النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 03:24 مـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي وبيراميدز الأبرز.. 5 أندية لاتعرف الخسارة بدور المجموعات بدوري الأبطال نبيل معلول: التتويج بالسوبر الكويتي بداية قوية لمشوارنا مع القادسية مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء

عربي ودولي

حماس تعلن إغتيال مسؤلها العسكري في «سوريا»

بشار ومشعل
بشار ومشعل
اعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس مساء امس الأربعاء بمقتل أحد كوادرها البارزين، الذي اغتيل في منزله بالعاصمة السورية دمشق، مؤكدة أن دماءه لن تضيع هدرًا.وقالت حركة حماس في بيان لها: بمزيد من الحزن والألم، تنعى حركة المقاومة الإسلامية حماس أحد كوادرها وأبنائها البررة: الأخ الشهيد/ كمال حسني غناجة (نزار أبو مجاهد)، الذي تعرض لعملية قتل جبانة في منزله في العاصمة السورية دمشق، وأكدت الحركة أنها تجري تحقيقًا لمعرفة الجهة التي تقف وراء هذه الجريمة النكراء.وأضاف البيان: لقد قضى الأخ الشهيد أبو مجاهد عمره عاملاً في سبيل الله في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس وفي خدمة قضيته وشعبه، واختتمت بالقول: إننا إذ نزف الأخ الشهيد إلى جنان الخلد، فإننا نؤكد أن دماءه الطاهرة لن تذهب هدرًا.وكان جل قيادات حركة المقاومة الإسلامية حماس، وخاصة قيادات الصف الأول، قد غادروا العاصمة السورية دمشق في الأشهر الأولى من العام الجاري، بعدما ازدادت عمليات قتل السوريين على أيدي عصابات بشار الأسد، بعد أن قضت تلك القيادات سنوات عديدة في العاصمة السورية، وخصوصًا بعد خروج القيادة من الأردن عام 1999.وقد أعلنت الحركة منذ البداية أنها تقف مع تطلعات الشعب السوري، إلا أن رئيس الوزراء الفلسطيني في قطاع غزة إسماعيل هنية أعلن قبل شهور قليلة موقفًا واضحًا مؤيدًا للثورة السورية وذلك خلال خطابه من الجامع الأزهر بالقاهرة.