النهار
السبت 4 أبريل 2026 12:59 مـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ بورسعيد يصدق على فصل طالب عامًا دراسيًا كاملًا لاعتدائه على معلم داخل مدرسة بالزهور وزير الري ومحافظ البحيرة يناقشان المشروعات المائية وإزالة التعديات وتأهيل المحطات محافظ الفيوم يتابع الموقف التنفيذي للأعمال الإنشائية بمصنع ”يازاكي” للضفائر الكهربائية للسيارات مركز التنمية الشبابية برأس سدر يستمر في فاعليات ” درع يحمى ونصون ” ”مغربي ”: رفع تجمعات القمامة والمخلفات الصلبة وشن حملة نظافة بشارع الأديب فورًا ”عبد الغفار”: حريصون على تسليح طلابنا بأحدث النظم العالمية الصناعات النسيجية تدرس تدشين 5 مدارس تكنولوجيا تطبيقية حقيقة قطع الانترنت في ساعات متأخرة من الليل شراكة استراتيجية بين “إنبي” و”السويدي إليكتريك” للتوسع في مشروعات البنية التحتية بالخليج وأفريقيا التحالف الوطني: دعم الأيتام مسؤولية مستمرة وليس يوماً واحداً بشكل طوعي ..وزير المالية :نستهدف جذب ١٠٠ ألف ممول جديد للمنظومة الضريبية وزيرا النقل والكهرباء يتفقدان جبل الجلالة لبحث إنشاء مشروعات طاقة رياح بقدرات مرتفعة

عربي ودولي

طالبان تضيق الخناق على هارت بغرب أفغانستان وفرار عشرات السكان

اشتبك مسلحون من طالبان مع القوات الحكومية على مشارف مدينة هرات الجمعة ما أجبر عشرات العائلات على الفرار، كما قال سكان، فيما يضيق المتمردون الخناق على المدينة الواقعة في غرب أفغانستان.

وسيطرت طالبان على العديد من المناطق في ضواحي المدينة، بالإضافة إلى معبرين حدوديين في ولاية هرات المتاخمة لإيران وتركمانستان، فيما تواصل تقدمها في كل أنحاء البلاد.

وتصاعدت أعمال العنف منذ أوائل مايو عندما بدأت القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة الانسحاب النهائي الذي أوشك على الاكتمال.

وأفاد مراسل لوكالة فرانس برس في هرات، أن مقاتلي طالبان والقوات الحكومية يشتبكون على الطريق المؤدي إلى مطار المدينة، في حين قال سكان إن اشتباكات تدور أيضا في منطقتي إنجيل وغوزارا المجاورتين.

وقال عبد الرب أنصاري الذي فر إلى المدينة من غوزارا "الناس هناك مرعوبون".

وأضاف محمد اللهيار الذي لجأ أيضا إلى المدينة "القتال عنيف لكنهم لم يستولوا على غوزارا حتى الآن".

وانتشرت قوات أفغانية ومليشيات تابعة لأمير الحرب المخضرم والقائد المناهض لطالبان إسماعيل خان حول المدينة التي يبلغ عدد سكانها 600 ألف نسمة.

وتعهد خان الذي حارب في السابق قوات الجيش السوفيتي في الثمانينات ثم طالبان خلال حكمهم المتشدد في التسعينات، محاربة المسلحين مجددا لمواجهة تقدمهم في الأشهر الأخيرة.