النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 02:14 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستشار الرئيس الفلسطيني لـ«النهار»: أحيي موقف الرئيس المصري الصارم حينما رفض تهجير الفلسطينيين تبادل الخبرات والتجارب.. مفتي الجمهورية يلتقي رئيس الشؤون الإسلامية بالإمارات مفتي الجمهوريةِ: مخاطر ”الدارك ويب” تهدد الفطرة الإنسانية والاستقرار الأسري وتستدعي وعيًا مجتمعيّا حاسمًا وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة وكيل الأزهر الشريف: الأسرة ميثاق غليظ وهي مستقبل الأمة.. وحمايتها في العصر الرقمي تتطلب الانتقال من ”فقه الأزمة” إلى ”فقه الوقاية... الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي: الأسرة ليست شأنًا خاصًّا وإنما قضية تمس الإنسان والوطن والمجتمع والحضارة رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات بلبع مستشارا للجنة البارالمبية وزير حقوق الإنسان مشدل محمد عمر: جرائم الحوثيين بحق المدنيين في غرب تعز تستوجب المساءلة الدولية د. محمد وسام لـ”النهار” : مخرجات المؤتمر الدولي الحادي عشر للافتاء ستحمل الكثير من التوصيات الهامة البيطار لـ ” النهار” مخرجات المؤتمر الدولي ”الـ 11 تعكس التعاطي مع العصر والمستقبل البيطار لـ ”النهار”الاستشراف الإفتائي كان له السبق في كشف مخاطر ”هوس المشاهدات” على الأسرة

عربي ودولي

غدا ..الجامعة العربية تنظم الاجتماع الأول لشركاء مبادرة ”التعليم من اجل العودة”

صرحت السفيرة د. هيفاء أبوغزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بانه سيتم غدا الاثنين عقد الاجتماع التنسيقي الأول لشركاء مبادرة جامعة الدول العربية "التعليم من اجل العودة"، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
ويشارك في الاجتماع الوزارات المعنية من المملكة الأردنية الهاشمية (التخطيط والتعاون الدولي- التعليم العالي والبحث العلمي- التربية والتعليم- التنمية الاجتماعية)، بالإضافة إلى الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بصفتها شريك إستراتيجي في المٌبادرة، ومؤسسات الأمم المُتحدة المعنية، ومبعوث الأمين العام لشؤون الإغاثة الإنسانية الشيخة حصة آل ثاني.
وأفادت أبو غزالة بأن الاجتماع يأتي في ضوء زيارة وفد الأمانة العامة إلى المملكة الأردنية الهاشمية بهدف التعرف على أوضاع اللاجئين التعليمية، وبحث كيفية دعم جهود المملكة في هذا الجانب، خلال شهر نوفمبر 2019، والتي شملت زيارة لمخيم الزعتري وعقد اجتماع مع ممثلي مكاتب منظمات الأمم المتحدة المعنية ولقاء معالي وزراء (التخطيط والتعاون الدولي- التعليم العالي والبحث العلمي- التربية والتعليم- التنمية الاجتماعية)، وزيارة إلى جامعة اليرموك، وأحد المدارس المٌستضيفة للاجئين.
وفي ضوء تلك الزيارة اقترحت الأمانة العامة مٌبادرة تستهدف ضمان حق تعليم اللاجئين في الوطن العربي بعنوان "التعليم من أجل العودة" تحت رعاية السيدأحمد أبوا لغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، والذي دعا الى توفير الدعم اللازم لاستمرارية المٌبادرة وتحقيق أهدافها، وتوفير التمويل اللازم لتعليم تلك الفئة ودعم الدول المٌستضيفة لهم بالتعاون مع الشركاء (مؤسسات إقليمية ودولية- مجتمع مدني- مؤسسات تمويل- دول مانحة- قطاع خاص- إلخ)، وقد تم اقتراح تنفيذ المرحلة الأولى من المٌبادرة في المملكة الأردنية الهاشمية، علماً بأنه كان من المزمع تنظيم اجتماع لوضع خطة تنفيذية للمبادرة وإطلاقها خلال شهر إبريل 2020، وقد تم تأجيله نظراً للظروف الاحترازية التي تم اتخاذها لوقف تفشي وباء فيروس كورونا.
و تطرقت أبوغزالة لأهداف الاجتماع التي تتمحور حول التعرف على الوضع الحالي لتعليم اللاجئين في المخيمات الأردنية وفي المُجتمع المحلي، وبحث مجالات تنفيذ المٌبادرة، كما أفادت بأنه سيتم خلال الاجتماع مناقشة الدعم المالي المُقدم من مبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية الشيخة حصة آل ثاني والمُتمثل في توفير أجهزة لوحية لحوالي 200 أسرة من أسر اللاجئين في مخيم الزعتري، بهدف توفير أدوات التعليم اللازمة لتلك الأسر وخاصةً في ضوء جائحة كورونا، والتي أصبح خلالها وسيلة التعليم الإلكتروني هو السائد في مجال التعليم.
و أكدت أن جامعة الدول العربية وشركاءها ومؤسساتها المتخصصة لن يدخروا جُهد لحماية حق تعليم اللاجئين في كافة الدول المُستضيفة.
وقالت إن رسالة المبادرة هي " إعادة إعمار الأوطان.. يبدأ من بناء أبنائها"، وها نحن نُعيد بناء أبنائنا الطلاب العرب ممن تقطعت بهم السٌبل نظراً للنزاعات المٌسلحة والأزمات، كما قالت ... علينا أن نقف جميعاً وقفة تحية وتقدير وإعزاز لقادة دولنا العربية المٌستضيفة وغير المُستضيفة لما قدموه من دعم للاجئين في كافة المجالات، وخصت بالشكر الدول المٌستضيفة على ما تتكبده جراء المسؤولية الواقعة على عاتقها لتوفير كافة احتياجات اللاجئين التعليمية.