النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 05:43 مـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين يدعو من جامعة الأزهر إلى تأسيس إعلام دعوي يجمع بين الرسالة الإعلامية والاعتماد على الوسائط الرقمية الحديثة غدًا.. “الصحفيين” تنظّم ندوة عن العنف الإلكتروني ضد الزميلات الصحفيين: مد فترة تحديث بيانات الأعضاء ضمن مشروع التحول الرقمي حتى 10 ديسمبر مفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشاركان في صالون لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين وتوزيع تأشيرات العمرة محافظ كفرالشيخ يترأس المجلس التنفيذي لمناقشة عدد من القرارات والموضوعات الخدمية والتنموية جولة ميدانية لرئيس مدينة القصير لمتابعة منشآت مياه الشرب والتحلية وزير الثقافة يُهنئ الكاتبة سلوى بكر لحصولها على جائزة البريكس الأدبية الفنان سامح حسين رئيسًا شرفيًا لمهرجان مسرح الجنوب نتنياهو يتقدم بطلب عفو رسمي.. والرئاسة الإسرائيلية تعتبره ”استثنائيًا وذي تداعيات جسيمة” فصل طالبة أسبوعين من مدرستها بالخصوص بسبب الرقص أثناء الفسحة استجابة عاجلة: وزيرة التنمية المحلية توجه بإنهاء مسببات تلوث مقلب العبور تركيا تحذّر من انفجار إقليمي: عمليات أوكرانية تضرب سفنًا روسية داخل مياهها الخالصة

عربي ودولي

مدن اليابان تواجه سيلا من المكالمات الغاضبة بعد إعلانها حملات تلقيح المراهقين ضد كورونا

انهالت المكالمات الهاتفية والرسائل الغاضبة، اليوم السبت، على العديد من مجالس المدن اليابانية مع استعدادها لإطلاق عملية تلقيح المراهقين من سن 12 عامًا.

وذكرت صحيفة "جابان تايمز" اليابانية على موقعها الإلكتروني، نقلا عن مسئولين محليين، أن الكمية الكبيرة من المكالمات والرسائل المُعارضة، والتي جاءت على نفس وسائل تلقي طلبات حجز موعد للتلقيح، تسببت في عرقلة خطوط الخدمة كما تضمنت في بعض الأحيان تهديدات بالقتل.

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك المكالمات دفعت بعض المدن إلى التراجع عن التزامها بتطعيم الأطفال، لافتة إلى أن مجالس المدن اليابانية لم تصبح هدفا لتلك المكالمات الغاضبة إلا بعد إعلانها عن حملة تطعيم الأطفال، والتي بدورها لم تأتِ إلا بعد تصديق الحكومة المركزية على استخدام لقاح "فايزر" الأمريكي على الأطفال من سن 12 عاما.

وأوضحت الصحيفة أن أغلب تلك المكالمات والرسائل تعرب عن مخاوف حول أية آثار محتملة طويلة المدى على الأطفال من اللقاح، فيما أثارت مكالمات أخرى مخاوف حول فكرة استخدام الأطفال كحيوانات تجارب ما قد يؤدي إلى تدمير مستقبلهم.