النهار
الخميس 1 يناير 2026 06:19 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يلتقى أسقفى العموم ووكيل البطريركية بالإسكندرية محمد الجندي: عام 2025 يشهد طفرة تنموية غير مسبوقة في عهد الرئيس السيسي نحو جامعة ذكية.. الجيزاوي يستعرض تطبيقات رقمية مبتكرة من إنتاج شركة «بداية» خماسي شباب الأهلي يجذبون أنظار كبار أوروبا في ميركاتو يناير تعرف على مطالب الأهلي لبرشلونة قبل الموافقة على بيع حمزة عبد الكريم موعد مباراة منتخب مصر وبنين في دور الـ16 بكأس أمم أفريقيا أفشة يرحب بالانتقال إلى سيراميكا والرحيل عن الأهلي في يناير بابا الفاتيكان يفتتح العام الجديد بقداس السلام: كل يوم يمكن أن يكون بداية حياة جديدة القنوات الناقلة لمباراة منتخب مصر وبنين فى بطولة أمم أفريقيا سفارة فلسطين بالقاهرة تحيي الذكرى ال61 لانطلاقة الثورة الفلسطينية مركز الملك سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج 42 مريضًا بالسرطان من الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة إلى الأردن افتتاح أول صالة للطائرات المسيّرة في سلطنة عُمان

اقتصاد

اقتصاديون: علاوة مرسي تزيد من التضخم

عملات
عملات
أثار نبأ اعتماد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية المنتخب، علاوة شهر يوليو تفاؤل الكثيرين خاصة من المستفيدين منها من شريحة موظفي الأجهزة الحكومية،إلا انها اثارت جدلا فى اوساط الاقتصاديين ، حيث اعتبرها البعض عبئا على خزينة الدولة المرهقة من البداية وسببا مباشرا فى زيادة التضخم .وفى هذا الصدد قال الدكتور إيهاب الدسوقي مستشار وزير المالية وأستاذ التمويل والاقتصاد باكاديمية السادات، أن هذه العلاوة ليست جديدة وقد دأب النظام السابق على تطبيقها سنوياً بنسبة 10%، وطورها العام الماضي المجلس الأعلى للقوات المسلحة أثناء توليه سلطة إدارة البلاد إلى 15%، وانتهج الرئيس المنتخب نهجه ليعتمد قرار هذه العلاوة بنفس النسبة.ووصف الدسوقي هذه العلاوة بالهامة، إلا أن آلية تطبيقها ليست صحية نظراً لعدم ربطها بالتضخم، بالإضافة إلى ضعف الإجراءات المتبعة مع المستثمرين، والتي لا تشجع على الاستثمار.مضيفاً أن هذه العلاوة سنوياً يتزامن معها ارتفاع في المستويات العامة للأسعار بنسب تتخطاها، الأمر الذي لا يعود على المستحق لها بأي نفع، بل يزيد في الإضرار بعدم المستحقين لها من موظفي القطاع الخاص..واقترح أستاذ التمويل والاقتصاد أن يتم توزيع هذه بشكل هرمي حسب شرائح المرتبات، لتزيد نسبتها لأصحاب المرتباب المتدنية، وتقل تدريجياً مع ارتفاع المرتبات، بالإضافة إلى ضرورة اتخاذ الحومة الجديدة بعض الإجراءات المشجعة على الاستثمار التي من شأنها أن تزيد من استيعاب السوق للسيولة الزائدة ما سوف يحد من وصول معدلات التضخم إلى مستويات مرتفعة.ومن جهته اتفق الدكتور هشام إبراهيم أستاذ التمويل والاستثمار بجامعة القاهرة، مع رأي الدسوقي من حيث تأثير هذه العلاوة على المستوى العام للأسعار بالإضافة إلى تأثيرها الغير صحي على عجز الموازنة سنوياً.مطالباً الحكومة الجديدة بإعادة هيكلة بنود الإيرادات والنفقات الحكومية، بما يحقق فعالية التوزيع العادل والاستفادة من هذه الإيرادات في تحقيق معدلات النمو المنشودة التي سوف يستفيد بها محدودي الدخل ما يعجل من عجلة الانتاج.مضيفا أنه يجب أن تقوم الحكومة باتخاذ بعض الاجراءات الحازمة مع المتجاوزين ممن يرفعون الأسار لتحقيق التوازن، كما طالب جمعيات حماية المستلكين بأخذ دور فعال في المراقبة لهذا التجاوزات والتحرك الفعال لاتخاذ الاجراءات القانونية ضدها.