النهار
الإثنين 20 يوليو 2026 08:16 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كان مرتديًا ملابس نسائية.. القبض على المتهم بقتل خياطة بعدة طعنات سكين في قنا قبول دفعة جديدة بمدارس التمريض بقنا للعام الدراسي الجديد.. تعرف على الشروط والأوراق المطلوبة بالتزامن مع اليوبيل الذهبي.. رئيس جامعة المنوفية يعلن تشغيل أحدث أجهزة الليزر والمناظير بالمستشفيات الجامعية كاسبرسكي تكشف عن ثغرات في إستجابة المؤسسات للتهديدات الإلكترونية وحوادث أمنية لم يتم إكتشافها «الرواية في عالم متغير» ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب تكريم الحاصلين على جوائز الدولة في مكتبة الإسكندرية محافظ الدقهلية خلال الاجتماع التنفيذي:- تقييم أداء رؤساء المراكز والمدن سيكون عملية مستمرة تعتمد على معايير واضحة وشفافة بشرى لملاك بيت الوطن.. انطلاق تنفيذ المرافق بالحي التاسع في 6 أكتوبر CNN: الولايات المتحدة تعزز وجودها في المنطقة بإرسال مقاتلات وناقلات وقود مع تصاعد التوتر مع إيران أحمد سعد يرفع سقف التشويق لـ«كدا كدا».. مفاجأة بالإسبانية تشعل تفاعل الجمهور تامر عاشور يطلق ألبوم ”مراية الحب”.. 12 أغنية بألوان موسيقية مختلفة جامعة النيل الأوروبية في ضيافة السفارة التركية بالقاهرة

تقارير ومتابعات

اللواء الدويري: زيارة رئيس المخابرات إلى ليبيا تؤكد انخراط مصر بقوة في الملف الليبي

أكد اللواء محمد إبراهيم الدويري، نائب المدير العام للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن الزيارة التي قام بها اللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، اليوم/الخميس إلى ليبيا بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تؤكد مدى ما توليه القيادة السياسية المصرية من أهمية كبيرة لدعم العلاقات الثنائية مع دولة ليبيا الشقيقة في هذه المرحلة شديدة الأهمية التي تسعى مصر فيها مع القوى الداعمة لاستقرار ليبيا إلى إعداد الساحة الداخلية الليبية على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية وذلك قبل إجراء الانتخابات المقررة في ديسمبر من العام الجاري 2021.
وأوضح اللواء محمد ابراهيم - في تصريح له اليوم أن هذه الزيارة المهمة جاءت في إطار سياسة التواصل القائم حاليًا بين الدولتين والتي تعكس بوضوح حرص مصر على توجيه رسائل مهمة إلى الشعب الليبي والمجلس الرئاسي والحكومة الليبية بأن مصر حاضرة ومشاركة معهم في كل وقت بكافة إمكانياتها لدعمهم ومساعدتهم، حيث أن كل ما يهم مصر في المقام الأول أن تعود ليبيا دولة وطنية قوية موحدة مستقرة تضيف بقوة وإيجابية إلى الرصيد العربي.
ولفت إلى حرص رئيس المخابرات العامة على نقل رسائل واضحة من الرئيس عبد الفتاح السيىسي إلى كل من رئيس المجلس الرئاسي الدكتور محمد المنيفي، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الدكتور عبد الحميد الدبيبة، بأن مصر مستعدة تمامًا لتقديم كافة خبراتها في المجالات المختلفة، وأنها جاهزة لوضع كافة الاتفاقات الثنائية التي تم التوصل إليها من قبل بين الدولتين موضع التنفيذ ولاسيما في الجانب الاقتصادي والتجاري والمجالات المختلفة للبنية التحتيه خاصة وأن ما تملكه مصر من خبرات في هذا الشأن سوف يؤدي إلى إحداث طفرة في الوضع الاقتصادي الليبي.
وشدد على أن الفترة الأخيرة قد شهدت تطورًا نوعيًا في العلاقات الثنائية بين الدولتين سواء من خلال الزيارات التي قامت بها القيادات الليبية إلى مصر ولقاءاتهم مع الرئيس السيسي، أو تلك الزيارة التي قام بها السيد رئيس الوزراء المصري إلى ليبيا في أبريل الماضي وهو الأمر الذي يمهد المجال أمام مزيد من التواصل مستقبلاً على أعلى المستويات بهدف خدمة تطلعات الشعب الليبي وتحقيق المصالح المشتركة للدولتين.
واعتبر اللواء محمد إبراهيم، من ناحية أخرى، أن التحرك الذي قام به السيد رئيس المخابرات العامة، بين كل من طرابلس وبنغازي واللقاءات التي تمت مع كافة القيادات الليبية ومع المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي، تعد ترجمة حقيقية للموقف المصري الذي عبر عنه الرئيس السيسي، حيث أكد سيادته على الدور الحيويى للمؤسسة العسكرية الليبية في حماية مقدرات الشعب الليبي والإشادة بالجهود التي قام بها الجيش الوطني الليبي في مجال تحقيق الاستقرار الداخلي ومكافحة الإرهاب.
وأضاف أنه ومن المؤكد أن مصر سوف تظل منخرطة بهذه الإيجابية في الملف الليبي، خاصة وأن الأزمة الليبية تحتل أولوية في اهتمامات الأمن القومي المصري، مشيرًا، في هذا الصدد، إلى أن مصر لن تترك أي فرصة لدعم الموقف الليبي من كافة جوانبه، حيث شارك الرئيس السيسي، في مؤتمر برلين الذي عقد في يناير 2020، ثم أطلق سيادته المبادرة الليبية / الليبية، أو ما يعرف باتفاق القاهرة في يونيو 2020 ، ومن المقرر أن تشارك مصر في مؤتمر برلين / 2 الذيى سوف يعقد خلال الفترة القريبة المقبلة.
وقال اللواء محمد إبراهيم إن مصر سوف تحرص على أن تؤكد موقفها بأن الحل الوحيد المطروح للأزمة الليبية يتمثل في التسوية السياسية التي تتطلب من بين أهم متطلباتها أن تتوحد كافة أطياف الشعب الليبي في مواجهة أي أطماع خارجية ، كما أن التوصل إلى تسوية نهائية تتطلب ضرورة إخراج كافة الميليشيات والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية.