النهار
الخميس 18 يونيو 2026 05:54 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
5 مميزات لاختبارات سيتي كلوب للناشئين.. 15 دقيقة للتقييم ومفاجأة لأبناء الأعضاء والكارت الذهبي أبرزها الممثل التجاري لروسيا في مصر: الصناعات الدوائیة والطبیة والتقنیات الحدیثة تشهد تعاون ”روسي - مصري” قوي رئيس أذربيجان يستقبل وفداً من رؤساء المؤسسات الأعضاء في مجموعة التنسيق العربية بالعلم والدعم الأسري.. مريم عبدالمنعم تصبح أول مأذونة شرعية في تاريخ «منشأة الجمال» بالفيوم انطلاق فعاليات سوق المزارعين بالإسكندرية بمحطة الرمل الدكتور محمد العزب اول طبيب مصري عضوًا بمجلس إدارة الاتحاد الدولي لمنظار عنق الرحم بفرنسا رئيس مدينة أبوزنيمة يجري زيارة تفقدية لقرية غرندل ويعد بحلول عاجلة لمطالب الأهالي شقية عمرو ضحية خط الاتصالات بالشرقية للنهار : اخت صاحبه كانت خايفة تشهد في المحكمة المحامي أشرف فرحات يعلن رغبته في تبنى قضية ”خط الشرقية” ويثير تساؤلات حول مستخدم الخط وغياب الفحص الفني ربع طن سموم غذائية في قلب بنها.. ضبط دواجن ولحوم فاسدة قبل وصولها للمواطنين جامعة بنها تفتح موسماً بحثياً جديداً للأرز.. ابتكارات علمية لمواجهة تحديات المناخ فوبيا الطعام.. أسبابه وأعراضه وتأثيره على الصحة النفسية

المرأة والبيت

أستاذة علم اجتماع: الطلاق ظاهرة خطيرة.. والبعض يعتبره انتقاما من الشريك

قالت الدكتورة منى الحديدي، أستاذة علم الاجتماع بجامعة حلون، إن قوة وتماسك الأسرة أمر ينعكس على قوة وتماسك المجتمع، مؤكدة أن الطلاق أصبح من أخطر الظواهر الاجتماعية التي يتعرض لها المجتمع.

وأضافت خلال حوارها مع الإعلامي إبراهيم عيسى، في برنامج "حديث القاهرة" المذاع عبر قناة القاهرة والناس، أن هناك أنواعا وأشكالا أخرى من الطلاق بها انهيار للعلاقة الزوجية ولكنها قائمة من الناحية الشكلية ويسودها النزاع والقهر والعنف والتسلط.

وأوضحت أن أغلب العلاقات الزوجية في وقتنا الحالي تشهد ما يسمى بالطلاق النفسي والعاطفي والخرس الزوجي أو الصمت الزوجي مع استمرار الزواج، قائلة: «الطلاق أصبح بمثابة عدوان وغضب وكراهية حتى مع وقوعه بشكل رسمي ونهائي».

وتابعت أن الطلاق مُشرع للحاجة والضرورة وليس للغاية أو الهوى، متابعة: «الأجيال الحالية بمجرد وصولها لمرحلة يأس بسيطة تستسهل الأمور وتنهي العلاقة بالطلاق كحل، الطلاق مُشرع لكن له حدود، وهناك بعض الأطراف يأخذون الطلاق في صورة انتقامية من الطرف الأخر».