النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 06:16 صـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أم فارس.. خمسينية كسرت الروتين بصناعة القصب في دمنهور من إبرة وخيط.. بسمة اللقاني محامية صباحا ومصممة مفروشات تطريز يدوي مساءا حرس الحدود يستقبل المعتمرين القادمين من مصر عبر ميناء ينبع التجاري لأداء العمرة خلال شهر رمضان حكاية إيمان أبو نار ..أول سيدة بالبحيرة تُصلح المصوغات الذهبية المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية لـ ”النهار”: نعمل على نشر السلام من خلال القوة في الشرق الأوسط .. وعلاقتنا مع مصر ... من صاج صغير إلى أيقونة تراثية..مريم و إسماعيل زوجان يعملان في صناعة الكنافة اليدوي بالبحيرة منذ 35 عاما وفاة طالب صدمته دراجة نارية بمركز القوصية فى أسيوط محافظ الإسكندرية ينعي عصام سالم المحافظ ورئيس الجامعة الأسبق إزالة 32 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية تقاليفة في حملة مكبرة بمركز سنورس بالفيوم ضرب نفسه بالخطأ.. إصابة شاب بطلق ناري خلال اللعب في السلاح بجبال قنا وزير البترول يصدر حركة تكليفات لتعزيز التحول الرقمي في القطاع استمرار أعمال النظافة العامة ورفع المخلفات بعدد من مناطق مدينة سفاجا

ثقافة

دار الآداب تصدر طبعة حديثة من ترجمة رواية ”بيت الأرواح” لـ إيزابيل ألليندى

صدرت عن دار الآداب للنشر والتوزيع، طبعة حديثة عن الترجمة العربية لرواية "بيت الأرواح" الكاتبة التشيليةَ إيزابيل ألليندى، وترجمة المترجم الكبير الراحل صالح علمانى، وهى رواية وتدور بداية أحداث الرواية نهاية القرن التاسع عشر، في دولة تشيلي في أمريكا الجنوبية. وهي تروي مجريات عائلة ترويبا، غرامياتهم وطموحاتهم والتماساتهم الروحية، علاقاتهم ببعضهم البعض، ودورهم في مجريات زمنهم وتاريخهم، ذلك التاريخ الذي أصبح قدراً تجاوزهم جميعاً. وتم معالجة هذه الرواية سينمائيا إلى فيلم في عام 1993.

تتناول رواية "بيت الأرواح"، انتصاراتِ عائلة "ترويبا" وانهزامياتها عبر ثلاثة أجيال، يسعى "إستيبان" إلى السلطة المتوحشة، ولا يخفف من حدة هذا السعي سوى غرامِه بزوجته الرقيقة "كلارا"، وهي امرأة لها اتصالاتها العجيبة بعالم الأرواح.

تبحر ابنتهما "بلانكا" في علاقة محرمة، تتحدى من خلالها جبروت والدها، وتكون النتيجة أجمل هدية لـ "إستيبان": حفيدة جميلة وقوية، سوف تقود عائلتها ووطنها نحو مستقبل ثورى، "عمل باهر... مشوق ومميز. رواية بيت الأرواح إنجاز فريد بسبب حساسيتها الإنسانية والمعلومات التي تقدمها إلى القارئ على الصعيدين الشخصي والاستعاري ـ لتاريخ أميركا اللاتينية، وحاضرها، ومستقبلها.

رواية بيت الأرواح

إيزابيل الليندي كاتبة وصحفية، ألّفت عشرين كتاباً ترجمت جميعها إلى عددٍ من اللغات وبيع منها ما يقارب الخمسة وستين مليون نسخة، بالإضافة إلى تأليف الروايات، قامت إيزابيل بتأليف القصص القصيرة والخيالية، المسرحيات وقصص الأطفال، كما نشرت عدّة مقالات، حيث بدأت مسيرتها الأدبية كصحفية.

تمّ تحويل روايتين من رواياتها إلى فيلمين. تمتلك إيزابيل تأثراً قوياً في الأدب الأمريكي اللاتيني بالإضافة إلى تأثيرها كامرأةٍ نسوية، تصنف كتاباتها في إطار الواقعية السحرية التي تجمع بين الواقع وعناصر مفاجئة من الخيال، وتقارَن أعمالها غالباً بأعمال جابرييل جارسيا ماركيز، الروائي الكولومبي الشهير الذي يكتب تحت إطار الواقعية السحرية أيضاً.