النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 02:22 صـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية في قرار لرئيس الوزراء: وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد جامعة القاهرة: أسرة الجامعة فخورة بالمنتخب الوطني وما قدمه من أداء بطولي وإنجاز تاريخي في كأس العالم 2026

منوعات

مرور 100 عام على اكتشافها بأسوان.. حكاية المسلة الناقصة أضخم بناء مغطى بالذهب

تم الكشف لأول مرة عن مسلة أسوان الناقصة في عام١٩٢١م، حيث يمر على اكتشافها حاليا 100 عام، لتُعطى لنا صورة حية عن كيفية قيام المصري القديم بنحت وقطع المسلات التى كانت تُزين معابده، وقد عُرفت المسلة في النصوص المصرية القديمة باسم "نخن"، وفي اليونانية باسم "أوبليسك"obelisk ، وأطلق عليها الأوربيون اسم "نِدل"needl

وتعرف مسلة أسوان بـ"الناقصة"؛ لأنه لم يكتمل استخراجها من موقعها، حيث قام العمال بنحتها في محجر من الجرانيت كان مُعدًا لنحت المسلات بجنوب أسوان، ولكنها لم تُقطع ولم يُنقش عليها.

بدوره يقول الخبير الأثري نصر سلامة فى تصريح لــ"بوابة الأهرام " إن المسلة تم اكتشافها بمعرفه عالم الآثار وركس أنجلباك، والذي اشترك مع الأثري سومر كلارك فى كتابة مؤلف "البناء والعمارة فى مصر القديمة"، مؤكدا أن أغلب الدراسات التى تمت على المسلات المصرية، تؤكد أنه كان يتم تغطية الشكل الهرمي بقمة المسلة بطبقه ذهبية؛ لتعكس أشعه الشمس.

ويؤكد الأثريون والمؤرخون أنه كان يتم اختيار موقع نحت المسلة في محاجر الجرانيت جنوب أسوان، حيث يقوم الفني المصري القديم باستكشاف جوده الحجر وعدم وجود أي عروق من نوعيات أخري به، ثم يقوم بحفر آبار حول القطعة المراد استغلالها لضمان جوده الحجر في باطن الأرض، بعدها يبدأ في تحديد أبعاد المسلة بدقه، ثم يبدأ في حفر خندقين حولها إلي أن يظهر جانبين منها، بالإضافة للجانب العلوي، وبعد التأكد من عدم وجود أي عيوب في الكتلة يقوم بفصلها من جانبها السفلي مع ربطها بمجموعة كبيرة جدا من الحبال، ووضع أسطوانات خشبية أسفلها ليتمكن من دفعها حتى تصل إلي شاطيء النيل، حيث يتم نقلها علي جذوع النخيل التي تسير مع جريان النيل، حتي تصل لموقع إقامتها فيتم إنزالها إلي الشاطئ، وسحبها إلي مكانها المحدد ورفعها والبدء في تسجيل الكتابات والنقوش الخاصة بالملك علي جوابها الأربعة.

وبعد اكتشاف المسلة الناقصة بمدة عامين وفى عام 1923م ، تم توريد صورها للصحف كأنها اكتشاف جديد، ليرد الأثريون بأنها مكتشفة منذ عامين، ويضيف نصر سلامة أن مسلة أسوان الناقصة تأتى بالنسبة للزائرين في المرتبة الثانية بعد معابد فيلة برغم عدم اكتمالها، حيث تعتبر المسلة من إحدى إبداعات المصريين القدماء.

وأوضح نصر سلامة أن المسلة تتكون من قطعة حجرية واحدة تتم إقامتها أمام وداخل المعابد، وكان يتم نقشها من الجوانب الأربعة بمناظر ونصوص تتعلق بالملك، وهي عبارة عن نُصب حجري على شكل عمود قاعدته مربعة وتقل كلما ارتفعنا، وتنتهي بشكل هرمي.

وكانت المسلة ترمز إلي معبود الشمس "رع" عند المصريين القدماء ، كما اعتبروها رمزًا للتل الأزلي الذي بدأت عليه الخليقة حسب -الاعتقادات المصرية القديمة.

وأكد نصر سلامة أن عدم اكتمال المسلة فى أسوان، قد يكون سبب ظهور شرخ بمنتصف سطح المسلة، كان سببًا في عدم استكمال إخراجها من محجرها؛ لذا تم تركها بدون اكتمال، مرجحا أن تكون هذه المسلة تنتمي إلى عصر الملكة حتشبسوت، حيث إنه كان أكثر العصور بناء للمسلات، مضيفاً أن علماء الآثار قد أقروا بأن المسلة الناقصة، لو كان قد اكتمل تشييدها، لكانت أضخم وأثقل مسلة في العالم كله، فهي تزن 1168 طنا، وطولها 41.75 متر، وعرضها من القاعدة 4 أمتار و20 سم، وقمتها 2 متر و 40 سم.


المسلة الناقضة بأسوان