النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 07:21 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أبناؤنا في خطر وأقرب مدرسة تبعد 7 كيلومترات».. استغاثة من أهالي نجع الزرابي بسوهاج لإنقاذ مدرستهم الوحيدة «ذراعا الصناعة العسكرية المصرية».. تعاون مهم بين الإنتاج الحربي والعربية للتصنيع في الصناعات الدفاعية والمدنية محمود خليفة يطلق «غيّر فكرك».. تجربة موسيقية تجمع الإبداع البشري وتقنيات الذكاء الاصطناعي «أين ذهبت طلبات المواطنين؟».. البرلمان يسائل الحكومة عن أزمة التصالح حسين هريدي يفتح ملف كرامة العاملين بعد واقعة وكيل تعليم قنا وهم مقابل المال.. ضبط عاطل بالأقصر يدير صفحة للدجل والشعوذة للنصب على المواطنين وفاة طفل صعقًا بالكهرباء داخل محل مواد غذائية بمدينة نصر.. ضبط مدير الفرع ومسؤول الصيانة وزير الدفاع ورئيس الأركان يلتقيان عددا من قادة الوفود العسكرية على هامش فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء. تحت رعاية الشباب والرياضة ومحافظ بورسعيد.. محمد هارون يتفقد منافسات أولمبياد الشركات الرقم مفاجأة.. محافظ القاهرة يكشف عن عدد الطالب في العام الدراسي الجديد رئيس جامعة بنى سويف يصدر قرارات القيام بأعمال وكلاء الكليات لشئون التعليم والطلاب مندوب ليبيا بالجامعة العربية يلتقي مدير وكالة الاونروا

المحافظات

الدكتور محمد سعد: التكنولوجيا أداة داعمة لوسائل الإعلام

قال الدكتور محمد سعد، رئيس قسم الإعلام بكلية الأداب جامعة المنيا، إن الإعلام في العقود الأخيرة شهد العديد من التطورات في الانتقال من مرحلة الإعلام التقليدي، إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وصولاً للإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي.

وأكد سعد، أن الإعلام التقليدي كان يتمحور حوّل نقل الواقع والحقائق بصورته كما هي عليه في إطار الحرية المتاحة، ثم انتقل ذلك الدور خلال دخول السوشيال ميديا ليصبح شريك في تحليل الواقع، أما عن الإعلام الرقمي فأصبح مسئول عن إعادة تشكيل الوعي والفكر والحالة النفسية.

وشدد سعد، على أنه لا يمكن الاستغناء عن الإعلام التقليدي ووسائله من صحف وإذاعة وتلفزيون مهما بلغ التطور، وأن التقدم التكنولوجي هي وسائل دعم ومساعدة في تطوير شكل الرسالة المقدمة للمتلقى لتواكب التطور وتتناسب مع الفئات المختلفة واحتياجاتها الفكرية.

ولفت سعد، أن الذكاء الاصطناعي قلص العديد من المهارات العقلية الهامة من التحليل والتفكير وأيضًا مهارات التواصل التي كان يتمتع بها المجتمع، فحتى أبسط الأمور مثل التمييز والتفكير أصبح الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، الذي امتلك عجلة التحكم في عرض الأفكار والرسائل المراد توجيهها.