النهار
الخميس 16 يوليو 2026 02:37 مـ 30 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سكرتير عام المحافظة المساعد يترأس اجتماع لجنة البت في طلبات تقنين أراضي الدولة بمراكز الفيوم وإطسا ويوسف الصديق تنفيذًا لقرار النيابة العامة ..تموين أسيوط يعدم 425 كيلو أسماك فاسدة ”تنفيذي البحيرة” يوافق على تخصيص 10 قطع أراضٍ لإقامة مشروعات خدمية فى 4 مراكز من غرفة العمليات.. وزير التعليم يتابع ختام ماراثون الثانوية العامة 2026 ويشيد بجهود القائمين على الامتحانات نقيب المعلمين يوجه الشكر للمشاركين في امتحانات الثانوية العامة: «قدمتم نموذجًا مشرفًا رغم الضغوط» اليوم.. إسدال الستار على ماراثون الثانوية العامة 2026.. وطلاب النظامين الجديد والقديم يؤدون آخر امتحاناتهم تعيين ”Faker” سفيراً للألعاب في بطولتيّ كأس العالم للرياضات الإلكترونية وكأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية رئيس جامعة المنوفية: معهد الأورام يقدم خدمات طبية لـ96 ألفًا و455 مستفيدًا خلال العام المالي 2025/ 2026 آخر يوم امتحانات.. ضبط 15 سماعة غش و32 هاتفًا بحوزة طلاب ثانوية عامة بقنا وسط دعوات الأهالي واستعدادات الورود.. طلاب الثانوية العامة بالإسماعيلية يختتمون ماراثون الامتحانات مخبيها في تيشيرت.. ضبط سماعة غش بحوزة طالب ثانوية عامة قبل دخول لجنة امتحانات بقنا ردًا على ما نشر.. مديرية الصحة بقنا تؤكد انتظام العمل وتنفى نقص الأسرة والخدمات بمستشفى أبو تشت المركزي

المرأة والبيت

أستاذة علم اجتماع: الطلاق ظاهرة خطيرة.. والبعض يعتبره انتقاما من الشريك

قالت الدكتورة منى الحديدي، أستاذة علم الاجتماع بجامعة حلون، إن قوة وتماسك الأسرة أمر ينعكس على قوة وتماسك المجتمع، مؤكدة أن الطلاق أصبح من أخطر الظواهر الاجتماعية التي يتعرض لها المجتمع.

وأضافت خلال حوارها مع الإعلامي إبراهيم عيسى، في برنامج "حديث القاهرة" المذاع عبر قناة القاهرة والناس، أن هناك أنواعا وأشكالا أخرى من الطلاق بها انهيار للعلاقة الزوجية ولكنها قائمة من الناحية الشكلية ويسودها النزاع والقهر والعنف والتسلط.

وأوضحت أن أغلب العلاقات الزوجية في وقتنا الحالي تشهد ما يسمى بالطلاق النفسي والعاطفي والخرس الزوجي أو الصمت الزوجي مع استمرار الزواج، قائلة: «الطلاق أصبح بمثابة عدوان وغضب وكراهية حتى مع وقوعه بشكل رسمي ونهائي».

وتابعت أن الطلاق مُشرع للحاجة والضرورة وليس للغاية أو الهوى، متابعة: «الأجيال الحالية بمجرد وصولها لمرحلة يأس بسيطة تستسهل الأمور وتنهي العلاقة بالطلاق كحل، الطلاق مُشرع لكن له حدود، وهناك بعض الأطراف يأخذون الطلاق في صورة انتقامية من الطرف الأخر».