النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 05:26 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي أسطول الظل يصل إلى الحوثيين؟.. سفن شبحية وتحركات مريبة في البحر الأحمر ”كانا يعملان لإعادة الحركة”.. من هما ثنائي حماس الذي اغتالته إسرائيل؟ من يحكم إيران؟.. صراع القرار يهدد مفاوضات ترامب بالصور.. الضيافة الجوية لـ «مصر للطيران» تتألق في أولى مباريات برشلونة على ملعبه هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية

المرأة والبيت

أستاذة علم اجتماع: الطلاق ظاهرة خطيرة.. والبعض يعتبره انتقاما من الشريك

قالت الدكتورة منى الحديدي، أستاذة علم الاجتماع بجامعة حلون، إن قوة وتماسك الأسرة أمر ينعكس على قوة وتماسك المجتمع، مؤكدة أن الطلاق أصبح من أخطر الظواهر الاجتماعية التي يتعرض لها المجتمع.

وأضافت خلال حوارها مع الإعلامي إبراهيم عيسى، في برنامج "حديث القاهرة" المذاع عبر قناة القاهرة والناس، أن هناك أنواعا وأشكالا أخرى من الطلاق بها انهيار للعلاقة الزوجية ولكنها قائمة من الناحية الشكلية ويسودها النزاع والقهر والعنف والتسلط.

وأوضحت أن أغلب العلاقات الزوجية في وقتنا الحالي تشهد ما يسمى بالطلاق النفسي والعاطفي والخرس الزوجي أو الصمت الزوجي مع استمرار الزواج، قائلة: «الطلاق أصبح بمثابة عدوان وغضب وكراهية حتى مع وقوعه بشكل رسمي ونهائي».

وتابعت أن الطلاق مُشرع للحاجة والضرورة وليس للغاية أو الهوى، متابعة: «الأجيال الحالية بمجرد وصولها لمرحلة يأس بسيطة تستسهل الأمور وتنهي العلاقة بالطلاق كحل، الطلاق مُشرع لكن له حدود، وهناك بعض الأطراف يأخذون الطلاق في صورة انتقامية من الطرف الأخر».