النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 12:55 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر ابن الفيوم الشيخ طه النعماني يتألق في برنامج «دولة التلاوة»

تقارير ومتابعات

منظمات حقوقية ترسل مذكرة لمرسى بمطالب «حقوق الانسان»

عقد ملتقى منظمات حقوق الإنسان المستقلة مؤتمرا صحفيا صباح اليوم بمقر مركز القاهرة لدراسات حقوق ، ليعرض فيه مذكرة مطالب ( حقوق الانسان ) التى ارسلتها 17 منظمة حقوقية لرئيس الجمهورية محمد مرسى ليتبناها فى خطة عمله للمائة يوم الأولى من توليه الرئاسة.وقال بهى الدين حسن ، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان الذى استضاف المؤتمر ان المذكرة تضم اعتبارين أولهم الوضع الكارثى الذى يواجهه حقوق الإنسان فى مصر والذى استمر بعد الثورة، أما الاعتبار الثانى فهو أن خطة مرسي للمائة يوم الأولى من تولى الرئاسة خلت تمام من الاهتمام بحقوق الإنسان ، مضيفا أن تردى حقوق المصريين كانت سببا فى اندلاع الثورة.وأوضح أن منظمات حقوق الإنسان تتوقع أن تتبنى رئاسة الجمهورية نفس الموقف تجاه حقوق الإنسان ، خاصة أن رئيس الجمهورية سجين سياسي سابق وعضو لجماعة ظلت محظورة لفترة كبيرة.ولفت إلى أن المذكرة تبنت بالإضافة للوضع الكارثى لحقوق الإنسان بعد الثورة، كذلك ممارسات المجلس العسكرى، وإصدار بعض التشريعات قبل انتخاب البرلمان وعدم تبنى مجلس الشعب قانون الحريات النقابية الذى أعده أحمد البرعى وزير القوى العاملة السابق، والذى رفضه المجلس العسكرى والبرلمان ، على حد قوله.وأضاف أن المذكرة تبنت حركة استقلال القضاء التى كانت قوية وبلورت مشروع قانون استقلاله، لكن المجلس العسكرى رفضه أيضا ولم يتبناه البرلمان، وهو ليس تعنت فقط من العسكرى بل تفاهم وشكل من أشكال التواطؤ، وأشار إلى أن المذكرة لفتت إلى عدم تبني قانون إعادة هيكلة الشرطة الذى قدمه حقوقيين ولم يتبناه لا العسكرى ولا البرلمان.و لفت حسن إلى أنه كيف تم التحايل بين الاغلبية البرلمانية والمجلس العسكرى حول تعديل قانون القضاء العسكرى، والتحايل على مطلب رفض محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكرى الذى استمر بعض إلغاء الاختصاص من رئيس الجمهورية، والسماح للقضاء العسكرى بمحاكمتهم.وطالب مقدموا المذكرة رئيس الجمهورية بأن يمتنع عن بعض القرارت مثل حصانة ضباط الجيش والشرطة الذين ارتكبوا انتهاكات، رفض القرارات التى لا تتفق مع القوانين الدولية لحقوق الإنسان، وقف التدخلات الأمنية فى النشاط السياسي والمدنى، وقف العراقيل أمام المجتمع المدني، وإلغاء وزارة الإعلام ووقف العنف الديني والمذهبي، وتنفيذ الحكم القضائي بحل الاتحاد العام لنقابات عمال مصر.وطالبوه بأن يتعهد باحترام وتنفيذ المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وأن يطلب من النائب العام مراجعة ملفات المدنيين فى محاكمات عسكرية لإعادة محاكمتهم أمام قاضيهم الطبيعى، وأن يوصي الجمعية التأسيسية باتباع ومراجعة المواثيق الدولية لحقوق الانسان أثناء كتابة الدستور.