النهار
الخميس 29 يناير 2026 04:02 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب خالد الغندور يوجه رسالة للأهلي بعد غياب إمام عاشور عن السفر لتنزانيا

تقارير ومتابعات

الكنيسة الكاثوليكية لمرسى: نصلى لكى يوفقكم الرب إلى ما فيه خير البلاد

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
أ.ش.أبعثت الكنيسة القبطية الكاثوليكية، برقية تهنئة للدكتور محمد مرسى بمناسبة فوزه برئاسة الجمهورية، وفيما يلى نص البرقيةالتى أرسلها الأنبا كيرلس وليم المدبر البطريركى للأقباط الكاثوليك.تتقدم الكنيسة القبطية الكاثوليكية، في أرض مصر وبلاد المهجر بالتهنئة لسيادتكم لفوزكم بثقة الشعب المصري في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأيام القليلة الماضية، معربة عن ثقتها، بمعونة العلى القدير وبحكمتكم، إنكم قادرون على إدارة دفة البلاد ومراعاة المصالح العليا للوطن ولكل أبنائه، لكى يظل نسيجه متلاحماً، كما كان على الدوام، وقد شعرنا فى خطاباتكم الأخيرة باستعدادكم لإجراء المصالحة الوطنية الشاملة والتعاون مع كفاءات وقيادات كل الفصائل والأطياف، التى تشكل نسيج الوطن من أجل تحقيق الخير العام.ونصلى لكى يوفقكم الرب إلى ما فيه خير البلاد واستكمال مؤسساتها اللازمة لتحقيق دولة مدنية ديمقراطية حديثة، تحترم حقوق وحريات الجميع وتضمن الأمن والسلام والعدالة الاجتماعية، لترقى مصرنا إلى المكانة، التى تليق بها وبحضارتها العريقة فتستعيد دورها الرائد ومكانتها المرموقة بين جميع دول العالم.ونتمنى أن ينسى جميع المصريين خلافاتهم، من أى نوع كانت، وأن يتصالحوا ويتكاتفوا الآن، للعمل المشترك بقلب واحد لخير البلاد، فى أى موقع كانوا، لأن مصر تحتاج إلى جهود وخبرات وأفكار وسواعد كل أبنائها لتواصل نهضتها، حمى الرب مصر وكل أبنائها من كل شر.