النهار
الجمعة 13 مارس 2026 04:00 صـ 24 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعرّف على أحداث الحلقة الثانية عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» خلاف يتحول إلى جريمة.. مقتل طالب جامعي علي يد صديقة بعصا بشبين القناطر سابقة تاريخية.. «مدينة مصر» توزع 85.4 مليون سهم خزينة للمساهمين رئيس جامعة الأزهر يهنئ حسام زيادة بحصوله على زمالة «الملكية لجراحي العيون» في لندن أستاذ علم إجتماع سياسي لـ”النهار” : ترامب مخبول وإسرائيل لم تحقق أهدافها من الحرب على إيران ولاء عبد المرضي لـ”النهار” : إسرائيل تدفع ثمنا باهظًا في حربها على إيران التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي يعلن حصاد الأسبوع الثالث لمبادرة ”أثر الخير” لرمضان ٢٠٢٦ إحياء ذكرى يوم الإفطار الجماعي بمبادرة الشهيد سامح مدحت يجمع أهالي مدينة طور سيناء إقبال جماهيري كبير على «الليلة الكبيرة» وفرقة «راحة الأرواح» في الليلة الثالثة عشرة من «هل هلالك 10» بساحة الهناجر وزير الشباب والرياضة يلتقي شروق وفا لدعم مشاركاتها الدولية في الشطرنج تعرّف على أحداث الحلقة الحادية عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» كيف استغلت إيران ورقة مضيق هرمز لشل أمريكا تجارياً؟

تقارير ومتابعات

”أبو سعده” يدافع عن ”الإبراشى” ويطالب بحرية المعلومات

كتب: محمد كسابمع تأجيل محكمة جنايات الجيزة، نظر قضية الكاتب الصحفى وائل الابراشى، رئيس تحرير صحيفة صوت الأمة، المرفوعة ضده من جانب وزير المالية يوسف غالى إلى جلسة 19 سبتمبر المقبل، أكد حافظ أبو سعده، المحامي بالنقض وعضو هيئة الدفاع عن الابراشى، على عدم دستورية المادة 177 من قانون العقوبات، التي تنص على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز خمس سنوات كل من حرض غيره على عدم الانقياد للقوانين أو أحدث أمراً من الأمور التي تعد جناية أو جنحة بحسب القانون .وأوضح أبو سعده أن نقد القوانين يعد إبداءاً للرأي، وأنه حق مباح ومكفول لكل شخص بمقتضى الدستور والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان، التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من قانونها الداخلي وفقاً للمادة 151 من الدستور، مشدداً على أن حق النقد يستند نص إلى المادة 47 من الدستور.وأشار إلى أن الابراشى استخدم حقه الدستوري كمواطن، في حرية الرأي والتعبير وتوجيه النقد لقانون ما، حيث ينسجم مع المصلحة الوطنية والعامة، وحقه كصحفي باعتبار الصحافة مرآة المجتمع، ومن واجبها كشف الحقيقة للرأي العام، مستنداً إلى المادة 48، التى تؤكد على حرية الصحافة والطباعة والنشر ووسائل الأعلام مكفولة،وأن الرقابة على الصحف محظورة وانذرها أو وقفها أو إلغاؤها بالطريق الإداري محظور.وطالب رئيس المنظمة المصرية لحقوق الانسان، الحكومة بعدم توظيف القانون في إسكات الكتاب والصحفيين والمثقفين، والالتزام بتعهداتها الطوعية أمام المجلس الدولي لحقوق الإنسان بجينيف، باحترام حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، والتخلي عن سياسة تكميم الأفواه، وإلغاء عقوبة الحبس في جرائم النشر، التي وعد رئيس الجمهورية بإلغائها في فبراير 2004، والاكتفاء بعقوبات الغرامة مع وضع حد أقصى لتلك الغرامات، لاسيما أن للمتضرر من النشر حق الرد بذات الجريدة والادعاء مدنيا لطلب التعويض المناسب أمام المحكمة المدنية.فيما طالب بتنقيح كافة التشريعات المتعلقة بحرية التعبير والنشر والطباعة، وسن مشروع لحرية المعلومات وتداولها يعكس المعايير الدولية للمجتمعات الديمقراطية .وتجدر الاشارة إلى أن وقائع القضية، تعود إلى البلاغ الذى قدمه الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية ضد وائل الابراشي وسمر الضوى، بسبب ما نشر في العدد رقم 474 بتاريخ 9 يناير 2010 في جريدة صوت الأمة في متن صفحتها الأولى والثانية، بالعدد رقم 476 بتاريخ 13 يناير الماضى، بشن حملة ضد قانون الضرائب العقارية لا تقدموا الإقرار ولا تدفعوا الضريبة.