النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 09:58 صـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«ترندات مصرية» يضيء المسرح الصغير بالأوبرا.. أطفال جمعية التقدم يخطفون الأنظار في ختام العام الدراسي ”صرخات أم ودماء أشقاء”.. تفاصيل جريمة مروعة هزت شبرا الخيمة حريق مفاجئ أعلى سطح كنيسة مارجرجس بالخصوص.. والحماية المدنية تتدخل سريعاً العربية للتصنيع تحقق إنجازًا عالميا.. شهادة دولية للصناعات الطبية وتوسع في التصدير| تفاصيل من الصعيد لوجه بحري.. وزير الإنتاج الحربي يواصل جولات ”حياة كريمة” من دمياط بعد منشور فضح الواقعة.. الأمن يضبط قائد سيارة صدم شاباً عمداً وفر هارباً بالخانكة مدير مزارع مكادي للاستثمار الزراعي : التجربة الهولندية خريطة طريق لمضاعفة الصادرات وتحقيق الأمن الغذائي في مصر تطوير الخدمات وتعظيم الموارد.. صندوق تكافل الصحفيين يعلن حصاد عامي 2024 و2025 غداُ أمسية ثقافية فى مبنى قنصلية للأديبة تيسير النجار تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا يثير تساؤلات حول مستقبل التفاهمات بين الجانبين وزارة التخطيط تقود المنظومة الإلكترونية لانتخابات نادي مستشاري النيابة الإدارية ضربة غير مسبوقة للفساد في العراق.. هل بدأت معركة استرداد الدولة؟

عربي ودولي

صحيفة أمريكية: الاحتجاجات الشعبية بإيران تضع سياسة بايدن على المحك

رأت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية اليوم السبت، أن اندلاع احتجاجات شعبية في إيران، وما تلاها من حملات قمع عنيف؛ وضعت سياسات الرئيس الأمريكي جو بايدن تجاه إيران على المحك، لاسيما أن التيار المتشدد هناك أصبح قاب قوسين أو أدنى من تولى مقاليد السلطة في هذا البلد.

وذكرت الصحيفة - في مستهل تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني - أن الاحتجاجات بدأت قبل أسبوعين كمظاهرة صغيرة حول نقص المياه في محافظة نائية، غير أنها سارت على خطى الاحتجاجات الإيرانية الأخرى التي اندلعت في السنوات الأخيرة حتى امتدت إلى عدة مدن رئيسية ، وبدأت تضم حشودًا كبيرة تطالب بإسقاط النظام الإيراني.

وقالت: يبدو أن ما بدأ منذ منتصف يوليو الجاري بشكل متزايد وكأنه تكرار لما حدث في أعوام 2017 و2018 ومرة ​​أخرى في 2019، عندما اندلعت احتجاجات حاشدة تنديداً بالمصاعب الاقتصادية وارتفاع أسعار الوقود ثم تحولت إلى انتفاضات واسعة النطاق ضد النظام الاستبدادي والديني في البلاد، يتم قمعه بعنف حتى أن السؤال الأبرز حاليا، والذي يلوح في الأفق مع استعداد الرئيس المنتخب الجديد المحسوب على التيار المتشدد إبراهيم رئيسي تولي منصبه رسميًا في غضون أيام، هو ما إذا كانت الموجة الأخيرة من الغضب الشعبي المحلي ستكون كافية لزعزعة أسس النظام الحاكم في إيران؟!

وتعليقا على ذلك، قال بهنام بن طالبلو، وهو زميل بارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات والمهتمة بشئون إيران: يجب على النظام أن يقلق في هذه المرحلة، لأن هذا تأكيد لاتجاه مستمر تكون فيه القضايا التي تبدو غير سياسية بسرعة كبيرة بمثابة فرصة للناس للتعبير عن مظالم سياسية واضحة، بما في ذلك المشاعر المعادية للنظام الحاكم.

وخير دليل على ذلك هو ما اشتملت عليه مظاهرات الأسبوع الماضي من شعارات تندد بفشل النظام في تلبية احتياجات عموم الإيرانيين مع إصراره على ضخ مليارات الدولارات في مغامرات خارجية تشمل التمويل وتوفير الأسلحة لوكلائه المتشددين في أماكن مثل لبنان وسوريا والعراق وغزة واليمن.

من جهتها، اعتبرت الصحيفة أن ما يعيشه اليوم الشعب الإيراني هو في حقيقته "مأساة تعكس شكاوى واشنطن الخاصة بشأن النظام، وهي شكاوى سعت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى وضعها في صدارة الأسباب ،من وراء فرض عقوبات قاسية على النظام في طهران ثم الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015".

وتابعت: أن إدارة بايدن وافقت بشكل عام على هذه الحجة، لكنها جادلت بأن التعامل مع النظام - مع إبقاء البرامج النووية تحت السيطرة - هو طريق أفضل للاستقرار الإقليمي، والآن، أصبحت الإدارة تبذل محاولات واضحة لتجنب المواجهة مع حكام إيران بعدما أصبحت المفاوضات، بشأن إحياء الاتفاق النووي في أكثر مراحلها حساسية، ليلتزم مسئولو إدارة بايدن الصمت إلى حد كبير بشأن موجة الاحتجاجات التي تجتاح إيران حاليًا.

لكن منتقدين يقولون إن واشنطن تضيع فرصة رئيسية للدفاع عن الحرية والديمقراطية في الشرق الأوسط من خلال طمأنة الشعب الإيراني بأن أمريكا تدعم كفاحهم، مما يضع علامات تساؤل حول سياسات الرئيس الجديد عندما يتولى منصبه في طهران، حسبما قالت الصحيفة في ختام تقريرها.