النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 08:28 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اعلام عبري : نتنياهو انتقد لقاء كوشنر بقيادة حماس باستثمارات 50 مليون دولار.. وضع حجر أساس أول مصنع لأنظمة تخزين الطاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا من مصر إلي العالم العربي... عمرو دياب يستعد لإحياء مجموعة حفلات خلال الفترة المقبلة ” تفاصيل ” موعد انطلاق الدوري المصري 2026-2027.. الأهلي يبدأ مشواره أمام الشرقية إنبي بالفيديو.. «فوّت» هي نصيحة المطرب الأردني يزن السعيد لكل الشباب العربي «الحكم مش على الورق».. نورا علي تشيد بتوجيهات الرئيس بشأن سرعة تنفيذ أحكام النفقات خبير : التصنيع الزراعي مفتاح تعظيم القيمة المضافة وزيادة عائد الصادرات بعثة الأهلي تصل برشلونة استعدادًا لمواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مسرح المحكى يستقبل حفلين متتاليين لسعد العود والثنائي فؤاد ومنيب الخميس المقبل ضمن ليالي القلعة الدولي على أنغام حبيبي أنا من غيرك.. محمد رمضان يروج لحفله في دوراي باي رأس البر الخميس المقبل حسن هجرس: سرعة تنفيذ أحكام النفقات خطوة مهمة لحماية الأسرة المصرية مركز المعلومات يدعم هيئة المحطات النووية: إنشاء منظومة للذاكرة المؤسسية كجزء من التحول الرقمي

عربي ودولي

الرئيس اللبناني يطالب الأجهزة المعنية بإعلان نتائج مداهمات مخازن المحتكرين ومصير المضبوطات

طالب الرئيس اللبناني ميشال عون الأجهزة العسكرية والأمنية والقضائية، بالتعاطي بشفافية مع المواطنين والكشف عن نتائج المداهمات التي تقوم بها القوى لمستودعات الأدوية والمواد الغذائية ومحطات المحروقات، والتي تزايدت خلال الأيام الماضية.

واعتبر عون - في تصريح اليوم - أن من حق اللبنانيين، من أجل استعادة ثقتهم بالدولة وبأجهزتها ومؤسساتها كافة، أن يعرفوا من هم المتهمون الفعليون باحتكار الأدوية وحليب الأطفال والمستلزمات الطبية وتخزينها لبيعها بسعر أعلى وحرمان المحتاجين منها، مشيرًا إلى أن حق المواطنين أيضًا معرفة من قاموا بتخزين الوقود ولأي غاية.

ودعا عون إلى توضيح الإجراءات التي اتخذت في حق المتهمين بالتخزين والاحتكار متسائلًا عن مصيرهم سواء بالقبض عليهم أو السجن أو - كما ورد بتصريحاته - حظيوا بحماية من جهات أو مرجعيات أمّنت لهم التفلت من العدالة.

وطالب الرئيس اللبناني بإعلام المواطنين عن مصير المواد المصادرة، معتبرًا أنه ما لم يحصل اللبنانيون على أجوبة واضحة لهذه التساؤلات المشروعة، ستبقى علامات الاستفهام تجول في خواطرهم وتزيد من معاناتهم، وتتلاشى يومًا بعد يوم الثقة التي يفترض أن تقوم بينهم وبين دولتهم بأجهزتها كافة، وذلك كي يتعاون الجميع من أجل مكافحة الاحتكار والمحتكرين والجهات التي تقف وراءهم وتسهل لهم الاستمرار في ممارساتهم التي تخلو من أي حس وطني أو إنساني، خصوصًا في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يمر بها اللبنانيون – على حد ما ورد من الرئاسة اللبنانية.

وأكد عون أنه من جهته، لن يتردد في وضع كل الحقائق أمام الرأي العام كي لا يقع أسير الشائعات والأخبار الكاذبة، وكي يعرف حقيقة من يمعن في الممارسات التي وصفها بـ "اللأخلاقية واللإنسانية". وأضاف أن ذلك وجه آخر من وجوه عملية مكافحة الفساد التي لن تتوقف مهما اشتدت الضغوط وتنوعت الابتزازات، مشددًا على أن مسئولية القضاء في ملاحقة المحتكرين والفاسدين والمرتكبين، أساسية وضرورية لينالوا الجزاء الذي يستحقون.