النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 04:57 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حصريًا.. بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب 2026: الشاعر العراقي د. علي جعفر العلاق في ضيافة «صوت العرب» المسلماني في كلمته بالعاصمة الصينية بكين: كل حوار بيننا هو حوار بين حضارات كبرى أسست المسارات الرئيسية في التاريخ الإنساني “الأعلى للإعلام” يتلقى شكوى من رئيس اللجنة الأولمبية المصرية ضد صفحتين على فيسبوك ”الأعلى للإعلام” يتلقى قائمة برامج الإنتاج المشترك من قناة ”النهار” لتوفيق أوضاعها توجيه عاجل من الرئيس السيسي بشأن الحد الأدنى للأجور للمعلمين توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي قبل بداية العام الدراسي الجديد محافظ جنوب سيناء يتفقد أعمال تجميل ورفع كفاءة ممشى هضبة أم السيد بشرم الشيخ بالجهود الذاتية التحفظ على كمية من الأجبان بعد رصد ذباب عليها داخل هايبر بأبشواي في الفيوم في إطار إجراءات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، لمواجهة ظاهرة «بيع الهواء» محافظ الفيوم يتابع وزن رغيف العيش بأحد مخابز أبشواي ويشدد على الالتزام بالمواصفات توجيه عاجل من الرئيس السيسي بشأن امتحانات شهادة البكالوريا المصرية قبل بدء الدراسة.. مدير «تعليم الجيزة» يوجه بسرعة إنهاء أعمال صيانة المدارس

عربي ودولي

طالبان تضيق الخناق على هارت بغرب أفغانستان وفرار عشرات السكان

اشتبك مسلحون من طالبان مع القوات الحكومية على مشارف مدينة هرات الجمعة ما أجبر عشرات العائلات على الفرار، كما قال سكان، فيما يضيق المتمردون الخناق على المدينة الواقعة في غرب أفغانستان.

وسيطرت طالبان على العديد من المناطق في ضواحي المدينة، بالإضافة إلى معبرين حدوديين في ولاية هرات المتاخمة لإيران وتركمانستان، فيما تواصل تقدمها في كل أنحاء البلاد.

وتصاعدت أعمال العنف منذ أوائل مايو عندما بدأت القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة الانسحاب النهائي الذي أوشك على الاكتمال.

وأفاد مراسل لوكالة فرانس برس في هرات، أن مقاتلي طالبان والقوات الحكومية يشتبكون على الطريق المؤدي إلى مطار المدينة، في حين قال سكان إن اشتباكات تدور أيضا في منطقتي إنجيل وغوزارا المجاورتين.

وقال عبد الرب أنصاري الذي فر إلى المدينة من غوزارا "الناس هناك مرعوبون".

وأضاف محمد اللهيار الذي لجأ أيضا إلى المدينة "القتال عنيف لكنهم لم يستولوا على غوزارا حتى الآن".

وانتشرت قوات أفغانية ومليشيات تابعة لأمير الحرب المخضرم والقائد المناهض لطالبان إسماعيل خان حول المدينة التي يبلغ عدد سكانها 600 ألف نسمة.

وتعهد خان الذي حارب في السابق قوات الجيش السوفيتي في الثمانينات ثم طالبان خلال حكمهم المتشدد في التسعينات، محاربة المسلحين مجددا لمواجهة تقدمهم في الأشهر الأخيرة.