النهار
الخميس 9 أبريل 2026 04:02 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير البترول يشهد توقيع عقد توريد الفوسفات لمجمع الأسمدة بالسخنة باستثمارات 525 مليون دولار ”لا أحد يفهم إلا بالضغط”.. ترامب في منشور ناري يكشف نهجه في إدارة الأزمات الدولية عون: لبنان يجب أن يكون ضمن اتفاق وقف النار… والحكومة تتحرك لبسط سيطرة الدولة في بيروت «الإحصاء»: معدل التضخم السنوي يسجل 13.5 % خلال مارس 2026 رئيس الشيوخ يبعث تهنئة للأقباط بمناسبة عيد القيامة حملات رقابية مكثفة على محطات الوقود .. تفتيش 120 محطة وضبط مخالفات تهريب وتلاعب بالبنزين والسولار «الإحصاء»: ارتفاع معدل التضخم الشهري لـ3.3% بشهر مارس 2026 المالية: تسريع مشروع الضبعة ودعم الطاقة النظيفة لتعزيز تنافسية الاقتصاد وزير الاستثمار يقدم مقترح بطلب إنشاء مدارس فنية مشتركة لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات هل تحمل الرنجة والفسيخ فوائد غذائية أم أضرارا خفية؟ حقل «أفروديت» القبرصي يورّد الغاز إلى مصر لمدة 15 عامًا وخط أنابيب بحري يتجاوز 2 مليار دولار خريطة احتفالات الكنيسة المصرية بعيد القيامة المجيد.. تعرف على التفاصيل والموعد

تقارير ومتابعات

مجلس الوزراء المصري يستنكر أحداث العباسية

استنكر مجلس الوزراء برئاسة الدكتور كمال الجنزورى، الأحداث التى تشهدها منطقة العباسية ومحيط وزارة الدفاع، مشيراً إلى أن ذلك يعد بمثابة محاولة لإعاقة تحقيق أهداف الثورة، وإعاقة أى جهد وطنى سابق لاستعادة أمن واستقرار الشارع المصرى، ومحاولة الوقيعة بين الشعب المصرى وقواته المسلحة الباسلة.وأعرب المجلس فى بيان أصدره مساء اليوم/الجمعة، عن أسفه من تطورات الموقف ومحاولة الاقتراب والتعدى على مبنى وزارة الدفاع، الذى يعتبر رمزا من رموز الدولة وسيادتها، الذى كان دوماً الدرع الواقية لأمن مصر وشعبها.كما استنكر مجلس الوزراء قطع الطرق وتعطيل مصالح المواطنين وترويعهم فى هذا الإطار، مناشداً كل القوى الثورية والتيارات السياسية والحزبية والدينية والمواطنين المصريين الشرفاء ومجلس الشعب الموقر، أن يضع الجميع مصلحة مصر العليا فوق أى مصالح أخرى ضيقة، وأن تتوحد كلمة الجميع من أجل تجاوز هذه المرحلة الدقيقة.وجاء فى نص البيان: يتابع مجلس الوزراء ما يحدث بمحيط منطقة العباسية ووزارة الدفاع بقلق شديد، ويعرب عن أسفه من تطورات الموقف، ومحاولة الاقتراب والتعدى على مبنى وزارة الدفاع، الذى يعتبر رمزا من رموز الدولة وسيادتها، الذى كان دوماً الدرع الواقية لأمن مصر وشعبها.ويؤكد مجلس الوزراء على أن مثل هذه التصرفات غير المبرة، لاسيما وأنه تكرر الإعلان من المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى أكثر من مناسبة، أنه حريص كل الحرص على تسليم السلطة إلى سلطة مدنية منتخبة من الشعب قبل الثلاثين من يونيو، وأن هناك إجراءات فعلية تتم فى إطار الوصول لهذا الهدف، أهمها الانتخابات الرئاسية المقرر لها أن تبدأ داخل مصر فى الثالث والعشرين من مايو الجارى.ويستنكر مجلس الوزراء محاولة إعاقة تحقيق أهم أهداف ثورة االخامس والعشرين من يناير العظيمة، وإعاقة أى جهد وطنى سابق لاستعادة أمن واستقرار الشارع المصرى، ومحاولة الوقيعة بين الشعب المصرى وقواته المسلحة الباسلة.وإذ يستنكر مجلس الوزراء قطع الطرق وتعطيل مصالح المواطنين وترويعهم فى هذا الإطار، وحتى يمكن تحقيق كل ما نصبو إليه من أهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير العظيمة، فإن مجلس الوزراء يناشد كل القوى الثورية والتيارات السياسية والحزبية والدينية والمواطنين المصريين الشرفاء ومجلس الشعب الموقر، أن يضع الجميع مصلحة مصر العليا فوق أى مصالح أخرى ضيقة، وأن تتوحد كلمة الجميع من أجل تجاوز هذه المرحلة الدقيقة، خاصة وأنه لم يتبق سوى أسابيع قليلة لتحقيق آمال وطموحات ثورة هذا الشعب الكريم، وأصبحنا جميعاً مطالبين أمام الله والوطن بالتكاتف، لمواجهة أى محاولات لعرقلة تحقيق أهداف الثورة أو الإساءة للعلاقة التاريخية بين شعب مصر وجيشه العظيم.