28 أكتوبر 2021 09:01 22 ربيع أول 1443
النهار

رئيس التحرير أسامة شرشر

  • بنك مصر
الأهلى يمنح بيرسى تاو أفضل بداية له مع الأندية في مشواره.. هدفانعبد القادر: علينا ألا نبالغ فى الفرحة بعد رباعية الإسماعيلى.. والهدوء سبب الهدفالمصري يعلن عن جدول أعمال الجمعية العمومية قبل الانتخاباتالمصرى يختار حي الضواحي لاستقبال المرشحين للانتخابات المقبلةجدول ترتيب الدورى المصرى بعد مباريات اليوم الأربعاءمران الاتحاد السكندرى.. العميد يصحح أخطاء الديربي قبل مواجهة فيوتشرالأهلى عن بيرسى تاو: مهارة.. أداء.. تهديف.. بداية ولا أروع للاعبنا الجنوب أفريقىقمصان: أهم مكاسب مباراة الإسماعيلي عودة ثقة جمهور الأهلي في فريقه وجهازه الفنيبيرسى تاو يتألق فى أول مباراة مع الأهلى.. مغردون: صفقة من العيار الثقيلاللاعبون الأجانب يسجلون أكثر من 54% من أهداف الجولة الأولى بالدورىأوسا: عودة الاتحاد بالتعادل أمام سموحة إنجاز ونحتاج فترة للانسجام وسعيد بالتدريب مع التوأمالرئيس السيسى لـ”الطفل المعجزة”: أطلب منى أى حاجة وما تتكسفش
تقارير ومتابعات

الاتحاد الأوروبي وواشنطن يدعوان طهران إلى السماح للوكالة الذرية بدخول منشأة نووية

النهار

دعا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة اإاثنين، طهران، إلى السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول منشأة كرج لتصنيع أجهزة الطرد المركزي بعد أن اعتبرت طهران أن هذه الأخيرة ليست مشمولة في التفاهم المبرم مع الوكالة في وقت سابق هذا الشهر.

في نيويورك، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن برنامج إيران النووي "تجاوز كل الخطوط الحمراء"، مؤكدا في الوقت ذاته أن اسرائيل"لن تسمح" لطهران بالحصول على السلاح الذري.

وأفادت الوكالة التابعة للأمم المتحدة الأحد أن مفتشيها منعوا من دخول منشأة كرج الواقعة غرب طهران، معتبرة ذلك مخالفا لتفاهم أبرم مع الجمهورية الإسلامية خلال زيارة قام بها المدير العام للوكالة الدولية رافايل غروسي الى طهران في 12 سبتمبر، ونصّ على استبدال معدات مراقبة للبرنامج النووي الإيراني.

وعلى هامش اجتماع الإثنين لمجلس حكام الوكالة الدولية، أكد الاتحاد الأوروبي أنه حضّ إيران على السماح بدخول منشأة كرج "من دون أي تأخير إضافي"، مبديا "عميق القلق" على خلفية عدم السماح للمفتشين بذلك.

واعتبر الاتحاد في بيان أن ما جرى يعد "تطورا مثيرا للقلق".

وقال ممثل الولايات المتحدة في الاجتماع لويس بونو "ندعو إيران الى السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالدخول في أسرع وقت".

وأضاف "إذا لم يحل الموضوع سريعا، سنناقش خلال الأيام المقبلة مع الأعضاء الآخرين الرد المناسب".

"غير دقيق"
وكانت إيران اعتبرت أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قدمت تقريرا "غير دقيق" بشأن منع مفتشيها من دخول منشأة كرج.

وكتب كاظم غريب آبادي، سفير إيران الى المنظمات الدولية في فيينا ومنها وكالة الطاقة الذرية، عبر "تويتر" الاثنين "خلال النقاشات في طهران وفيينا، أوضحت إيران أنه نظرا لأن مجمع تيسا كرج لا يزال يخضع لتحقيقات أمنية وقضائية، المعدات المرتبطة بهذا المجمع لا يشملها (التفاهم حول) الصيانة".

