النهار
السبت 20 يونيو 2026 03:27 صـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عراقجي: تصريحات بن جفير”إعلان حرب دائمة” وتهديد للبشرية جمعاء بعثة منتخب مصر تغادر إلى كندا استعداداً لمواجهة نيوزيلندا أحد أبطال حرب أكتوبر| وفاة الفريق يوسف عفيفي.. ووزير الدفاع في مقدمة المشيعين وزير خارجية ”صومالي لاند” الانفصالي لا يستبعد إقامة قاعدة عسكرية لإسرائيل في الإقليم جيش الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا الغربي ويعتقل راعي أغنام 24 ساعة من العمل المتواصل.. مياه القناة تنهي إصلاح خط صرف فايد بالإسماعيلية الأحد.. نظر دعوى تطالب بإلغاء «البكالوريوس المهني» وإلزام «التعليم العالي» بتنفيذ الأحكام القضائية.. عامر حسن: لن نسمح بالالتفاف على الأحكام النهائية اتحاد ألعاب القوى يعلن تفاصيل البطولة العربية في مؤتمر صحفي موسع بالإسماعيلية النيابة تستمع لشهود العيان في واقعة مصرع هدير بائعة الشاي بحدائق الأهرام السودان: رئيس الوزراء يؤكد حرص حكومة الأمل على تسهيل عودة المواطنين في دول المهجر إلى البلاد سيمور نصيروف لـ ”النهار” : أشيد بدور المؤسسات الدينية المصرية في تعزيز الحوار الحضاري والتقارب بين الشعوب الطريقة الشبراوية تكرم رئيس اتحاد المهندسين العرب

المرأة والبيت

أستاذة علم اجتماع: الطلاق ظاهرة خطيرة.. والبعض يعتبره انتقاما من الشريك

قالت الدكتورة منى الحديدي، أستاذة علم الاجتماع بجامعة حلون، إن قوة وتماسك الأسرة أمر ينعكس على قوة وتماسك المجتمع، مؤكدة أن الطلاق أصبح من أخطر الظواهر الاجتماعية التي يتعرض لها المجتمع.

وأضافت خلال حوارها مع الإعلامي إبراهيم عيسى، في برنامج "حديث القاهرة" المذاع عبر قناة القاهرة والناس، أن هناك أنواعا وأشكالا أخرى من الطلاق بها انهيار للعلاقة الزوجية ولكنها قائمة من الناحية الشكلية ويسودها النزاع والقهر والعنف والتسلط.

وأوضحت أن أغلب العلاقات الزوجية في وقتنا الحالي تشهد ما يسمى بالطلاق النفسي والعاطفي والخرس الزوجي أو الصمت الزوجي مع استمرار الزواج، قائلة: «الطلاق أصبح بمثابة عدوان وغضب وكراهية حتى مع وقوعه بشكل رسمي ونهائي».

وتابعت أن الطلاق مُشرع للحاجة والضرورة وليس للغاية أو الهوى، متابعة: «الأجيال الحالية بمجرد وصولها لمرحلة يأس بسيطة تستسهل الأمور وتنهي العلاقة بالطلاق كحل، الطلاق مُشرع لكن له حدود، وهناك بعض الأطراف يأخذون الطلاق في صورة انتقامية من الطرف الأخر».