النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 06:17 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
افتتاح عيادة متخصصة لجراحات الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية بمستشفيات جامعة قناة السويس رئيس جامعة بني سويف التكنولوجية يشهد عرضًا كوريًا لتطوير الشراكة بين التعليم والصناعة ميناء الإسكندرية يفتح أبوابه لـ15 دولة.. ونائب رئيسه لـ«النهار»: ننافس الموانئ العالمية حملة مكبرة تغلق أنشطة تجارية دون ترخيص ببني سويف الجديدة السفير خطابي يؤكد أهمية الاستراتيجية العربية للتعامل مع شركات الإعلام الدولية الجامعة العربية تؤكد ضرورة إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين «الشحنة الكهربائية» تبحث التوسع في زامبيا.. ودعوة رسمية لرئيس الشركة للمشاركة في مؤتمر اقتصادي بسبب هجومه على مجلس الإدارة.. الزمالك يشكو ميدو إلى الأعلى للإعلام بعد شكاوى الإزعاج والاستعراض.. مرور المنوفية يكثف حملاته في الشوارع وزير الاتصالات يفتتح مركز تميز RSA لحلول الأمن السيبراني باستثمارات 5 مليون دولار نائب رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول الأسبق لـ«النهار»: خفض الغاز لمصانع الأسمدة للنصف قد يوفر 2.4 مليار دولار سنويًا 3.35 مليار دولار تمويلات معتمدة لهيئة البترول في 2026 لتأمين إمدادات الطاقة

المرأة والبيت

أستاذة علم اجتماع: الطلاق ظاهرة خطيرة.. والبعض يعتبره انتقاما من الشريك

قالت الدكتورة منى الحديدي، أستاذة علم الاجتماع بجامعة حلون، إن قوة وتماسك الأسرة أمر ينعكس على قوة وتماسك المجتمع، مؤكدة أن الطلاق أصبح من أخطر الظواهر الاجتماعية التي يتعرض لها المجتمع.

وأضافت خلال حوارها مع الإعلامي إبراهيم عيسى، في برنامج "حديث القاهرة" المذاع عبر قناة القاهرة والناس، أن هناك أنواعا وأشكالا أخرى من الطلاق بها انهيار للعلاقة الزوجية ولكنها قائمة من الناحية الشكلية ويسودها النزاع والقهر والعنف والتسلط.

وأوضحت أن أغلب العلاقات الزوجية في وقتنا الحالي تشهد ما يسمى بالطلاق النفسي والعاطفي والخرس الزوجي أو الصمت الزوجي مع استمرار الزواج، قائلة: «الطلاق أصبح بمثابة عدوان وغضب وكراهية حتى مع وقوعه بشكل رسمي ونهائي».

وتابعت أن الطلاق مُشرع للحاجة والضرورة وليس للغاية أو الهوى، متابعة: «الأجيال الحالية بمجرد وصولها لمرحلة يأس بسيطة تستسهل الأمور وتنهي العلاقة بالطلاق كحل، الطلاق مُشرع لكن له حدود، وهناك بعض الأطراف يأخذون الطلاق في صورة انتقامية من الطرف الأخر».