وشدد على أن تقرير الوكالة "غير دقيق ويتجاوز البنود التي تم التفاهم عليها في البيان المشترك" بين المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية ممثلة برئيسها محمد إسلامي، والوكالة الدولية ممثلة بغروسي، خلال زيارة الأخير الى طهران.

وقال غريب آبادي أن البيان آنذاك "جاء بناء على حسن نية إيران لاستبدال بطاقات الذاكرة لـ(معدات محددة). هذه النشاطات قامت بها الوكالة بين 20 و22 سبتمبر".

وكان غروسي أكد الأحد أن "جميع أنشطة الوكالة المذكورة في الإعلان المشترك حول جميع المعدات وجميع المنشآت وجميع المواقع الإيرانية، ضرورية للحفاظ على استمرار" مهمتها الرقابية.

لكنه أفاد في التقرير الذي قدمه الى أعضاء الوكالة، أن إيران أتاحت كافة عمليات الوصول الأخرى بين 20 و22 من هذا الشهر.

وتخصص منشأة كرج لتصنيع أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم. وأعلنت إيران في 23 يونيو إحباط عملية "تخريب" استهدفت مبنى تابعا لمنظمة الطاقة الإيرانية، أفادت وسائل إعلام محلية في حينه أنه كان منشأة كرج.

وكرّر غريب آبادي موقف بلاده المنتقد لعدم إدانة الوكالة هجمات طالت منشآت إيران النووية، قائلا "إنه لمن المؤسف أنه بعد ثلاث هجمات إرهابية خلال عام على منشآت إيران النووية، لم تقم الوكالة الدولية حتى الآن بإدانتها".

وإضافة الى منشأة كرج، أعلنت طهران تعرض منشأة نطنز (وسط) لتخصيب اليورانيوم لحادثين في يوليو 2020 ونيسان/أبريل 2021، ملمحة لضلوع عدوتها إسرائيل في ذلك.

وقيّدت إيران اعتبارا من فبراير، عمل المفتشين التابعين للمنظمة الدولية، على خلفية استمرار العقوبات الأمريكية المفروضة عليها منذ انسحاب واشنطن الأحادي العام 2018، من الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وبموجب هذا التقييد، تحتفظ إيران بتسجيلات معدات مراقبة وكاميرات موضوعة في منشآت نووية، ولن تسلّمها الى الوكالة سوى في حال رفع العقوبات الأميركية.

ورأى غروسي هذا الشهر أن التفاهم لصيانة هذه المعدات "يمنح وقتا للدبلوماسية"، في إشارة الى المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي المبرم في فيينا العام 2015، والذي كان نص على رفع عقوبات مفروضة على طهران، في مقابل تقييد أنشطتها النووية.

وأجرت إيران وأطراف الاتفاق، بمشاركة أمريكية غير مباشرة، مباحثات في فيينا لإحياء الاتفاق من خلال عودة الولايات المتحدة إليه ورفع العقوبات التي أعادت فرضها بعد انسحابها، في مقابل عودة طهران لاحترام كامل لالتزاماتها فيه، والتي كانت تخلت عن تنفيذ غالبيتها ردا على الانسحاب الأمريكي.

وأجريت ست جولات من المباحثات بين أبريل وحزيران/يونيو، ولم يحدد بعد موعد لاستئنافها.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان الأسبوع الماضي أن المباحثات ستستأنف "قريبا جدا"، إلا أن واشنطن أبدت شكوكا بقرب عودة طهران الى المفاوضات، مشيرة على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها نيد برايس الى أنها لم تتلق "أي مؤشر واضح" على موعد لحصول ذلك.

"الخطوط الحمراء"
ومن على منبر الأمم المتحدة، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي الاثنين أن برنامج إيران النووي "تجاوز كل الخطوط الحمراء".

وقال "هناك من في العالم يبدو أنهم يرون سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية على أنه واقع لا مفر منه، أو صفقة منتهية، أو سئموا للتو من سماع أخبار عن ذلك".

وأضاف "إسرائيل لا يمكنها أن تتعب. لن نتعب. ستمنع إسرائيل إيران من امتلاك سلاح نووي".

وأيدت إسرائيل انسحاب الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني.

البنك الأهلي المصري
البنك الأهلي المصري