النهار
السبت 25 أبريل 2026 02:59 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عضو المنظمة المصرية لحقوق الإنسان يهنئ الرئيس السيسي بذكرى تحرير سيناء ويؤكد: التنمية الشاملة عبور جديد نحو تعزيز الأمن القومي وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماعًا مع مجلس إدارة اتحاد التايكوندو لمناقشة خطة المرحلة المقبلة اكرم الشافعي : المرحلة الحالية تتطلب تكاتفًا حقيقيًا بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لدعم استقرار الأسواق وتعزيز مناخ الاستثمار كدمات متفرقة بجسده.. أسرة تلميذ تتهم معلمة حضانة بالاعتداء عليه بالضرب في قنا | صور من هو ”أبو آلاء” الذي رصدت الولايات المتحدة 10 ملايين دولار مقابل معلومات عنه؟ وزير الزراعة يشهد ختام البرنامج التدريبي لـ 11 مبعوثًا أفريقيًا في مجال ”إدارة معالجة المياه ومكافحة الملوحة” من الحب للضغط.. كيف يحول الأهل المذاكرة لعبء على الطفل السفن الكهربائية.. الصين تقود التحول الأخضر في النقل البحري العالمي وكالة إيرانية تكشف حقيقة استقالة قاليباف من رئاسة وفد التفاوض مع واشنطن محادثات السلام الإيرانية الأمريكية في باكستان.. ترقب لجولة ثانية وسط نفي إيراني للمفاوضات المباشرة عمرو السمدوني: شراكة السكك الحديدية مع القطاع الخاص تعزز كفاءة النقل «تنظيم الاتصالات» : زيادة استخدام خدمات الإنترنت الثابت بنسبة 36 % والمحمول 12 %

فن

سبب اعتذار أحمد السعدني لنجله وماذا قال بعد وفاة طليقته؟

تصدر الفنان أحمد السعدني، محركات البحث على جوجل، وصفحات السوشيال ميديا، وذلك على خلفية استضافته ببرنامج الدوبلكس مع أبلة فاهيتا.

وجمعت إحدى فقرات الحلقة الفنان أحمد السعدني ونجله عبد الله، وخلالها تقدم السعدني بالاعتذار لنجله، عما يبدر منه من عصبية تجاهه، حيث وجهت أبلة فاهيتا سؤالا لنجل أحمد السعدني، إن كان والده يحرجه أمام زملائه أم لا، فكان جوابه: نعم.

وفاجأ أحمد السعدني الجميع، بتقبيل رأس نجله عبد الله، معتذرًا له عما بدر منه من إحراجه أمام أقرانه.

وعلى الجانب الآخر استرجع نشطاء السوشيال ميديا، رسالة الرثاء التي وجهها أحمد السعدني، لطليقته بعد وفاتها.

ونشر «السعدني» صورة عبر صفحته بموقع «إنستجرام» وكتب: «سأحبك كل يوم كفريضة.. عشق لا يقبل التأجيل».

وكان الفنان أحمد السعدني، نشر من قبل تفاصيل آخر مكالمة قبل وفاة طليقته، التي لفظت أنفاسها الأخيرة إثر أزمة قلبية، وكتب «السعدني» عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «انستجرام» رسالة نصها: «عمري في حياتي ما اتكلمت عن حياتي الشخصية لكن حسيت إني لازم أعمل كده دلوقتي.. فذكر إن الذكرى تنفع (المؤمنين) أو الكافرين أو المستهبلين أو تنفع أي حد حس اني عملت حاجة».

وأضاف: «هحاول مطولش يوم ٩ /٩ /٢٠٠٣ حب من أول نظرة في الشارع ما بين معهد السينما حيث كانت تدرس ومعهد فنون مسرحية حيث كنت ألهو وأدرس برضه ميضرش كنت راكب عربية وكانت ماشية على رجلها كنت حخبطها لكن حصل خير لا محصلش قوي خبطتني هي في قلبي حب تقطيع شرايين سنة خطوبة سنة كتب كتاب شهر جواز خلفة أول ولد هنا بدأت المشكلة اللي بكتب الكلام ده عشانها».

وتابع: «أنا زي كتير للأسف شباب anti تحمل مسئولية بص لنسب الطلاق وإنت تفهم أنا بيجيلي ارتيكريا لما أحس إني مسؤول وهي برضو حبيبتي زي بنات كتير بتقول طلقني أكتر مبتنطق اسمي كانت النتيجة في أول سنة بس حوالي ٤ طلاق شفهي كل الشيوخ ساعتها قالولنا ده لعب عيال الطلاق ليه شروط زي الجواز تمام اسكت بقي لا تعالي يا عم طبق الشروط أدي أول طلقة.. اشطة يا باشا عشت حياتك؟ اه...ارتحت؟؟ لا».

وأكمل: «وحشتني وحشني حنيتها وحبها وهبلها متيجي نرجع يا بت يا لا يا متخلف هوووووب جبنا تاني ولد نفس الإحساس نفس الارتكريا بس المرة دي صموووووود مش حينفع نتطلق تاني لا تصدق نفعت الجانب الأناني في شخصيتي غلبني يا عم كبر مخك وعيش حياتك المشكلة إني عمري ما رتحت كنت عايز حضنها وحنيتها وهبلها بس كنت بأجل الرجوع يمكن أكبر أو أعقل أو أقدر أتحمل المسئولية بجد حددت لنفسي سن معين أرجعلها فيه قال يعني حبقي نضجت بس ملحقتش».

وأردف: «وماتت في لحظة كانت بتكلمني قبلها بساعة ومكنتش عيانة كان عندها ضغط زي أغلب الشعب المصري الحمد لله.. ماتت ومشيت وقررت تسبني للأبد كنت فاكرها حتستناني ومتأكد من ده مستحيل تحب حد غيري مجاش في بالي إنها ممكن تموت دلوقتي صغيرةوأكتر واحدة في حياتي شفتها بتحب الحياة وعندها طاقة إيجابية.. ماتت وسابتلي الولدين والندم».

واختتم حديثه قائلا: «أنا متأكد إنك في الجنة رحتي للي خلقك يوم عرفة وأميرة وست البنات والستات ونضيفة وكريمة وصنتي ولادي وبيتي.. بحبك يا أمل حياتي اللي اتهد وبوعدك المرادي حشيل المسئولية.. للأسف اتعلمت الدرس بس بعد ما اتحرمت من حنيتك وحضنك.. وولادك كمان اتحرموا من أحن أم ربنا يقدرني وأربيهم أحسن ما كنتي عايزه بحبك ومش بطلب منك غير إنك تسامحيني.. ربنا يرحمك ويرحمني ويرحم ولادنا يا حبيبة عمري الوحيدة».