النهار
السبت 14 فبراير 2026 09:19 مـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كريم قاسم يعود لرمضان بوجه مختلف مع شخصية منعم شربل زوي يوقع سحر الأحمر ل”هيفاء وهبي” في عيد الحب نادية مصطفي وفرقة أوبرا الإسكندرية يتألقان بحفل على مسرح سيد درويش مدحت صالح وعمرو سليم بين الرومانسية والطرب فى عيد الحب علي خشبة النافورة اقتراحات جديدة من لجنة التواصل باتحاد الغرف فى منظومة القطاع السياحى مشروعات الصرف الصحي بالقري علي طاولة رئيس شركة مياة بالقليوبية والنواب جامعة المنوفية تستقبل وفد الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد لتقييم ثلاث كليات للاعتماد المؤسسي والبرامجي محكمة جنايات بورسعيد تُحيل أوراق متهم بقتل والدته إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي.. تفاصيل التحقيقات الدفع بـ3 سيارات إطفاء.. اشتعال النيران داخل منزلين دون إصابات في قنا تغير خريطة منطقة الكيلو 21.. إعادة السيولة لأهم المداخل الغربية للإسكندرية ”القابضة للصناعات الغذائية” تدشن غرفة عمليات بالقابضة لإدارة معارض أهلاً رمضان على مستوى الجمهورية كيف استعدت إسرائيل لأسوأ سيناريو مع إيران؟

عربي ودولي

ليلى الطرابلسى: الثورة التونسية مدبرة سلفاً

ليلى الطرابسلى
ليلى الطرابسلى
أجرت زوجة الرئيس التونسى المخلوع ليلى الطرابلسى مقابله إلكترونية خاصة مع صحيفة لوباريزيان، خرجت فيها عن صمتها، وتحدثت عن نقاط عدة، وقالت إنها تتمنى من كل قلبها أن تجد تونس طريق الرخاء.وحول تعليقها على انطباعها عن المظاهرات، قالت: المظاهرات ليست فقط أعمال شغب ولكنه انقلاب مدبر ومعد سلفاً، مؤكدة أن الفاعل لا يزال غير معروف الهوية، وأضافت: كانت هناك تظاهرات بالفعل ولكن من المعتاد فى أى بلد أن يخرج بعض العناصر للتعبير عن رفضها لبعض الأمور.وعبرت طرابلسى عن رفضها لتقبل فكرة أن يكون سيناريو الثورة تم بشكل عفوى ونبع من تحدى مجموعة شباب بشكل عفوى ، خاصة وعلى حد قولها إن الشرطة كانت متواجدة فى الشارع و لم تتعامل مع هذه التظاهرات.كما نفت ليلى، أن يكون زوجها بن على هو من أمر بإطلاق النار على المتظاهرين وتسبب فى سقوط 300 شهيد، وقالت بكل ثقة أبداً و لكى يتم إثباته قام المحامى بطلب عرض تسجيلات الاتصالات التى جرت بين زوجها بن على و بين كل من وزير الدفاع و وزير العدل أمام المحكمة.وقالت إنها تتحدى أى شخص يثبت أن الاتصالات تتضمن ما يقر أن وزير الدفاع والعدل تلقوا أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين، وقالت إن الحكومة التونسية رفضت الطلب.واستنكرت ليلى رفض الحكومة الانتقالية طلب محاميها لتقديم مضمون الاتصالات التى حدثت بين بن على و بين وزير العدل والدفاع أمام المحكمة، وطالبت بمزيد من الحريات السياسية.كما تقدمت بتعازيها لأسر الشهداء .أما فيما يتعلق بصحة زوجها، أكدت أنه بصحة ممتازة، وأنهم لايزالوا مع بعض.و أشارت أنه كتب كلمة و طلب منها أن تقرأها خلال مقابلتها ونصها:يؤسفنى أن شعبى نسى أننى حكمته ثلاث و عشرين عاماً وأن أحوال البلاد تحسنت بشكل كبير لدرجة أن دولة تونس الحديثة أصبحت دولة تستشهد بها الدول المجاورة.وأضاف:آمل أن شعبى يضمن لى العدالة ويتذكر لى الطريق الذى قطعناه معاً.