النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 02:00 صـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

تقارير ومتابعات

تفاصيل الدقائق الصعبة التي عاشها مبارك قبل النطق بالحكم وبعده

مبارك اثناء محاكمته
مبارك اثناء محاكمته
نقلت صحيفة المصري اليوم تفاصيل الدقائق التي عاشها مبارك عقب النطق بالحكم وبعد سماعه الحكم بالسجن المؤيد، حيث قالت المصري اليوم: لم ينطق مبارك كلمة واحدة قبل بدء الجلسة، ولم يرد على الكلام الذى كان يوجهه إليه نجلاه علاء وجمال أثناء وجودهما فى الغرفة الملاصقة للقاعة قبل الجلسة، وحاول علاء أن يخفف عن أبيه ويطمئنه بأن حكم البراءة فى انتظاره، إلا أن مبارك لم يرد ولم يبد أى رد فعل على ما قاله ابنه وبدا صامتاً.مع بدء الجلسة زاد التوتر أكثر على وجه الرئيس السابق، وظل راقداً فى سريره، التفت بعينيه ليرى القاعة ممتلئة بالحضور وبدت حالته الصحية جيدة عندما رد على القاضى بكلمة موجود لإثبات حضوره، وكانت شفتاه تتحركان ولم يعرف أحد إن كان يقرأ قرآنا أم يدعو الله لإنهاء أزمته أم أنها حركة لا إرادية ناتجة عن كبر سنه.وبمجرد أن نطق القاضى بكلمة مؤبد نظر الجميع إلى مبارك، ووضع علاء يده على رأسه فيما أصيب جمال بصدمة، ولكن اهتمامه وبالحكم الذى سيصدر عليه جعله لا يدير ظهره للاطمئنان على أبيه بعد الحكم، على عكس علاء الذى عاد بظهره ووقف إلى جوار أبيه.مبارك أغمض عينيه قرابة 10 دقائق متواصلة بعد الحكم. وهو ما دعا الطبيب إلى مسك يده للاطمئنان عليه، وعقب رفع الجلسة ومع إخراج مبارك من القفص، ظهر وهو يمسح عينيه بعد سقوط دموعه. ووضع علاء يده فوق صدر أبيه لتهدئته. وأصيب مبارك بصدمة عقب الحكم ورفض الحديث مع أحد وقال أحد الضباط: مبارك كان متوتراً جداً لدرجة أنه صرخ فى جمال عندما اقترب منه لتهدئته عقب الجلسة وقال له (ابعد عنى بقى) وطلب مبارك من الجميع ألا يتحدث إليه أحد وأن يتركوه وشأنه وشد الملاءة التى كانت تغطى جسمه على وجهه لدقائق قليلة.