النهار
الإثنين 2 مارس 2026 09:13 صـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«من نصر العبور إلى معارك الوعي».. وزيرة الثقافة تُكرم أبطال أكتوبر ونجوم الفن وتُطلق «هل هلالك 10» «من روض الفرج تنطلق أنوار الشهر الكريم».. وزيرة الثقافة تفتتح «ليالي رمضان» وترسّخ مفهوم العدالة الثقافية حفل تكريم الفائزين في مسابقة الدكتور محمد ربيع ناصر لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ28 تركيا تقدم مساعدات نقدية وعينية لـ 500 فلسطيني بمناسبة شهر رمضان المبارك تأخر عرض الحلقة 13 من مسلسل ”الست موناليزا” عبر منصة شاهد لليوم الثاني لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية..تناقش التحديات التي تواجه القطاع سفير أذربيجان لـ”النهار” : أدعو لمشاركة مصرية واسعة في «المنتدى الحضري العالمي» مايو القادم قبل وصولها للمواطنين.. إحباط بيع 2 طن لحوم ودهون فاسدة بشبرا وزير الشباب والرياضة يبحث مع ”رايت تو دريم” برامج اكتشاف المواهب الرياضية جوهر نبيل يلتقي لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لتعزيز التعاون ودعم الشباب والرياضة جوهر نبيل يبحث مع اتحاد الملاكمة استعدادات أولمبياد الشباب وخطة تطوير اللعبة النائب ياسر قدح يتقدّم بطلب إحاطة عاجل بشأن تأخير تكليف دفعة 2023 من خريجي الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي

حوادث

”ماتت بشرفها”.. حكاية فتاة خرجت للعمل فسقطت في أيدي سماسرة الدعارة

داخل منزل صغير بمحافظة بنى سويف تجلس فتاة تدعى مروة تبلغ من العمر 17 سنة داخل غرفتها ممسكة بهاتفها المحمول تتواصل مع صديقاتها اللاتي سافرن إلى القاهرة للعمل، فطلبت منهن البحث لها عن فرصة عمل حتى تتمكن من مساعدة والديها فى مصاريف المنزل.

حلم السفر للعمل فى القاهرة
وفى اليوم التالى تلقت مروة اتصالا من صديقتها وأخبرتها أنها عثرت لها على فرصة عمل فى منطقة المقطم، وعندما سمعت مروة كلمات صديقتها فرحت جدا وخرجت من غرفتها لتبحث عن والديها لتخبرهما أنها لقيت عملا فى القاهرة لمساعدتهما فى مصاريف المنزل.

وعندما سمع والداها الخبر فرحا لكنهما رفضا سفرها خوفا عليها، ظلت مروة تحاول إقناعهما بالسماح لها بالسفر إلى القاهرة حتى تتمكن من مساعدتهما فى مصاريف أخواتها والمنزل، وأنها ستقيم مع صديقاتها فى القاهرة فلا خوف عليها، ومع إصرار الفتاة وافق والدها على سفرها للعمل فى القاهرة، وذهبت مروة إلى غرفتها لتجهيز حقيبتها.
وتوجهت مروة إلى محطة القطار ببنى سويف وانتظرت قدوم القطار المتجه إلى القاهرة، وبعد لحظات وصل القطار على الرصيف وصعدت القطار وظلت تتواصل مع صديقاتها وهى فى حالة من الفرح لسماح أسرتها لها بالسفر، ووصلت إلى شقة صديقاتها وأقامت معهم وبدأت تباشر عملها فى المقطم لكنها تستقل مواصلات من منطقة السيدة عائشة إلى المقطم.