النهار
الأحد 17 مايو 2026 10:09 صـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالم هيلز تحتفل بأبطال العالم الجدد في الإستتويج مصطفى عسل بلقب بطولة العالم CIB وبالم هيلز للإسكواش تركيا تتوقع إعادة إحياء صفقة F-35 مع الولايات المتحدة.. كواليس مهمة تل أبيب تستعد لاحتمال دخول مواجهة جديدة مع إيران.. كواليس مهمة هل نجح ترامب في إقناع الصين بالتراجع عن دعم إيران؟ تشمل ميكنة التراخيص والتصاريح ...«السياحة» تبدأ رقمنة خدمات مراكز الغوص والأنشطة البحرية صفر جمارك لا يكفي.. كيف تحوّل مصر الفرصة الصينية إلى طفرة تصديرية؟ 9 تكليفات جديدة بقطاع البترول.. كريم بدوي يعيد ترتيب قيادات الشركات والوزارة النشار لـ النهار: استخدام الذكاء الاصطناعي في عروض الأزياء له ابعاد تسويقية واقتصادية وتكنولوجية. ”صحة البحيرة”: إغلاق مركز طبي بإيتاي البارود بعد ضبط أدوية غير مصرح بها توريد 222 آلاف طن قمح إلى شون وصوامع البحيرة جامعة كفر الشيخ تحصد المركز الأول في تصفيات نصف النهائي لمنافسة Rally Egypt الإقليمية لريادة الأعمال بمشروع ”مكاني | Mkany” لماذا تخشى الولايات المتحدة الصين؟

عربي ودولي

غرق سفينة ترفع علم بريطانيا أمام سواحل اليونان

قال خفر السواحل اليونانى، الخميس، إن سفينة ترفع علم بريطانيا، غرقت قبالة جزيرة ميلوس اليونانية، ولا تزال عمليات إنقاذ 17 راكباً مستمرة، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.

وأكد خفر السواحل، أن عدة سفن وطائرة مروحية تابعة للبحرية تساعد فى عمليات الإنقاذ، فى حين لم تعرف على الفور ملابسات الحادث، ولم ترد تفاصيل فورية عن نوع السفينة الغارقة.

يذكرأن، أعلنت السلطات اليونانية يوليوالماضى غرق زورق مطاطي يحمل مهاجرين بالقرب من جزيرة ليسبوس على ما يبدو، وقال خفر السواحل اليونانى إنه تم إنقاذ عشرة أشخاص ويعتقد أن ثلاثة آخرين فى عداد المفقودين.

وأوضح خفر السواحل أن زورقي خفر السواحل وسفينة من وكالة الحدود الأوروبية "فرونتكس" وطائرة هليكوبتر وطائرتين بالإضافة إلى سفينة كانت تبحر في مكان قريب، شاركت في عملية البحث، كما تم إبلاغ خفر السواحل التركي بالحادث.

ووفقا لخفر السواحل اليوناني، سبح أحد الناجين في البداية في المياه الإقليمية اليونانية وانتشلته السلطات اليونانية، ليتم بعد ذلك إنقاذ تسعة أشخاص آخرين.

وقال ناجون للسلطات إنه كان هناك ما مجموعه 13 شخصا على الزورق عندما غرق، وجنسياتهم لم تكن متاحة على الفور.

وكانت اليونان واحدة من أبرز نقاط الدخول إلى الاتحاد الأوروبى للأشخاص الفارين من الصراع والفقر في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا منذ سنوات.