاء رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي وقدمت له رسالة من خادم الحرمين الشريفين يهنئه بتوليه رئاسة البلاد ويدعوه فيها لزيارة المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء المقبل لتحظى السعودية بأول زيارة للرئيس محمد مرسي في إطار جولاته الخارجية.وأكد القطان أن لقاءه بالرئيس محمد مرسي تناول سبل دعم العلاقات الثنائية بين مصر والسعودية في جميع المجالات، سواء فيما يتعلق بزيادة التبادل التجاري أو توسيع نطاق التعاون الاستثماري بين البلدين، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية السعودية لا يمكن حصرها فقط في التعامل الاقتصادي.وأضاف العلاقة بين البلدين أكبر من التعامل الاقتصادي فحسب لاعتبار أن مصر والسعودية كبرى دول المنطقة، وهناك العديد من المشاكل التي لا تحل إلا بالتعاون الجاد والمثمر بين البلدين.وأشار أن زيارة الدكتور مرسي للأراضي السعودية ستتركز على الهموم التي تمر بها المنطقة وكيفية التعاون بين البلدين على أعلى مستوى، مشيرًا إلى أن الدكتور مرسي سيلتقي بخادم الحرمين الشريفين وولي العهد وكبار المسئولين بالدولة كما أنه سيقوم بأداء العمرة.وعن الدعم الاقتصادي من المملكة العربية السعودية لمصر قال القطان: برنامج الدعم الاقتصادي السعودي لمصر تم الانتهاء منه قبل الانتخابات الرئاسية؛ حيث قامت المملكة السعودية بتسليم مبلغ مليار دولار للبنك المركزي كوديعة، كما تم أيضًا الاكتتاب في سندات بقيمة 500 مليون دولار، كما تم تخصيص مبلغ 250 مليون دولار لتوريد الغاز في مصر، مشيرًا أن وزير المالية المصري ممتاز السعيد قد أكد ذلك أكثر من مرة.وفيما يتعلق بقضايا المصريين المحتجزين بالسعودية، وعلى رأسهم قضية الناشط أحمد الجيزاوي قال السفير السعودي ليس في السعودية ما يسمى بالمعتقلين السياسيين وكل المعتقلين بالمملكة السعودية عددهم 32 معتقلا أغلبهم في قضايا خاصة بعمليات إرهابية، لافتا إلى أن هناك مجموعة تمت تقديمها للمحاكمة، وأخرى لم تقدم بعد، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية خط أحمر، وأنها لن تسمح لأحد أن يعبث بأمنها، كما أن مصر لا تسمح لأحد أن يعبث بأمنها أيضًا، مشددًا في الوقت ذاته أن المعتقلين يلقون الرعاية الكاملة في إطار الأنظمة والقوانين.وفيما يخص الناشط أحمد الجيزاوي قال القطان: للأسف الشديد بعض وسائل الإعلام المصري اختلقت قصصًا غير حقيقة في قضية الجيزاوي، ثبت لهم بعد ذلك عدم صحتها، والموضوع الآن لدى القضاء السعودي وسيتم اتخاذ اللازم حيالالمذكور وحيال كل من يقوم بتهريب مثل هذه الأشياء للسعودية، وذلك وفقًا للقوانين.وفيما يتعلق بالشأن السوري قال القطان: خطاب الرئيس المصري يعكس بشكل واضح الموقف المصري تجاه قضية سوريا، كما أن السعودية أوضحت موقفها منذ البداية؛ حيث استدعت السفير السعودي لدى دمشق منذ البداية ولا أعتقد أن أحدًا يرضى بما يجري حاليًّا في سوريا من قتل وتدمير لكن قضية سوريا تحتاج إلى توافق دولي، مشيرًا إلى اعتقاده أن الفترة القادمة سوف تشهد تطورًا كبيرًا في هذا الشأن.وبخصوص نظام الكفيل المعتمد بين العاملين في مصر والسعودية أكد القطان أن نظام الكفيل معمول به بالأساس للحفاظ على حقوق العامل والكفيل، مشيرًا أن العمالة المصرية لم تتأثر أو تنخفض بعد الثورة بل على العكس زادت؛ حيث إن عدد العمالة المصرية قبل الثورة كانت مليون ونصف المليون عامل فيما أصبحت بعد الثورة مليون و650 ألف عامل، مشيرًا إلى وجود بعض المشكلات البسيطة التي من المتوقع أن تحل بعد تولي الدكتور مرسي رئاسة البلاد.