النهار
السبت 19 سبتمبر 2026 11:46 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حملة تموينية مكثفة لإدارة حماية المستهلك في بني سويف في 7 أيام.. تحرير 490 محضرًا لمخالفات تموينية بينها 296 مخالفة للمخابز البلدية ببني سويف مذبحة 15 مايو.. محاكمة المتهم بقتل ابنته و3 من أسرة مطلقته والشروع في قتل نجله الكشف على 745 مواطنًا بالقافلة الطبية في قرية العليقات بقوص الذكاء الاصطناعي في خدمة المحتالين.. أطباء مزيفون يروجون لعلاجات مشبوهة بتكلفة 2.12 مليون دولار ومن حجر عمره 400 مليون عام.. سر تابوت ملك النرويج «الموضوع ما خدش 30 ثانية».. أحمد حسن يكشف كواليس الصلح مع حسام حسن مفاجأة في مركز علي محمود.. حسام حسن يدرس توظيفه جناحًا أيسر مع منتخب مصر منتخب مصر يواصل تحضيراته لمواجهتي أنجولا وجنوب السودان 16 أكتوبر المقبل.. اعرف أسعار تذاكر حفل أنغام في الدوحة «أنا لسة مخلصة فيلم».. ياسمين عبدالعزيز تكشف موقفها من دراما رمضان 2027 ردًا على واقعة النفايات الطبية الخطرة بالإسكندرية.. «الصحة» تكشف لـ«النهار» التفاصيل وتعلن إجراءات حاسمة

اقتصاد

الحالة الصحية للخطيب مطمئنة.. ولا يزال في المستشفى

كشف الفريق الطبي المعالج للكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي، الذي يضم كلًّا من الأستاذ الدكتور حازم ياسين، والدكتور أحمد فرهود، أن حالته مطمئنة بعد الفحوصات والأشعات المتعددة التي أجراها اليوم بأحد المستشفيات الكبرى، وأن الوعكة الصحية التي تعرض لها أمس كانت بسبب قصور في الدورة الدموية لمجرى العين، أدى إلى مشكلة في الرؤية بالعين اليمنى، بالإضافة إلى إجهاد عام نتيجة ارتفاع في ضغط الدم والتعرض لضغوط كبيرة.

وقام الفريق الطبي بإجراء فحوصات كاملة للكابتن محمود الخطيب، وكذلك أشعات للتأكد من سلامة شرايين المخ، وبعدها جرى التشاور مع الطبيب الفرنسي الذي يشرف على علاجه منذ عدة سنوات، وتم الاطمئنان على حالته الصحية، لكنه لا يزال موجودًا بالمستشفى.

وشدد الفريق الطبي على حاجة رئيس الأهلي للراحة والابتعاد عن الضغوط العصبية مع الالتزام بالعلاج الدوائي.

ومن جانبه وجه الكابتن محمود الخطيب الشكر للأستاذ الدكتور حازم ياسين، الذي لم يتركه لحظة واحدة، وحرص على الإشراف بنفسه على كافة الأمور العلاجية، وكذلك الدكتور أحمد فرهود، الذي حضر من الإسكندرية على وجه السرعة لمتابعة الحالة، وبذل كلاهما كل الجهد من أجل راحة رئيس الأهلي، الذي أثنى على الروح الطيبة لهما والاهتمام الكبير من جانب الطبيبين اللذين يستحقان كل التحية والتقدير.