النهار
الأربعاء 15 أبريل 2026 07:36 صـ 27 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس الوزراء السعودي برئاسةولي العهد يُجدد إدانته الاعتداءات السافرة التي طالت المملكة ودول ”مجلس التعاون” بمسيرات انطلقت من الأراضي العراقية الجامعة العربية تبحث مستقبل الهوية .. التنوع العربي من التحدي إلى فرصة للتكامل المهندس رامي غالي : يؤكد أهمية قرار الدولة بشأن تطبيق معايير جديدة لتحسين كفاءة الطاقة للأجهزة الكهربائية محافظ سوهاج في جولة مفاجئة: ”أرواح الناس أمانة.. ولن أرحم أي تقصير في إجراءات السلامة بالمراكب النيلية” جامعة المنصورة: استخراج جسم غريب من الشعب الهوائية لطفل باستخدام المنظار الشعبي بمستشفى الأطفال ريادة الأعمال من الفكر إلى الربح”.. ورشة عمل بمكتبة الإسكندرية الأكاديمية العربية تفتتح مختبراً متطوراً لأمن المعلومات بالتعاون مع «فورتينت» لتعزيز التعليم والتحول الرقمي نائب محافظ الفيوم يترأس لجنة متابعة تشغيل مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة ”حياة كريمة” بتكلفة 20 مليون جنيه القليوبية تبدأ أكبر خطة تطوير طرق بشبرا.. 4 مناطق في صدارة التنفيذ ضربة قوية للإشغالات.. محافظ القليوبية يشعل شارع 23 يوليو بحملة مكبرة بشبرا مشاركة صلاح.. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين ليفربول وباريس سان جيرمان وزير البترول يعزز التعاون مع البرلمان لدعم الاستثمار وتوصيل الغاز للمناطق الأكثر احتياجًا

ثقافة

مناقشة رواية ”أنا ذئب كان” للكاتب محمد رفيع بمؤسسة بتانة.. الخميس

تعقد مؤسسة بتانة يوم الخميس الموافق 16 سبتمبر لقاءً لتوقيع ومناقشة رواية "انا ذئب كان"، لمحمد رفيع، يقدم الأمسية الشاعر شعبان يوسف، بينما يناقش الرواية كل من الدكتورة فاطمة الصعيدي والدكتورة صفاء النجار والكاتبة حسناء رجب.

جدير بالذكر أن هذه الرواية تعُد الثانية للكاتب بعد رواية ساحل الغواية وأربع مجموعات قصصية وترجمة لرواية هندية وكتاب سيناريوهات قصيرة.

وتعتبر "أنا ذئب كان" الجزء الثاني من ثلاثية الغردقة التي أعلن عنها الكاتب وهي تحتوي على روايتين يبحر بنا في الأولى من ساحل الغردقة حتى جزيرة جوادر في باكستان باعتبارها أخر شطوط العرب حتى عام ١٩٥٨، حيث إنها كانت جزءا من سلطنة عمان.

وفي الرواية الثانية رحلة العودة مرورا بجزيرة سوقاطرة الفريدة تمثل الروايات متن واحد في النهاية يؤطر الحكاية ويلخص فلسفة الكاتب في حكاية الحكاية نفسها فنكتشف في النهاية أنها رواية عن الرواية عن التاريخ والإنسان