النهار
الخميس 25 يونيو 2026 09:41 مـ 9 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
براءة أحد المتهمين في أكبر قضايا المراهنات الإلكترونية بالصعيد .. ودفاع المتهم: الحكم أكد سلامة موقف موكلي القانوني عقب الزلزال.. ”ماركو روبيو” يعلن عن فرق إنقاذ أمريكية لمساعدة فنزويلا عقب الزلزال.. ”ديلسي رودريجيز ” تدعو للوحدة الوطنية وتعلن الطوارئ مصر تعزي فنزويلا في ضحايا الزلزال وتؤكد تضامنها مع الحكومة والشعب الفنزويلي تدشين أول ثلاث ماكينات لاسترداد العبوات البلاستيكية والمعدنية دعما للاقتصاد الدائري والحد من التلوث رئيس جهاز العلمين الجديدة ووكيل وزارة الصحة بمطروح يتفقدا جاهزية تشغيل المركز الطبي بالحي اللاتيني آلية تنسيقية جديدة لدعم ريادة الأعمال الخضراء وتسريع التحول الأخضر في مصر تيفانيان: روسيا تشارك في المبادرة الصحية المصرية ” اطمن” مورينيو يشعل الجدل: أتمنى عودة نجوم ريال مدريد مبكرًا من المونديال! وزير المالية: الاحتياطي النقدي يسجل 53 مليار دولار والتضخم يتراجع وزير الاستثمار ومحافظ الإسكندرية يبحثان مع قيادات الهيئة العامة للتحكيم واختبارات القطن خطط التطوير جنوب أفريقيا تنضم إلى قائمة الأفارقة المتأهلين للأدوار الإقصائية في كأس العالم

عربي ودولي

الاتحاد الأوروبي: كينيا شريك رئيسي وركيزة للاستقرار في شرق إفريقيا

أكد الممثل السامي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، اليوم الخميس، أن كينيا لاتزال شريكة رئيسية للاتحاد الأوروبي وركيزة للاستقرار في منطقة شرق أفريقيا.

وأشار بوريل - في كلمة له أمام البرلمان الأوروبي نقلها موقعه الالكتروني الرسمي إلى إعلان رئيس المجلس الأوروبي، تشارلز ميشيل، ورئيس كينيا أوهورو كينياتا في يونيو الماضي عن موافقتهما على تعميق العلاقات بين الجانبين من خلال إطلاق حوار استراتيجي حول القضايا وجداول الأعمال ذات الاهتمام المشترك.

وذكر بوريل في بيانه: أن الاتحاد الأوروبي وكينيا يشتركان في قيم ومبادئ مشتركة، ونحن نعترف ونُقدر تاريخ كينيا الطويل في استضافة مئات الآلاف من اللاجئين وتوفير الحماية لأولئك الفارين من الاضطهاد والصراع وأشكال انعدام الأمن الأخرى.

وأضاف: أن الاتحاد الأوروبي يدرك أيضا مستوى التحديات التي تواجهها السلطات الكينية في استضافة اللاجئين ويشترك في إدراك أن أفضل حل دائم للعديد من هؤلاء اللاجئين يتمثل في العودة الطوعية والمستدامة إلى وطنهم.

مع ذلك، أردف بوريل يقول: إن الإغلاق المعلن لمخيم كاكوما وغيره من مخيمات اللاجئين الأخرى في كينيا يشكل مصدر قلق كبير بالنسبة لنا، لسببين رئيسيين؛ أولهما، أن الوضع الأمني ​​في أجزاء كثيرة من جنوب السودان والصومال، حيث يأتي معظم اللاجئين الذين يعيشون في كاكوما، لا يبدو مساعدًا على عودتهم بأمان؛ وثانياً، لأنه من الضروري تجنب النزوح الثانوي الهائل أو المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وتابع: اننا واثقون من إرادة كينيا لمواصلة الوفاء بالتزاماتها الدولية وهي تواجه هذه اللحظة الصعبة. فيما يُعد الحفاظ على حق طلب اللجوء في كينيا مفتوحًا أمرًا ضروريًا، كما أن استئناف عملية تسجيل طالبي اللجوء الجدد يعد علامة إيجابية. لكن من المهم منح اللاجئين إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية وتمكينهم من عيش حياة آمنة ومنتجة. ومن الضروري أيضًا حماية حقوقهم، بما في ذلك أولئك الذين ينتمون إلى الفئات الضعيفة مثل القصر غير المصحوبين بذويهم وغيرهم.

وأخيرا، أكد كبير الدبلوماسيين الأوروبيين أن المفوضية الأوروبية ستعمل جنبا إلى جنب مع الشركاء الدوليين في البحث عن حلول منظمة ومستدامة تحترم حقوق اللاجئين، متعهداً بأن تواصل بروكسل دعم حكومة كينيا في توفير الحماية ومساعدة اللاجئين في البلاد، فضلاً عن تمويل المشاريع الموجهة نحو التنمية التي تستهدف اللاجئين والمجتمعات المضيفة.