النهار
الإثنين 16 مارس 2026 09:33 مـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نجم دولة التلاوة بلال سيف يؤم المصلين في صلاة التراويح بمسجد عمرو بن العاص صلاح عبد الله يشيد بأداء وائل عبد العزيز.. ويعلق: لازم الأستفادة منك في أدوار صعبة ومهمة الإقرار والوثائق القوية.. متى تصدر المحكمة حكمها دون سماع الشهود؟ رانيا محمود ياسين تشيد بأداء ريهام عبدالغفور في ” حكاية نرجس”.. فماذا قالت ؟ بعثة الترجي بطائرة خاصة قبل يومين من صدام الأهلي الملحمي تامر حسنى يقيم حفل سحور بحضور نجوم الفن والرياضة والإعلام البابا تواضروس الثاني : الشباب يقدمون صورة مشرفة لمصر والكنيسة أمام العالم رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ محافظ القاهرة بعيد الفطر ويشيد بتجديد الثقة فى قيادته للمحافظة ”الهوية المصريه” كلمة البابا تواضروس في افتتاح الدورة التدريبية للكهنة الجدد سقوط تشكيل لترويج المخدرات بالخانكة.. وضبط أسلحة نارية ومواد مخدرة بحوزتهم طارق النبراوي يهنئ محمد عبدالغني بانتخابه نقيبًا للمهندسين حريق هائل يلتهم محال موبيليا بالخانكة.. يخلف وفاة شخص وإصابة 3 آخرين

عربي ودولي

الرئاسة اللبنانية: عون سيحدد موعدًا للاستشارات النيابية الملزمة بأسرع وقت بعد اعتذار الحريري

أكدت رئاسة الجمهورية اللبنانية أن الرئيس ميشال عون سيحدد موعدًا للاستشارات النيابية المُلزِمة بأسرع وقت ممكن، انطلاقا من أن تسمية رئيس الحكومة تتم من خلال الاستشارات النيابية الملزمة بين أعضاء مجلس النواب ورئيس الجمهورية، على أن يتم تكليف من يحصل على أغلبية أصوات الكتل النيابية والأعضاء.

جاء ذلك في بيان لرئاسة الجمهورية اللبنانية، اليوم الخميس، أكدت فيه أن عون خلال لقائه برئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، قبل اعتذاره اليوم، عرض ملاحظاته على التشكيلة المقترحة طالباً البحث في إجراء بعض التعديلات للعودة إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال الفترة الماضية من خلال مسعى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، إلا أن الحريري لم يكن مستعداً للبحث في أي تعديل من أي نوع كان –بحسب ما ورد في البيان- مقترحاً على الرئيس اللبناني أن يأخذ يوماً إضافياً واحداً للقبول بالتشكيلة المقترحة.

وأضافت الرئاسة أن عون تساءل عن فائدة يوم إضافي إذا كان باب البحث مقفلا، مؤكدة أنه عند هذا الحد انتهى اللقاء وغادر الحريري معلنا اعتذاره- على حد وصف البيان.

وذكرت رئاسة الجمهورية اللبنانية أن عون شدد على ضرورة الالتزام بالاتفاق الذي تم التوصل إليه سابقاً، إلا أن الحريري رفض أي تعديل يتعلق بأي تبديل بالوزارات وبالتوزيع الطائفي لها وبالأسماء المرتبطة بها، أو الأخذ بأي رأي للكتل النيابية لكي تحصل الحكومة على الثقة اللازمة من المجلس النيابي، وأصر على اختياره هو لأسماء الوزراء –على حد ما ورد بالبيان.

وختم البيان: "إن رفض رئيس الحكومة المكلف لمبدأ الاتفاق مع رئيس الجمهورية ولفكرة التشاور معه لإجراء أي تغيير في الأسماء والحقائب يدل على أنه اتخذ قراراً مسبقاً بالاعتذار ساعياً إلى إيجاد أسباب لتبرير خطوته وذلك على رغم الاستعداد الذي أبداه رئيس الجمهورية لتسهيل مهمة التأليف إدراكاً منه لدقة المرحلة والتزاماً منه بضرورة الإسراع في تأليف حكومة قادرة على الإصلاح، فضلاً عن الالتزام بما أبلغه رئيس الجمهورية إلى سائر الموفدين الإقليميين والدوليين الذين زاروا لبنان في الايام الماضية والمراسلات التي تلقاها من مسؤولين عرب وأجانب".

وكان سعد الحريري قد تم تكليفه بتشكيل الحكومة اللبنانية في 22 أكتوبر الماضي إثر استشارات نيابية ملزمة، والتي أجراها أعضاء مجلس النواب مع رئيس الجمهورية ميشال عون، بعد أن اختاره 65 عضوا بمجلس النواب اللبناني.

وقال الحريري، عقب تكليفه، إنه سيعمل على تشكيل الحكومة الجديدة على نحو سريع، وإن هذه الحكومة ستتألف من الاختصاصيين (الخبراء) غير الحزبيين، لتنفيذ الإصلاحات.

إلا أن الخلافات بينه من جهة وبين رئيس الجمهورية ميشال عون وفريقه السياسي في التيار الوطني الحر (الذي لم يُسمِ الحريري في الاستشارات النيابية المُلزِمة) عطلت تشكيل الحكومة حتى تقدم الحريري باعتذاره اليوم وسط أزمات طاحنة في الشارع اللبناني.