النهار
الخميس 30 يوليو 2026 06:36 مـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأول مرة.. الكشف عن مجمع متكامل لمنشآت للاستحمام بموقع تل ناصر ببورسعيد مصر تبدأ إعداد منظومة وطنية لإدارة وتدوير بطاريات الليثيوم الصين تحث اليابان على تسريع التخلص من الأسلحة الكيميائية التي تركتها خلال الحرب العالمية الثانية خلاني ضامنة وهرب.. زوجة تطلب الخلع بعد 10 سنوات زواج ​«كرة القدم لن تكون كما هي بدونه».. حملة عالمية لجمع مليون توقيع لمطالبة ميسي بـ «مونديال 2030» كيف تنجو بنفسك من الغرق؟.. حيل بسيطة قد تنقذ حياتك في لحظات الخطر رفع 4 أسماء من قوائم الإرهاب وإنهاء إدراج اثنين بعد براءتهما بقرار قضائي نهائي مهاجم الأهلي ينتقل إلى بتروجت في صفقة انتقال حر زد يواجه خورفكان الإماراتي اليوم في أولى ودياته بمعسكر تركيا العثور على جثمان طالب ثانوية عامة غارقًا بالدقهلية بعد اختفائه منذ إعلان النتيجة دي زيربي يلمح لصفقة هجومية جديدة.. ومرموش ضمن اهتمامات توتنهام تصالح مفاجأة في واقعة دهس بائعة الشاي بحدائق الأهرام.. وإنهاء الأزمة بين المصابة ومالكة السيارة والمتهمين

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: عبدالعزيز بوتفليقة

عبدالعزيز بوتفليقة
عبدالعزيز بوتفليقة

سيظل عبدالعزيز بوتفليقة، رحمه الله وطيب ثراه، علامة ورمزًا من الرموز الجزائرية والعربية التى كان لها دور بارز فى استقلال الجزائر من الاستعمار الفرنسى.

كان الفقيد مناضلًا شغلته هموم الوطن وقضاياه وأزماته عن همومه الشخصية؛ حتى إنه لم يتزوج، وتفرغ للحفاظ على الدولة الجزائرية مع رفاقه فى الكفاح من المناضلين والمجاهدين الجزائريين، والذى أوصى بالدفن بجوارهم.

ولا يمكن أن ننسى أو نتناسى دوره الوطنى فى الحفاظ على الدولة الجزائرية فى مواجهة العناصر الإخوانية خلال ما يسمى بالعشرية السوداء التى كادت تسيطر على مفاصل الدولة الجزائرية فى أخطر مرحلة فى تاريخ بلد المليون شهيد.

ولا أنسى عندما قابلت الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة منذ عشرين عامًا، كيف كان عاشقًا لمصر، لأنه عمل فى بداية حياته سفيرًا للجزائر فى القاهرة، وما لا يعلمه الكثيرون أنه كاد يتزوج من إحدى بنات عائلة مصرية شهيرة، ولكن تم اختياره وقتها ليكون أصغر وزير للخارجية على مستوى العالم، وكان عمره وقتها 26 عامًا، ففضل الدفاع عن وطنه والعمل فى خدمته، على حياته الخاصة.

ولا أنسى مقولته المشهورة إن أزمتنا فى العالم العربى أننا (بالقانون نخترق القانون)، وظل حتى آخر أيامه يتنفس هواءً جزائريًا وعروبيًا لأنه كان مع رفاقه، لن يتكرروا كثيرًا، من رؤساء الدول الذين عاشوا حياة بسيطة.. ورحل فى صمت وبلا ضجيج.

عزائى للشعب الجزائرى والعربى فى هذا الرجل الذى أفنى حياته فى الدفاع عن الثوابت القومية والعروبية.