النهار
الأحد 1 فبراير 2026 11:44 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات

تقارير ومتابعات

شهادة الدكتورة هبة رؤف عزت حول وجودها اثناء تنصيب مرسى

الدكتوره هبه رؤف عزت
الدكتوره هبه رؤف عزت
دخلت الجامعة دون أن يسألني أحد عن بطاقة هوية؛فقط التفتيش وفي القاعة وجدت أطياف المواطنين:رجل الأعمال بجوار أم شهيد وسلفي بجوار مخرج سينمائي؛انزعجت من دخول العسكر القاعة بالصفوف الأولى..هذه جامعتي: مدنية.وهتف شباب يسقط حكم العسكر فأسكتهم المنظمون.فلما دخل المشير سمحوا بهتاف تحية؛جلس البرادعي وعمرو موسى والكتاتني في الصف الأمامي مع المشير وعنان وأهالي الشهداء في الخلف-هتفوا أثناء الخطاب..كما دوى هتاف:الحرية للمعتقلين؛القاعة كما أوضحت دخلها الناس دون فرز، منهم من قال يسقط حكم العسكر ومنهم من هتف للجيش وعاش مرسي. قاعة تشبه تنوع الشارع في مصر؛الإخوان بعضهم أعطاني انطباع مبروك والبعض بدأ عليه الشعور بالعبء ومن جلست بجوارهم من أهل الفن والصحافة وأقباط غلب عليهم ترقب مشوب بالحذر ؛الخطاب حاول إرضاء جميع الأطراف في لحظة تسَلم سلطة لكن خطاباته يجب أن تكون أقصر وأوضح .. من الآن فصاعدا-ويَدَع عادة الإخوان في تكرار الجملة مرتين؛وجدت شبابا في الجامعة يلتقط صورا تذكارية مع الحرس الجمهوري.لن أطالب الرئيس ولن أرجوه. في الطريق لاجتماع للتنسيق بشأن ملف المعتقلين والتحرك فيه والرئاسة تتابع معنا إن شاء الله؛وحرس الرئيس الذين قاموا بالتأمين مؤدبون والحرس الجمهوري الرسمي كانوا محترمين وضابط قام بتقبيل رأس شيخ انفعل في التفتيش والمرور عادي.تحية؛ورغم رمزية الميدان لكن تمثيل مصر اليوم في الجامعة كان أعلى.. وبالعكس خطبة مرسي أمس كانت أفضل في التحرير عن أداء اليوم .هذا انطباعي بدون تفاصيل.أمل يقين عمل.