النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 02:19 صـ 27 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاتحاد من أجل المتوسط والرئاسة التركية لمؤتمر الأطراف (COP31) يعقدان في القاهرة مشاورات الحوار المتوسطي تحضيرا لمؤتمر المناخ في أنطاليا داعيا لإعادة النظر في هذا التوجه السلبي والمرفوض: فهمي يبعث برسالتين إلى وزير خارجية سلوفينيا والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي بشأن إعلان... مدير مركز الإرشاد الأسري بدار الإفتاء .. يؤكد :حسن اختيار شريك الحياة هو الأساس الأول لبناء الأسرة المستقرة في اول لقاء له مع الاعلاميين : نبيل فهمي: إصلاح الجامعة العربية أولوية والقضية الفلسطينية في الصدارة .. ونرفض الاعتداءات الإيرانية ... بتكلفة 60 مليون جنيه.. افتتاح أحدث وحدة لزرع النخاع للأطفال بمستشفيات جامعة عين شمس سبتمبر المقبل ذاكرة الإسكندرية الثقافية.. شعراء من العصور الوسطى إلى الحداثة في ندوة بمعرض الكتاب محافظ قنا يلتقي الصحفيين والإعلاميين ويؤكد: الإعلام الوطني يجب أن يعي دوره التنموي ويساهم في بناء الجمهورية الجديدة زيارة مميزة للفنانة القديرة سهير المرشدي لمكتبة مصر العامة بالمنصورة بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. السيطرة على حريق محدود بمحول كهرباء بقرية ترسا في الفيوم ”لقاء مع فضيلة المفتي” على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب مكتبة الإسكندرية تنظم ندوة حول جوانب من حضارة الإسكندرية القديمة الأنبا أغناطيوس يختتم دورة ”مشورة المخطوبين” بالمحلة الكبرى ويكرم المشاركين بشهادات التخرج

المرأة والبيت

أستاذة علم اجتماع: الطلاق ظاهرة خطيرة.. والبعض يعتبره انتقاما من الشريك

قالت الدكتورة منى الحديدي، أستاذة علم الاجتماع بجامعة حلون، إن قوة وتماسك الأسرة أمر ينعكس على قوة وتماسك المجتمع، مؤكدة أن الطلاق أصبح من أخطر الظواهر الاجتماعية التي يتعرض لها المجتمع.

وأضافت خلال حوارها مع الإعلامي إبراهيم عيسى، في برنامج "حديث القاهرة" المذاع عبر قناة القاهرة والناس، أن هناك أنواعا وأشكالا أخرى من الطلاق بها انهيار للعلاقة الزوجية ولكنها قائمة من الناحية الشكلية ويسودها النزاع والقهر والعنف والتسلط.

وأوضحت أن أغلب العلاقات الزوجية في وقتنا الحالي تشهد ما يسمى بالطلاق النفسي والعاطفي والخرس الزوجي أو الصمت الزوجي مع استمرار الزواج، قائلة: «الطلاق أصبح بمثابة عدوان وغضب وكراهية حتى مع وقوعه بشكل رسمي ونهائي».

وتابعت أن الطلاق مُشرع للحاجة والضرورة وليس للغاية أو الهوى، متابعة: «الأجيال الحالية بمجرد وصولها لمرحلة يأس بسيطة تستسهل الأمور وتنهي العلاقة بالطلاق كحل، الطلاق مُشرع لكن له حدود، وهناك بعض الأطراف يأخذون الطلاق في صورة انتقامية من الطرف الأخر».