النهار
الجمعة 13 مارس 2026 08:26 صـ 24 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» تعرّف على أحداث الحلقة الثانية عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» خلاف يتحول إلى جريمة.. مقتل طالب جامعي علي يد صديقة بعصا بشبين القناطر سابقة تاريخية.. «مدينة مصر» توزع 85.4 مليون سهم خزينة للمساهمين رئيس جامعة الأزهر يهنئ حسام زيادة بحصوله على زمالة «الملكية لجراحي العيون» في لندن أستاذ علم إجتماع سياسي لـ”النهار” : ترامب مخبول وإسرائيل لم تحقق أهدافها من الحرب على إيران ولاء عبد المرضي لـ”النهار” : إسرائيل تدفع ثمنا باهظًا في حربها على إيران التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي يعلن حصاد الأسبوع الثالث لمبادرة ”أثر الخير” لرمضان ٢٠٢٦ إحياء ذكرى يوم الإفطار الجماعي بمبادرة الشهيد سامح مدحت يجمع أهالي مدينة طور سيناء إقبال جماهيري كبير على «الليلة الكبيرة» وفرقة «راحة الأرواح» في الليلة الثالثة عشرة من «هل هلالك 10» بساحة الهناجر وزير الشباب والرياضة يلتقي شروق وفا لدعم مشاركاتها الدولية في الشطرنج تعرّف على أحداث الحلقة الحادية عشرة من مسلسل «رأس الأفعى»

ثقافة

دار الآداب تصدر طبعة حديثة من ترجمة رواية ”بيت الأرواح” لـ إيزابيل ألليندى

صدرت عن دار الآداب للنشر والتوزيع، طبعة حديثة عن الترجمة العربية لرواية "بيت الأرواح" الكاتبة التشيليةَ إيزابيل ألليندى، وترجمة المترجم الكبير الراحل صالح علمانى، وهى رواية وتدور بداية أحداث الرواية نهاية القرن التاسع عشر، في دولة تشيلي في أمريكا الجنوبية. وهي تروي مجريات عائلة ترويبا، غرامياتهم وطموحاتهم والتماساتهم الروحية، علاقاتهم ببعضهم البعض، ودورهم في مجريات زمنهم وتاريخهم، ذلك التاريخ الذي أصبح قدراً تجاوزهم جميعاً. وتم معالجة هذه الرواية سينمائيا إلى فيلم في عام 1993.

تتناول رواية "بيت الأرواح"، انتصاراتِ عائلة "ترويبا" وانهزامياتها عبر ثلاثة أجيال، يسعى "إستيبان" إلى السلطة المتوحشة، ولا يخفف من حدة هذا السعي سوى غرامِه بزوجته الرقيقة "كلارا"، وهي امرأة لها اتصالاتها العجيبة بعالم الأرواح.

تبحر ابنتهما "بلانكا" في علاقة محرمة، تتحدى من خلالها جبروت والدها، وتكون النتيجة أجمل هدية لـ "إستيبان": حفيدة جميلة وقوية، سوف تقود عائلتها ووطنها نحو مستقبل ثورى، "عمل باهر... مشوق ومميز. رواية بيت الأرواح إنجاز فريد بسبب حساسيتها الإنسانية والمعلومات التي تقدمها إلى القارئ على الصعيدين الشخصي والاستعاري ـ لتاريخ أميركا اللاتينية، وحاضرها، ومستقبلها.

رواية بيت الأرواح

إيزابيل الليندي كاتبة وصحفية، ألّفت عشرين كتاباً ترجمت جميعها إلى عددٍ من اللغات وبيع منها ما يقارب الخمسة وستين مليون نسخة، بالإضافة إلى تأليف الروايات، قامت إيزابيل بتأليف القصص القصيرة والخيالية، المسرحيات وقصص الأطفال، كما نشرت عدّة مقالات، حيث بدأت مسيرتها الأدبية كصحفية.

تمّ تحويل روايتين من رواياتها إلى فيلمين. تمتلك إيزابيل تأثراً قوياً في الأدب الأمريكي اللاتيني بالإضافة إلى تأثيرها كامرأةٍ نسوية، تصنف كتاباتها في إطار الواقعية السحرية التي تجمع بين الواقع وعناصر مفاجئة من الخيال، وتقارَن أعمالها غالباً بأعمال جابرييل جارسيا ماركيز، الروائي الكولومبي الشهير الذي يكتب تحت إطار الواقعية السحرية أيضاً.