النهار
الخميس 12 فبراير 2026 02:29 مـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة تنفذ أكبر برنامج تدريبي لتوحيد إجراءات العلاج على نفقة الدولة بجميع المحافظات بيان عاجل من التضامن بشأن تحصيل الدفعة الثانية للفائزين بقرعة حج الجمعيات الأهلية «أبو كيلة» تتفقد مدارس القاهرة..وتؤكد: الانضباط وحسم الغياب لرفع مستوى الطلاب ”أبو العيص” مديرا و”منى زيد” وكيلا لإدارة مكافحة القوارض بزراعة البحيرة مواصفات الامتحان الجيد وتقييم الورقة الامتحانية” دورة تدريبية بمركز ضمان الجودة والتأهيل للاعتماد بجامعة أسيوط محافظ الدقهلية يفتتح المعرض المجاني «بدون حساب»..لدعم 450 أسرة من الأولى بالرعاية حبس مالك منزل 4 ايام بتهمة التسبب في مصرع شاب خلال التنقيب عن الآثار بالفيوم جامعة كفر الشيخ تحصد المركز الأول في محور برمجيات الذكاء الاصطناعي والهندسي بمشاريع الطلاب في الملتقى البيئي الأول لتحالف إقليم الدلتا محافظ البحر الأحمر: قرية أولمبية عالمية بديلة لاستاد الغردقة القديم شراكة إستراتيجية بين ”وايدبوت للذكاء الإصطناعي و أحمد الغندور (مقدم برنامج الدحيح) الإعدام لقاتل صديقه بالبحر الأحمر كنز تطلق حملة رمضان 2026 بخصومات تصل إلى 50%

عربي ودولي

الاتحاد الأوروبي: كينيا شريك رئيسي وركيزة للاستقرار في شرق إفريقيا

أكد الممثل السامي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، اليوم الخميس، أن كينيا لاتزال شريكة رئيسية للاتحاد الأوروبي وركيزة للاستقرار في منطقة شرق أفريقيا.

وأشار بوريل - في كلمة له أمام البرلمان الأوروبي نقلها موقعه الالكتروني الرسمي إلى إعلان رئيس المجلس الأوروبي، تشارلز ميشيل، ورئيس كينيا أوهورو كينياتا في يونيو الماضي عن موافقتهما على تعميق العلاقات بين الجانبين من خلال إطلاق حوار استراتيجي حول القضايا وجداول الأعمال ذات الاهتمام المشترك.

وذكر بوريل في بيانه: أن الاتحاد الأوروبي وكينيا يشتركان في قيم ومبادئ مشتركة، ونحن نعترف ونُقدر تاريخ كينيا الطويل في استضافة مئات الآلاف من اللاجئين وتوفير الحماية لأولئك الفارين من الاضطهاد والصراع وأشكال انعدام الأمن الأخرى.

وأضاف: أن الاتحاد الأوروبي يدرك أيضا مستوى التحديات التي تواجهها السلطات الكينية في استضافة اللاجئين ويشترك في إدراك أن أفضل حل دائم للعديد من هؤلاء اللاجئين يتمثل في العودة الطوعية والمستدامة إلى وطنهم.

مع ذلك، أردف بوريل يقول: إن الإغلاق المعلن لمخيم كاكوما وغيره من مخيمات اللاجئين الأخرى في كينيا يشكل مصدر قلق كبير بالنسبة لنا، لسببين رئيسيين؛ أولهما، أن الوضع الأمني ​​في أجزاء كثيرة من جنوب السودان والصومال، حيث يأتي معظم اللاجئين الذين يعيشون في كاكوما، لا يبدو مساعدًا على عودتهم بأمان؛ وثانياً، لأنه من الضروري تجنب النزوح الثانوي الهائل أو المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وتابع: اننا واثقون من إرادة كينيا لمواصلة الوفاء بالتزاماتها الدولية وهي تواجه هذه اللحظة الصعبة. فيما يُعد الحفاظ على حق طلب اللجوء في كينيا مفتوحًا أمرًا ضروريًا، كما أن استئناف عملية تسجيل طالبي اللجوء الجدد يعد علامة إيجابية. لكن من المهم منح اللاجئين إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية وتمكينهم من عيش حياة آمنة ومنتجة. ومن الضروري أيضًا حماية حقوقهم، بما في ذلك أولئك الذين ينتمون إلى الفئات الضعيفة مثل القصر غير المصحوبين بذويهم وغيرهم.

وأخيرا، أكد كبير الدبلوماسيين الأوروبيين أن المفوضية الأوروبية ستعمل جنبا إلى جنب مع الشركاء الدوليين في البحث عن حلول منظمة ومستدامة تحترم حقوق اللاجئين، متعهداً بأن تواصل بروكسل دعم حكومة كينيا في توفير الحماية ومساعدة اللاجئين في البلاد، فضلاً عن تمويل المشاريع الموجهة نحو التنمية التي تستهدف اللاجئين والمجتمعات المضيفة.