النهار
الأربعاء 29 أبريل 2026 11:24 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جوزيف عون ورهان النهج اللبناني الجديد: مؤسسة الجيش كقاطرة للاستقرار والسيادة الرسائل الخفية لجولات وزير خارجية إيران لروسيا وعمان.. ماذا تحمل بين سطورها؟ لاعب بيراميدز يواصل التأهيلي عقب الإصابة أمام الزمالك ”فيديو مضلل يشعل الغضب”.. الأمن يكشف مفاجأة مدوية وراء حادث طوخ * بجدول زمني مرن.. منتخب مصر يحدد موعد معسكر مايو استعداداً لكأس العالم 2026 وزير الاتصالات يبحث مع برنامج الام المتحدة الانمائي التعاون في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي رسائل نارية من الرئيس الأمريكي ترامب للإيرانيين.. ماذا جاء بها؟ البلشي: تكريم المرأة الصحفية تقدير لمسيرة نضال ممتدة.. والكفاءة معيار الاختيار في ظل تحديات المهنة ”مشهد أشبه بالأفلام”.. 3 سيدات يهددن عاملاً بأسلحة بيضاء بالقليوبية ملامح الموقف الراهن إزاء الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران حول النووي وهرمز مكالمة هاتفية بين بوتين وترامب لبحث الملف الإيراني والأزمة الأوكرانية محافظ الجيزة: دخلت شوارع محدش كان بيقرب لها وتحسنت بشكل كبير

تقارير ومتابعات

مفتي الجمهورية يدين مقتل السير ديفيد أميس عضو مجلس العموم البريطاني على يد متطرف

أدان فضيلة الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- مقتل السير ديفيد أميس، عضو مجلس العموم البريطاني، الذي لقي مصرعه بطعنات أمس الجمعة على يد متطرف، أثناء الْتقائه ناخبين جنوب شرقي إنجلترا.
وأضاف فضيلته -في بيان له- أن التطرف لم يعد مقتصرًا على دولة بعينها، ولكنه أصبح داءً تعاني منه دول العالم كافة؛ مما يحتم علينا جميعًا أن نتعاون معًا على كافة المستويات من أجل القضاء على هذا الخطر الداهم الذي بات يهدد الجميع.
وأكد مفتي الجمهورية أن الأديان بريئة من الأفكار المتطرفة لأن جميعها يدعو إلى السلام والتراحم والمحبة، ولكن الأزمة تكمن دائمًا في التفسيرات المنحرفة والمغلوطة لبعض أتباع الأديان من غير المتخصصين، وليِّهم لعنق النصوص الدينية من أجل تحقيق أغراض سياسية وإضفاء الغطاء الشرعي عليها.
وقال فضيلة المفتي مختتمًا بيانه: حذرنا مرارًا وتكرارًا من خطر جماعات الإسلام السياسي التي تنخر في أساس المجتمعات، وتسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار من أجل مصلحتها السياسية، وهو ما يجب أن تواجهه الحكومات بقوة.