النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 04:30 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

توك شو

مدحت العدل لـ”صاحبة السعادة”: شبرا كانت بها 17 سينما وشقيقه جمال يبكى لهذا السبب

أكد الكاتب والسيناريست مدحت العدل أن شبرا كانت بها وحدها 17 سينما، قائلاً خلال تصريحاته لبرنامج صاحبة السعادة مع إسعاد يونس: "كمية السينمات اللى كانت موجودة في منطقة شبرا كانت غير طبيعية، مما جعل فسحتنا كلها في السينما، وكنت في السينما نتفرج على أغنية وأفلام".

وأضاف أن جمال العدل حينما رأى سينما الأمير تحولت إلى مول بداخله السينما بكى حينما شاهدها، لما كان له من ذكريات حينما كنا نذهب إلى هناك".

وكان الكاتب والسيناريست مدحت العدل قد وصف حى شبرا الذى كان يعيش فيه في السابق بأنه حى يتميز بالاختلاف ويعلم أهالى شبرا كلهم تقبل الآخر، قائلاً: "إحنا مثلاً كنا عايشين في عمارة كلها مسيحين باستثناء عيلتنا اللى كانت الوحيدة المسلمة فيها، واحنا اللى طلعنا محمد نبى وعيسى نبى وموسى نبى وكل من ليه نبى يصلى عليه".

وأضاف مدحت العدل: زمان كنا بنمشى لمسافة تصل لـ8 كيلو، ولذا أغلبنا أجسادنا رياضية كنا متعودين على المشى".

وتابع: "الطبقة المتوسطة زى ما الكتاب بيقول موجودة في شبرا، التدين الوسطى، فعمارتنا على سبيل المثال كان فيها وزير وترزى، لأن شبرا تتسم بعدم الطبقية نهائيا".