النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:26 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التموين: 146 شادرًا لمعارض «أهلًا رمضان» وخصومات تصل إلى 25% رئيسة سلوفينيا تبدأ زيارة رسمية إلى مصر رئيسة فنزويلا تستقبل وفد اقتصادي من البرتغال معاكسة فتاة تنتهي بمقتل شاب على يد نجل صاحب مخبز في الخصوص ”أنا بخير وبصحة جيدة ” كريم فهمى ينفى تعرضه لو عكة صحية من 2.74 إلى 1.92 جنيه.. تفاصيل خفض سعر كهرباء العدادات الكودية 30% خلافات زوجية تنتهي بالضرب.. ضبط نجار اعتدى على طليقته في طوخ توطين صناعة الخلايا الشمسية في مصر..تحرك جديد بين وزارتي الكهرباء والإنتاج الحربي وشركة صينية لنقل التكنولوجيا مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال ينطلق بحضور المحافظ ونجوم الفن.. وصفاء أبو السعود تطلق وثيقة «من حقنا نحلم» عمرو محمود ياسين يكشف تفاصيل «جثة حية».. ويدافع عن دراما الجريمة في أول تعليق على تصريحات كاملة أبو ذكري غدًا.. ثاني جلسات محاكمة المتهمين في قضية «بدلة الرقص» ببنها بدل الصحفيين مبكرًا هذا الشهر.. «الأعلى للإعلام» يحوّل المستحقات والنقابة تكشف موعد الصرف

المحافظات

رئيس جامعة دمنهور يطلق مبادرة لتصحيح التصورات المغلوطة ذات الصلة بالعملية التدريسية


أطلق الدكتور عبيد صالح، رئيس جامعة دمنهور، مبادرة لتصحيح التصورات المغلوطة ذات الصلة بالممارسات التدريسية على مستوي جميع كليات الجامعة، بغرض الارتقاء بالأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، بما يواكب التطورات الحديثة وتوظيف المستحدثات التكنولوجية فى التدريس، حيث تستهدف هذه المبادرة مواکبة التحديات العصرية التي أدت إلى التطورات العلمية والتکنولوجية والتغيرات المتسارعة في مختلف مجالات المعرفة.

وقال صالح، إنه مع هذه التطورات کان لابد من الاهتمام بأساليب واستراتيجيات حديثة تساعد المتعلم علي الفهم الصحيح لما يتلقاه من معلومات، فالتعلم المثمر البناء هو الذي يؤکد علي المعني والکيف بدلا من الکم، وهو الذي يؤکد أيضا علي بناء المعرفة الصحيحة لدي المتعلم.

وأكد أن مستحدثات تقنيات التعليم التكنولوجية، تستهدف مجموعة النماذج والنظم والأساليب والتقنيات التعليمية التفاعلية الحديثة التي استفادت بها تقنيات التعليم من علوم مختلفة مثل تقنيات المعلومات والإتصال التي تستخدم لتطوير وتحديث العملية التعليمية لتحقيق أهدافها بكفاءة وفاعلية بما تحققه من مبادئ التفاعلية والتكاملية والإثراء والتفريد من خلال محاكاة بيئات الحياة الواقعية، وتوفير بيئة إتصال ثنائية الإتجاه تحكم حواجز قاعة الدراسة وتربطها بالعالم وبيئة المتعلم وتمكين المتعلم من الاعتماد على الذات، وتنمية مهارات التعلم الذاتي وجعل التعلم تفاعلي والتأكيد على بقاء أثره وتقديم بيئة تعليمية آمنة، كمتطلب للتعليم الفعّال عن طريق تنوع في أساليب واستراتيجيات تقديم المعلومات وتطبيق فكرة التعلم التكيفي، من خلال إتاحة الوصول إلى المزيد من المعلومات بطرق أكثر وأيسر للمعرفة حسب الطلب، والنهوض بالتعليم وتطويره في آفاق العالم الحديث، بجانب التنمية المهنية للمتعلم وإكسابه الكفايات الأساسية والضرورية كي يندمج في العالم المحيط به، وتحقيق مبدأ التعلم للاتقان، عن طريق توافر توقعات واضحة ومحكات محددة لما يكون عليه النجاح في أداء المهام والكشف عن أسباب التأخر أو التعثر في التعلم وعلاجه، وتقليل المشاكل السلوكية في بيئة الصف من خلال زيادة دافعية المتعلم للتعلم، وزيادة التفاعل الفردي والتقليل من عامل الرهبة من التجريب وتنمية حب الإستطلاع والإبتكار والعمل الجماعي.

وأوضح رئيس الجامعة، أن الارتقاء بالأداء التدريسى يعد من أساسيات تحسين التعليم، لما لها من أهمية بالغة في تطوير الأداء التدريسي، وتطوير تعلم جميع الطلاب للمهارات اللازمة لهم ما يؤدي إلى تحقيق مجتمع التعلم، فالتنمية المهنية هي المفتاح الأساسي لاكتساب المهارات المهنية والأكاديمية، سواء عن طريق الأنشطة المباشرة في برامج التدريب الرسمية، أو باستخدام أساليب التعلم الذاتي.

وشدد على ضرورة تطوير المناهج التعليمية والخروج بها من إطار المناهج التقليدية والارتقاء بها إلى النظم العالمية الحديثة في التعليم التي تمكن الطالب من تطوير ذكائه وإعمال العقل وليس الاعتماد على الحفظ والتلقين فقط، مؤكدا أن الأنظمة التعليمية الحديثة تركز على أن المعلم أحد العناصر الأساسية للعملية التعليمية، فبدون أداء عضو هيئة تدريس مؤهل أكاديمياً ومتدرب مهنياً يعي دوره الكبير والشامل لا يستطيع أي نظام تعليمي الوصول إلى تحقيق أهدافه المنشودة.