النهار
الأحد 31 مايو 2026 09:59 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انتظام التوريد وصرف مستحقات المزارعين خلال 24 ساعة..توريد 247 ألفًا و290 طن قمح عبر 25 موقعًا معتمدًا بنسبة 88.31% من المستهدف محافظ الدقهلية يتفقد أعمال الانتهاء من تشطيبات كوبري معلة بطلخا هرب من الحر للموت.. انتشال جثمان طالب غرق خلال الاستحمام داخل النيل في قنا نهاية مسيرة حافلة بالعطاء.. «قاهر المستحيل» يودع الملاعب بعد 25 عامًا في التحكيم القاصد يعلن نجاح معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية في إنقاذ طفل ليبي (13 عامًا) من ورم ضخم بالكبد واستئصال الفص الأيمن بالكامل توافد كثيف للمصطافين على شواطئ مصيف بلطيم في كفرالشيخ قبل انطلاق الثانوية العامة.. «أولياء أمور مصر» يطلق مبادرة «قيمنا قبل درجاتنا» لمواجهة الغش «أمهات مصر»: متابعة الرئيس السيسي لملف التعليم رسالة طمأنة للأسر المصرية غدًا.. انطلاق التقديم الإلكتروني لـKG1 بمدارس اللغات الرسمية بالقاهرة 2027/2026 بالصور.. توانا الجوهري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالة كالأميرات في لفتة إنسانية منها .. وزيرة الثقافة تسرع في التدخل لحل أزمة المترجم سمير عبدربه 67 جولة مفاجئة تكشف جاهزية المنشآت الصحية بالقليوبية خلال عيد الأضحى

عربي ودولي

مدن اليابان تواجه سيلا من المكالمات الغاضبة بعد إعلانها حملات تلقيح المراهقين ضد كورونا

انهالت المكالمات الهاتفية والرسائل الغاضبة، اليوم السبت، على العديد من مجالس المدن اليابانية مع استعدادها لإطلاق عملية تلقيح المراهقين من سن 12 عامًا.

وذكرت صحيفة "جابان تايمز" اليابانية على موقعها الإلكتروني، نقلا عن مسئولين محليين، أن الكمية الكبيرة من المكالمات والرسائل المُعارضة، والتي جاءت على نفس وسائل تلقي طلبات حجز موعد للتلقيح، تسببت في عرقلة خطوط الخدمة كما تضمنت في بعض الأحيان تهديدات بالقتل.

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك المكالمات دفعت بعض المدن إلى التراجع عن التزامها بتطعيم الأطفال، لافتة إلى أن مجالس المدن اليابانية لم تصبح هدفا لتلك المكالمات الغاضبة إلا بعد إعلانها عن حملة تطعيم الأطفال، والتي بدورها لم تأتِ إلا بعد تصديق الحكومة المركزية على استخدام لقاح "فايزر" الأمريكي على الأطفال من سن 12 عاما.

وأوضحت الصحيفة أن أغلب تلك المكالمات والرسائل تعرب عن مخاوف حول أية آثار محتملة طويلة المدى على الأطفال من اللقاح، فيما أثارت مكالمات أخرى مخاوف حول فكرة استخدام الأطفال كحيوانات تجارب ما قد يؤدي إلى تدمير مستقبلهم.