النهار
الإثنين 16 مارس 2026 07:13 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

ثقافة

صدر حديثا ”استقالة ملك الموت” لـ صفاء النجار رواية جديدة من إصدارات هيئة الكتاب

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة د. هيثم الحاج على، رواية بعنوان "استقالة ملك الموت" تأليف صفاء النجار، وجاءت الرواية مرتكزة على شخصية رئيسة ومحورية هى حسنة الفقى تدور حولها الشخصيات الأخرى متأثرة بها ومؤثرة فيها.

وتلعب حسنة دور الراوى المشارك فى الأحداث، والتى بدأتها بقولها "مازلت أترقب وصولها، وأستمهل الموت الذي يرفرف بجناحيه خارج نافذتي.. أرهف سمعي لخطواتها أتشمم رائحتها وعيناي محدقتان نحو الباب ومع كل طرفة أختلس النظر إليه. لم أره منذ زمن، فكأنه قادم من سفر بعيد، على معطفه الأسود بعض قشات عالقة، ورائحة مطر مبكر تشبع الهواء، ويبدو أن جدوله اليوم لم يكن مثقلا بالأعمال بما يسمح له بالتريث.. لكن من يستضيف الموت أو يقدم له كوب شاي؟ لا أجد ما أعبر به عن امتناني له سوى أن تزيح ابنتي الستائر أكثر وأن تفتح النافذة كي أخبره أن انتظاره لن يطول فهي الآن قادمة عبر الحديقة، وواثقة أنا أنها حين تطل بوجهها، وأتنفس هواءها سيبتعد عن إطار النافذة ويتركنا دون رقيب".

رواية استقالة ملك الموت

ويقاسم حسنة ملك الموت كذلك في رواية الأحداث والتعليق عليها ، كما جاء في الفصل الثاني منها "هل يبدو اننى غاضب؟ لا مطلقا، غير أنه يبدو لى أحياناً، اننى لا أفهم البشر، وأفعالهم التي تجافي المنطق، فالإنسان وحده القادر على كسر القانون الذى تسير به الأشياء ومع ذلك لا تتوقف الحياة، ولكن في اى طريق تسير؟

وقد صدرت الطبعة الأولى من الرواية في عام 2005 وهذه هي الطبعة الثانية، وقد قسمت المؤلفة ىوايتها إلى اثنى عشر فصل، وتقع في 183 صفحة.