النهار
السبت 10 يناير 2026 08:04 مـ 21 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غرق منذر ريحانة وميرنا وليد أثناء تصوير «روح أوف» دون تسجيل أي إصابات إحالة 14 طعنًا من في الـ19 دائرة ملغاة بالمرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب إلى محكمة النقض هيروين وسلاح خرطوش.. 10 سنوات سجن لـ3 تجار مخدرات بالقناطر الخيرية نهاية شبكة مخدرات بالقناطر الخيرية.. المؤبد وغرامات ضخمة لعاملين وربة منزل المشاط: 14.6 مليار جنيه الاستثمارات المُوجهة لمُحافظة أسوان في خطة 2026/2025 التعادل السلبي يسحم نتيجة الشوط الأول بين الجزائر ضد نيجيريا خبراء الضرائب: 800 مليار جنيه سنويا حجم التهرب الضريبي بمشاركة 18 دولة عربية.. انطلاق النسخة الثالثة من منتدى العاملين بالشباب والرياضة خدمات ومعوقات تحت المجهر.. رئيس جهاز العبور يلتقي ممثلي سكان الحي الثامن دعمًا لنجله لوكا.. زين الدين زيدان يحضر مواجهة الجزائر ونيجيريا مصر الأولى أفريقيًا فى مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعى لعام 2025 الصادر عن Oxford Insights نقابة المهندسين تعلن شروط ومستندات الترشح في انتخابات 2026

عربي ودولي

مستشار للمرزوقي يدعو إلى حل حكومة النهضة

في تصريح غير مسبوق، يثير تساؤلات حول مستقبل الائتلاف الثلاثي الذي يحكم تونس، والمتكون من ثلاثة أحزاب، وهي النهضة والمؤتمر والتكتل، دعا محمد شوقي عبيد، المستشار الاقتصادي للرئيس التونسي منصف المرزوقي، إلى حل الحكومة التي يرأسها حمادي الجبالي، الكاتب العام لحركة النهضة الإسلامية.وطالب عبيد في صفحته على الفيسبوك، بالاقتصار على حكومة تصريف أعمال تتكون على أقصى تقدير من 15 وزيرا.ومثلما جاء في الرسالة التي توجها بها عبيد إلى الجبالي، فالمطالبة بحل الحكومة تأتي على خلفية التصنيف الذي صدر مؤخرا عن وكالة ستاندارد أند بورز حول الاقتصاد التونسي. وقال عبيد إنه يتعين على رئيس حكومة معاقب من طرف وكالة ستاندارد أند بورز التراجع عن 15 كتابة للدولة لا تقدم الإضافة.ويرى مستشار المرزوقي في ذات الرسالة أن الحكومة فشلت بعد 150 يوما من التسيير داعيا إلى تغيير وزراء الاقتصاد والتعاون الدولي والسياحة والتنمية الجهوية.وتأتي هذه الرسالة بعد أيام قليلة فقط من نشر مقال لعدنان منصر الناطق الرسمي باسم الرئاسة، حمل عنوان حتى لا تحفر الحكومة قبرها وقبر الثورة، توجه فيه بنقد شديد لأداء القضاء، الذي اعتبره أنه لا يستجيب لاستحقاقات الثورة.كما تساءل عدنان عن أولويات حكومةالنهضة، حيث قال لا أحد تقريبا متفق على المهمة التي يفترض بهذه الحكومة أن تنجزها، ولا على ترتيب دقيق للأولويات. بما يعني أن هناك غموضاً كبيراً في أداء الحكومة وفي ترتيب أولوياتها وأهدافها.واحتج الناطق باسم الرئاسة التونسية بلهجة شديدة على تعاطي القضاء مع رموز النظام السابق، وهي في تقديره مخالفة لمتطلبات الثورة، إذ يرى أن العدالة تفقد شرعيتها عندما لا تراعي العدل، والعدل في زمن الثورات ليس مجرد قضاة وقوانين وحقوق دفاع وحيثيات أحكام.وهنا يذهب منصر إلى المطالبة بعدالة ثورية وتعطيل العمل بالمنظومة القانونية والقضائية المعمول بها حاليا.ويري المتابعون للوضع السياسي في تونس، أن تصريحات مستشاري الرئيس خطيرة جدا، وتشير إلى وجود خلافات بين الرئاسة والحكومة، وهي تأذن بتصدع التحالف بين المؤتمر، وهو حزب الرئيس، وحركة النهضة.وهي خلافات برزت أيضا في المواقف المتصلة بالسياسة الخارجية، من ذلك أن الحكومة وافقت على تسليم المحمودي للسلطات الليبية، في مقابل تمسك المرزوقي وعلى لسان مستشاريه بضرورة التمهل إلى حين توفر ضمان شروط محاكمة عادلة للمحمودي في ليبيا