النهار
الإثنين 6 أبريل 2026 07:01 صـ 18 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من القاهرة إلى داكار.. مصر تؤكد عمق الروابط الإفريقية في احتفال السنغال الوطني برسائل وحدة ومستقبل مشترك مسرح المستقبل يولد من هنا.. أكاديمية الفنون تُشعل منصة الإبداع وتكشف ملامح جيل جديد يكتب تاريخه على الخشبة “الإبداع في مواجهة التطرف”.. وزيرة الثقافة أمام البرلمان: حماية الطفل تبدأ من المحتوى.. والإنترنت ساحة وعي لا فوضى “الثقافة عن بُعد”.. وزيرة الثقافة تفعّل قرارات الحكومة وتطلق خطة ترشيد رقمية دون المساس بالخدمات محافظ الإسكندرية يتفقد عيادتي الإسكندرية النموذجية التي يخدمنا 481 ألف مريض محافظة الإسكندرية تطلق شعار ”بيتك مسؤوليتك.. والتوفير مش مجهود” للحفاظ علي الطاقة محافظ كفرالشيخ يتابع تطبيق قرار غلق المحال العامة بمراكز ومدن المحافظة.. مشدداً بإتخاذ الإجراءات حيال المخالفين محافظ الغربية وغرفة ”المنسوجات” يتفقدون قلعة غزل المحلة: ”مستقبل الصناعة المصرية” ”غرفة الإسكندرية” تستقبل سفير سريلانكا لتعزيز التعاون التجاري ألوان من عالم مختلف.. معرض فني يبرز طاقات ذوي التوحد في دار الأوبرا جامعة طنطا تُتوج طالبات ”الثانوية النسيجية” بختام دورة إعادة التدوير ضمن مبادرة ”بداية” هل سيمدد ترامب مهلة الاثنين يوما إضافيا بعد تدخل بوتين؟

عربي ودولي

إيلون ماسك: نقص الرقائق مشكلة ”قصيرة المدى”

قال الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا" للسيارات والطاقة، إيلون ماسك، اليوم الجمعة، إنَّ أزمة الرقائق الإلكترونية (أشباه الموصلات) الحالية "قصيرة الأجل" وستنتهي بحلول العام المقبل.

وقال ماسك، في فعالية إيطالية للتكنولوجيا تم بثها عبر الإنترنت اليوم: "هناك الكثير من مصانع إنتاج الرقائق التي يتم بناؤها وأعتقد أنه سيكون لدينا قدرة جيدة بحلول العام المقبل".
ولم يحدد إيلون ماسك مصانع الرقائق التي كان يشير إليها.

وكان عملاقا إنتاج الرقائق، إنتل وشركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات، قد أعلنا عن خطط لبناء مصانع جديدة في الولايات المتحدة، لكن لن يبدأ تشغيلها لعدة سنوات.

ومن جانبه، أعرب جلين أودونيل، نائب مدير الأبحاث في شركة "فورستر" الاستشارية، عن توقعه بأنَّ النقص قد يستمر حتى عام 2023؛ نظرًا لأنَّ الطلب سيظل مرتفعًا في مواجهة المعروض المقيد.

وكان لنقص الرقائق العالمية تأثير كبير على مجموعة واسعة من الصناعات، لكن قطاع السيارات هو الأكثر تضررًا. إذ أُجبِرَت كبرى العلامات في الصناعة، مثل فورد وجنرال موتورز وفولكس فاجن، على تعليق الإنتاج في نقاط مختلفة وخفض أهداف التصنيع الخاصة بها نتيجة لنقص الرقائق.